alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك
زهرة حسن السيد 03 سبتمبر 2026
دروس الطريق

الابتزاز الغربي للمنقلبين!

30 يوليو 2016 , 05:14ص
عنوان هذا المقال، ليس دفاعا عن أية انقلابات سواء في مصر أو خارجها، لكنها كلمات ربما نحتاجها لكي نفهم الموقف الحقيقي في مصر، خصوصا بعد فشل انقلاب مروع في تركيا مؤخرا.
الموقف كالتالي: بعض السياسيين والنشطاء وقطاع من النخبة المصرية والعربية يعتبر -ولايزال- أن الغرب صديق لمصر، ويرغب في أن تقوى بلادنا وتزدهر، ولا أذيع سرا أنني كمواطن مصري -قبل سنوات قليلة فقط- كنت واحدا من هؤلاء!
بعد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، أصبح علي الاختيار بين مرشح العسكر (أحمد شفيق)، ومرشح الإخوان المسلمين (الدكتور محمد مرسي -فك الله أسره-)، ولجأت إلى فطرتي واستفتيت قلبي، فوقفت بكل ما أوتيت من قوة إلى جانب مرشح الثورة (مرسي)، ضد مرشح الثورة المضادة (شفيق)، لدرجة أنني قمت بأشياء غريبة من بينها المشاركة مع زملائي بالمؤسسة في وقفة احتجاجية أمام مبنى وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة (رغم أنني كنت نائبا للمدير!) للاعتراض على ميل السياسة الصحفية والتحريرية للمؤسسة لصالح مرشح العسكر (أحمد شفيق)، وهذا الموقف مسجل وموجود على اليوتيوب.
المهم، عشت مع غيري من المصريين حلم الثورة الجميل بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو من العام 2012 -رغم تحفظاتنا على أداء من يحكمون- لكن تقديري -في ذلك الوقت ولا يزال- أن آليات الديمقراطية أهم من أشخاص من يحكمون، سواء كأفراد أو جماعات، وأن وجود الشعب المصري -بكل أطيافه- في مربع الحكم وعدم استبعاده من جانب الحكام كفيل بتصحيح الأخطاء، استنادا إلى (معيار الصندوق الانتخابي)، الشعب هو الحكم على أداء من يحكمون.
وقفت بقوة ضد الانقلاب العسكري منذ ظهور بوادره الأولى قبل 3 يوليو 2013 بشهور طويلة، ولا زلت متمسكا بموقفي، وأدعو الله أن يثبتني عليه.
على كل الأحوال، لقد زاد اقتناعي حاليا بأن الغرب يقوم بإغراء النخب المصرية بوعود بمعونات ومساعدات اقتصادية ضخمة، وهذه الوعود هي المدخل للتأثير على من يصلون إلى الحكم والسلطة، لينصب للسذج والأغبياء من الحكام فخا وكمينا محكما!
يقيني أن تلك الوعود بالمساعدات قدمت للعسكر الانقلابيين قبل قيامهم بانقلابهم العسكري الدموي في مصر، وبعد أن قاموا بانقلابهم المشؤوم، تبخرت تلك الوعود، والدليل هو نتائج المؤتمرات الاقتصادية التي عقدت بمصر خلال الفترة الماضية، وخير دليل هو أن يتحسس المواطن جيبه ليرى بعد 3 سنوات ماذا قدم له هذا الانقلاب!
ثغرة الإغراء هي أيضا مدخل الغرب لابتزاز هؤلاء الحكام الانقلابيين، لأنه يتبخر على صخرة حاجة الانقلابيين للحصول على دعم الغرب لتأكيد شرعيتهم المجروحة، يتناسى العسكر الانقلابيون وعود الغرب بتحسين معيشة الشعب المصري، ويستبدلونها بدعم الغرب لشرعية جرحها انقلاب العسكر تمهيدا لإدخالهم مثل «ثور غبي» حظيرة مصالح الغرب وحروبه على بلادنا وديننا ومعتقداتنا. وبالمناسبة هذا الفخ بافتراض أن هناك حسن نية ومجرد طمع في الوصول للحكم من جانب بعض الانقلابيين من العسكر، مع إقراري الواضح والتام بعدم استبعاد الخيانة والتواطؤ بل والعمالة المباشرة من جانب بعض هؤلاء الانقلابيين لأسيادهم المتصهينين في الغرب وفي الكيان الصهيوني.
بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...