


عدد المقالات 219
كتبت «نيويورك تايمز» مؤخراً مقالاً رصيناً تقول فيه: «إن نصف البشرية أصبحوا يحصلون على تاريخهم من خلال شاشات السينما.. لكن إذا كان التاريخ الذي تقدمه هذه الأفلام يبدو طمساً وموغلاً في الخيال فإن العواقب لا يمكن تصورها». وإذا كان من غير الطبيعي للبعض أن السينما أصبحت أحد المراجع الأكثر حضوراً في طرحها لوقائع التاريخ لرجل الشارع (جمهور السينما)، فالمعلمون أيضاً أصبحوا يرغبون في الاعتماد على الأفلام داخل فصولهم من أجل إثارة حماسة طلابهم للتاريخ. ففي دراسة أُجريت قبل فترة على 84 معلماً في ولاية كونيكتيكت الأميركية، أفاد 93 % منهم أنهم يستخدمون الفيلم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. دراسة أخرى مع 200 معلم من أستراليا اتفقوا أن الأفلام أضافت لمادة التاريخ عناصر الصوت والصورة وعرضت وجهة نظر أكثر شخصية ومتعاطفة مع الشخصيات والأحداث التاريخية. في السنوات الأخيرة، أصبحت السينما تعيد رواية الكثير من القصص المعاصرة مثل هروب ستة من العاملين في السفارة الأميركية في طهران عام 1979 (آرغو) أو قصة اغتيال أسامة بن لادن (زيرو دارك نايت)، والفوضى العارمة التي تبعت وفاة ستالين في الاتحاد السوفيتي (موت ستالين)، وقرار «واشنطن بوست» في نشر الأوراق الخاصة التي تعرض الفساد إبان حرب فيتنام (بوست) وغيرها. هذا الأسبوع تشهد صالات السينما المحلية عرض فيلم «7 أيام في عنتيبي»، الذي يستدعي حادثة اختطاف طائرة «أير فرانس» عام 1976 والتي كانت متجهة من تل أبيب إلى باريس وعلى متنها حوالي 248 راكباً معظمهم إسرائيليون، هبطت في مطار عنتيبي (أوغندا). اثنان من الخاطفين كانوا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بينما الآخران من اليساريين الألمان المتعاطفين مع القضية الفلسطينية، وقامت في نهاية المطاف وحدة كوماندوز إسرائيلية بتحرير الركاب المختطفين. اختلفت آراء كتّاب السينما ونقادها حول أهداف الفيلم الذي حققه البرازيلي خوزيه باديلا، الذي قال في المؤتمر الصحافي (مهرجان برلين) إن فيلمه يناصر قضية السلام. يلقي الفيلم الضوء على الأحداث التي أودت بحياة الأخ الأكبر لبنيامين نتنياهو الذي احتفظ بنسخة من الأحداث التي تصوره بطلاً قومياً، لحسن الطالع الفيلم قدّم طرحاً جديداً للأحداث بشأن هذه المسألة.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...