alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

دحلان خيار مصري...!

29 أكتوبر 2016 , 01:32ص
هناك عشرات الملاحظات على أداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولكنه جاء إلى موقعه من خلال تاريخ طويل في العمل السياسي في منظمة التحرير الفلسطينية، وهو أحد المؤسسين لحركة فتح، كما أنه جاء من خلال انتخابات شرعية، تمت تحت إشراف دولي شهد بنزاهتها الجميع، ولهذا فإن تغييره يجب أن يتم وفقا لنفس الآليات، وأن يكون القادم الجديد للمهمة هو خيار أغلبية الشعب الفلسطيني، وليس نتيجة توافقات إقليمية، أو بدعم عربي من تلك الجهة أو تلك، ورحم الله الزعيم ياسر عرفات الذي حافظ طوال سنوات نضاله على استقلالية القرار الفلسطيني، بل أحاط نفسه بقيادات لها علاقات متميزة مع جهات ودول، ولكنها في نهاية الأمر تعمل لصالح القضية.
ويبدو أن المعادلة قد تغيرت كثيراً، على صعيد الداخل الفلسطيني والجوار العربي، الذي لم يعد يرى في إسرائيل عدوا استراتيجيا، وأن القضية الفلسطينية قضية وجود، وليس صراع على حدود أو نفوذ، ولهذا فقد تحول ملف خلافة محمود عباس من شأن داخلي يهم الفلسطينيين إلى بؤرة اهتمام عدد من الدول العربية المعنية، وفي مقدمتها مصر التي تبحث عن رئيس للسلطة يتماشى مع مطالب إسرائيل وتوجهاتها، ويتحول إلى «مسهل» لعملية السلام وفقا لرغبات تل أبيب، خاصة أن إسرائيل ومنذ فترة، بدأت تروج لفكرة أنها تفتقد لشريك لها في عملية السلام، هو نفس الكلام الذي رددته من قبل للنيل من الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وليس هناك في ذلك المجال، أفضل من القيادي المفصول من عضوية حركة فتح محمد دحلان، فهو وثيق الصِّلة بالقاهرة، وهناك تعاون معها في عدد من الملفات العربية والإقليمية، كما أنه يتمتع بعلاقات وثيقة مع إسرائيل، منذ أن كان في الأمن الوقائي وفي الوزارة.
يعتبرأبومازن عودة دحلان خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه، بعد إدانته بالفساد، ما تسبب في أزمة بين السلطة ومصر، نتيجة التصريحات الشهيرة لأبومازن برفضه التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، وبعدها بدأت حملة هجوم من الأذرع الإعلامية المصرية على أبومازن، وقد تكون من المرات النادرة التي يتم هذا الأمر بهذا الشكل، منذ توليه السلطة، عقب استشهاد أبوعمار، ناهيك عن التسريب الذي كشف عن مضمون الاتصال الذي تم بين مسؤول ملف فلسطين في المخابرات العامة المصرية، مع محمد دحلان الذي حفل بهجوم شديد على أبومازن.
وتقدمت القاهرة خطوة إلى الأمام في هذا الشأن عندما أقام مركز دراسات الشرق الأوسط، المقرب من المخابرات العامة المصرية، بالدعوة إلى مؤتمر حول «مصر والقضية الفلسطينية» في أحد منتجعات البحر الأحمر، بمشاركة شخصيات من غزة من القريبين من دحلان وعملوا معه في القطاع، ووصل عدد المدعوين إلى ١٣٠ قياديا فلسطينيا، لم يستجب منهم سوى ٦١، واعتذر الباقون لأن الدعوة لم تأت عبر الأطر الرسمية، وهي منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية، المؤتمر أثار العديد من التساؤلات حول أسباب الانعقاد في ذلك التوقيت، والموضوع قتل بحثا، ، ولماذا التركيز على فكرة المصالحة الوطنية الفلسطينية، ولم تبذل مصر فيها أي جهد، عندما كان الأمر يتعلق بحماس وفتح، أما الآن فهي ترى المصالحة من منظور وحيد، هو عودة دحلان إلى صفوف حركة فتح، ما استلزم أن تصدر حركة فتح بيانا ناريا ضد المؤتمر، وتعتبره تجاوزا سافرا وخطيرا للشرعية الفلسطينية، وتدخلا مخجلا في الشأن الفلسطيني، ما دفع الجامعة العربية وأمينها العام أحمد أبوالغيط إلى أن ينأى بنفسه والأمانة العامة عن المؤتمر، وكان مقررا أن يستضيف اليوم الأخير من أعماله، بعد لقاء مع السفير الفلسطيني بالقاهرة جمال الشوبكي. القضية الرئيسية كما فضحها أحد المشاركين من فتح ولخصها قائلا: «هل ممنوع أن نتحدث عن خليفة أبومازن، أو أن يكون هناك نائب له وعمره ٨٢ عاما، وإذا توفي فسوف تنتقل السلطة لرئيس البرلمان، وهو من حماس «ولم يكمل» لماذا لا يكون دحلان هو بديل محمود عباس.. تلك إذن هي القضية.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...