alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر
رأي العرب 05 نوفمبر 2026
رفع كفاءة البنية التحتية

هل بدلت مصر مواقفها..؟

30 مارس 2017 , 02:16ص
بعد غياب أشهر طويلة، شهدت تطورات غريبة، عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة، في زيارة رسمية، وسط نوع من الاحتفاء الملحوظ من قِبل السلطات المصرية، في مؤشر لعودة العلاقات إلى طبيعتها، أو كما تشير المظاهر والتصريحات التي أرفقت مع الزيارة، واللقاء الذي جمعه مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد فترة من الجفوة بين القاهرة ورام الله حتى ظهر أن للقاهرة خيارات أخرى غير أبومازن لقيادة الشعب الفلسطيني في المرحلة القادمة، وأنها عولت على خيار القيادي الفلسطيني محمد دحلان لتولي هذه المهمة، لدرجة أنها استضافت عددا من المؤتمرات التي عقدها في القاهرة، لتكريس سلطته الموازية، ومنعت السلطات المصرية دخول القيادي الفلسطيني جِبْرِيل الرجوب، المحسوب على الرئيس أبومازن والمُعادي لدحلان.
تعددت أسباب هذا التغير المفاجئ من القاهرة تجاه الرئيس الفلسطيني، وفي مقدمتها نجاح الوساطة التي قام بها الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، الذي يحاول إتمام عدد من المصالحات العربية لضمان نجاح القمة العربية، التي استضافتها منطقة البحر الميت الأربعاء ٢٩ مارس، وجاء الإعلان عن الزيارة بعد زيارة أخرى مفاجئة، ولم تكن مبرمجة لوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي للعاصمة المصرية، ومن المعروف أن التنسيق بين السلطة والأردن عاد ليكون على أعلى مستوى، خاصة في الأشهر الأخيرة، ويبدو أن الملك عبدالله الثاني كان له الدورالأكبر في تشجيع الإدارة الأميركية على التواصل مع رئيس السلطة الوطنية محمود عباس.
وفي نفس الإطار فتر حماس معظم أعضاء اللجنة العربية المعنية بعملية السلام، والتي تضم مصر والسعودية والأردن والإمارات تجاه فكرة بديل لأبومازن، حيث تم إقناعها برؤية تتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وتتضمن إعادة القيادي الفلسطيني محمد دحلان إلى حركة فتح، ومناصبه السابقة داخل السلطة الفلسطينية، بعيدا عن الجهد الحقيقي والذي تم بذله في المسار الصحيح السابق حتى لو لم يحقق المطلوب حتى الآن، وهو المصالحة بين فتح وحماس، وحدثت فجوة بين الدول الأربعة وعباس، الذي اعتبر أن قضية دحلان خط أحمر غير مقبول الحديث فيه، باعتبار الرجل تم إبعاده ويواجه تهماً بالفساد وغيره..
أما أهم الأسباب فهي التطورات التي حصلت على صعيد العلاقة بين الإدارة الأميركية الجديدة والسلطة الوطنية، والتي شهدت تطورات تبدو حتى الآن إيجابية، إذا تمت مقارنتها بالمواقف التي تم الإعلان عنها أثناء المعركة الانتخابية، فقد تم تأجيل الوعود الخاصة بنقل السفارة الأميركية للقدس، وطلب ترمب من نتنياهو البطء في عمليات الاستيطان، بل تم تصحيح التصريحات الخاصة بتخلي واشنطن عن حل الدولتين، وبدأ الرئيس ترمب يتحدث عن صفقة سيقدمها للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق السلام، والأهم بدء الاتصالات بين الطرفين، والتي بدأت على مستوى أمني من خلال زيارة مديري المخابرات إلى واشنطن ورام الله، حتى وصل الأمر إلى الاتصال الهاتفي بين ترمب وعباس، باعتباره شريكا في عملية السلام، والاتفاق على زيارة قريبة لمحمود عباس للبيت الأبيض، قد تكون في النصف الأول من يونيه القادم، أو قبل ذلك، مما ساهم في إقناع جهات عربية عديدة ومنها القاهرة، بأن عباس هو عنوان القضية الفلسطينية وليس دحلان.
وبهذ انفتح الطريق أمام عباس للعودة من جديد للقاهرة، ويصبح التساؤل هل انتهت محاولات التمسك بدحلان كبديل مقبول؟، أظن أن الإجابة يجب أن تكون متحفظة بالنفي أو التأكيد، في انتظار تطورات جديدة، خاصة أن المنطقة تعيش زمن التسويات الغامضة.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...