alsharq

بثينة الجناحي

عدد المقالات 191

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر
رأي العرب 05 نوفمبر 2026
رفع كفاءة البنية التحتية

«مجبوس» أنا أحبه!!

29 أكتوبر 2015 , 02:16ص
أجواء جميلة بدأت تقترب أكثر، مع ترانيم شتوية من مطربين وأغان أجنبية معروفة تضيف للشتاء نغماً خاصاً، بالإضافة إلى ترقب احتساء قهوة خاصة لموسم الشتاء. ولا ننسى طبعاً الأفلام الشتوية الأجنبية التي تتمثل في الروابط الأسرية، الحب، العطاء والتسامح... لحظة! هل بالغت بمعرفتي واستمتاعي بهذه المناسبة؟! إلى أي مدى استمتع بها؟ وإلى أي مدى أرفضها؟ أسئلة محيرة وصعبة وفي الوقت نفسه سأشعر بتناقض إذا قدمت إجابة مباشرة، خلال موسم الشتاء يبدأ الهجوم المحلي ضد أشجار عيد الميلاد «الكريسماس» الموزعة في كل مكان عام بالدولة سواء في المجمعات التجارية، بعض الجامعات وحتى في بعض العيادات الخاصة. فالهجوم يبدأ بالحلال والحرام أولا، وبالعادات والتقاليد ثانيا، احتفالاتنا المحدودة بأعياد المسلمين مقارنة بعيد المسيح ثالثا. كلها آراء لها أسبابها ومبرراتها وتطرقي لهذا الموضوع لا يشمل تلك الأسباب، بل أود أن أفهم أكثر سبب استمتاعي بأجواء «الكريسماس» اليوم أكثر من استمتاعي بعيد الفطر أو الأضحى؟! ما ذلك المنظور الذي يجعلني أستمتع لأكثر من ثلاثة أيام في أجواء شتوية مقارنة بفترة الأعياد التي تقل يوما عن يوم وبدأنا نقول «خلص العيد من أول يوم!» من بين تلك الأسباب في نظري ما يسمى بنظام الامتياز أو ما يعرف عالميا بنظام «الفرانشايز».
يتسم نظام الامتياز بقوته التسويقية للأسواق أو منتجات صادرة من الخارج بحيث نظم الامتياز تضمن نجاحها الاقتصادي بتصدير منتجات أكثر طلبا، أو إقبالا حسب الترويج الإعلامي، الثقافي، وحتى السينمائي. إنه مفهوم كبير جدا بحد ذاته يحتاج إلى قراءة وبحث متعمق للتوصل إلى إحدى أهم النقاط في الفكرة بأنها جزء من عولمة العالم وقوة الوصول إلى الجميع بشيء أو أشياء مشتركة، الذهاب إلى السينما، الوقوف في صفوف طويلة لشراء «بلاي ستيشن» أو منتجات «أبل» الجديدة، وحتى معرفة طلبات الوجبات السريعة عالميا، أي أينما يسافر الفرد يجد وجبته السريعة المفضلة! إنه مفهوم يسيطر على طريقة استهلاكنا، وطريقة تبني ثقافات أخرى بشكل مقبول أو غير مقبول اجتماعيا!. والمغزى من الحديث عن نظام الامتياز بشكل مبسط، هو تمكين الحملات التجارية والترويجية بالانخراط بشكل كبير وبدراسات حتى للتعرف على ما يحب الفرد بشكل عام، سيطرة مثل تلك الحملات خلال مواسم أو احتفالات معينة تضمن بقاء أفكار معينة في عقول المستهلكين الكبار منهم والصغار بما نتوقع أن نستهلك خلال موسم الشتاء مثلا: تخفيضات كبرى، أفلام مميزة جدا، قهوة لذيذة موسمية. باختصار هذا ما يسمى بالعولمة أو الأمركة: بحيث نتأثر بشكل كبير بالأسواق الغربية، بالثقافة الأميركية، بالمنتج الغربي والعكس غير حاصل إلى الآن عن طريق التأثير العربي/ الخليجي التسويقي على الغرب أو ما نستطيع أن نسميه بـ «العربنة» مثلا!.

مختصر الحديث
حتى وإن رفضنا احتفال المحلات وغيرها بعيد الميلاد برؤية أشجار الكريسماس، ولكننا في نفس الوقت نستمتع بشكل مباشر جدا بالاستهلاك الغربي بجميع أشكاله الاقتصادية، فكروا فيها ببساطة أكثر هل سيأتي يوم لا يستغني فيه الغرب عن أكل «المجبوس» مثلا، بحيث يقفون صفوفا في مطاعم خليجية «فرانشايز» في بلدانهم؟! هل نستطيع عولمة الغرب على أعياد المسلمين بتصدير ثقافة، احتفال، طعام، أفلام، إلخ.. عن طريق مختلف الحملات التسويقية، السينمائية، وحتى الأكاديمية بتقديم نظرية اقتصادية عربية جديدة!.. الطريق أمامنا.
قطع الوصل أم ربطه من جديد!

لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...

حارس الثقافة الجديدة!

تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...

قحط ثقافي بمرض انتقالي!

أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...

شهر فضيل.. باستثناء الجمع في معجم المعاني!

عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...

رسالة من طاقم طبي: نوماً هنيئاً!

كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...

معادلة هوية.. عكسية!

من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...

ما نتج عن فيروس!

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...

موت مثقف!

غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...

منصة خطاب

ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...

أجوبة غير ثابتة

وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...

بحثاً عن النخبة الثقافية

«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...

قصة مؤلمة!

في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...