alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 69

متون الأدب بين المدارك والمسالك

29 نوفمبر 2025 , 10:54م

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء الأفكار وصنع الاقتدار الذي يساهم في إخراج منتج ثقافي أصيل قادم على أجنحة «الإجادة» مع المضي قدما في حصد ثمار «الفوارق» الحقيقية التي تبين «المسافات» الواضحة بين الأعمال بميزان «الموضوعية» التي تعلي شأن «التنافس» وتوظف معنى «التفوق». حتى نصنع أدباً حقيقياً تتعالى متونه وتختفي هوامشه علينا أن نخرج من «عباءة» التغني بأمجاد «الماضي» والانطلاق من منصته نحو حاضر مبهج والنظر إلى المستقبل بحماس «الانفراد» الذي يحول «الأدب» إلى ساحة تنتظر «فرسان الكلمة» الرافعين لرايات «الحرفة» والمحققين لغاية «الاحترافية». يجب أن تتحد أصول «النقد» الواعي الموضوعي الشفاف النزيه مع فصول «الإنتاج» الرزين المجود الراقي الفريد وصولاً إلى نيل «التميز» بوقع الإمتاع وواقع الإبداع. علي «الأدباء» في الخليج والوطن العربي أن يغيروا من «النظرة السائدة» المعتمدة على الاعتزاز بإنتاج سابق وصنع «مساحات» من الاختلاف مع العوالم الإبداعية المتجددة وعليهم أن يتخلصوا من «فواصل» التوقف والارتهان إلى مجد «الماضي» بل عليهم إشعال «القناديل» الأدبية من جديد في دروب الحاضر والمضي بأنفاس أصيلة في «معترك» الإنتاج الثقافي الذي يحتاج إلى تجديد «الأصالة» بفكر إبداعي ومواجهة «تيارات» التطفل على «الأدب» وتحييد «القادمين» من منعطفات «التقنية» والمسرعين باتجاه «الأضواء الأدبية» التي ستحرق كل منتج لا ينتمي إلى مداراتها المشعة بالاحتراف. يحتاج الأدب إلى مدارك تصنع «الفارق « وترتهن للأصل الراسخ لمفهوم «الثقافة» والاتجاه نحو المسالك «المضيئة» التي توصل إلى «النهايات» الساطعة التي تتسع للماهرين الذي يجيدون اجتياز خطوطها بروح «الانتصار» ومعنى «الاعتبار». للأدب «متون « تقتضي إكمال متطلبات الموهبة والمهارة والممارسة والإنتاج دون تبديد «الوقت» في تضليل «المتلقي» بإنتاج «ضعيف» أو ذر المزيد من «الرماد» في أعين التائهين خلف «المسميات» ونسيان المعاني الحقيقية للثقافة التي تتطلب الظفر بموضوعية «المحايدين» الواقفين على خطوط «الترقب». يجب أن يرتفع مستوى «الإدراك « لدى كل منتمٍ الى منصات «الأدب» وبشكل تصاعدي دون الوقوف بجمود أمام «تكريم» مصطنع أو «تتويج» مفبرك أو إشادات تمخضت من «ملتقيات» تقنية مجانية تجيد «صناعة» المجاملة وتتقن صياغة المداهنة وفق «تبادل مشروط» للمديح «الذائب» أمام مرأى «الحق». التكريم الحقيقي هو ما ينتجه «الأديب» وما يصنعه «المثقف» من إنتاج يوازي «متطلبات» العصر ويوائم «مطالب» الجمهور بشرائحهم «المختلفة» ويروي عطش «الأطياف» الاجتماعية الماكثة في مسارات «الذوق الأدبي» بحثاً عن الجديد والأصيل والمبتكر الذي يحاكي سلوك «المجتمع» ويمنح للأجيال باختلاف أفكارهم «فرصاً حقيقية « للارتباط بالثقافة من خلال المؤلف والمنتج والمحتوى حتى تأتي «الآراء» الواضحة والنزيهة لتكون «الفيصل» في القرار و»الفصل» أمام التنافس في مدارات «ثقافية» متجددة تستوجب الوزن ما بين أقلام «النقاد « والتوازن أمام رؤى «المتلقين» وصولاً الى تحقيق «أمانة « الرأي وربط المدارك بالمسالك في شؤون الأدب ومتون الثقافة. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...