


عدد المقالات 217
هل تعلمون عن إمكانية الوصول في الهواتف الذكية، الشيء الذي جعلني أختار هذا الموضوع أن هنالك الكثير ممن يتساءل حول كيف يستخدم ذوو الاحتياجات الخاصة الهواتف الذكية، وهنالك الكثير ممن يقومون بشروحات لبعض المميزات للهواتف في الإنترنت، ولكنهم يتجاهلون إمكانية الوصول، وخصائصه، التي تتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة، والتي قد تساعد غيرهم بشكل غير مباشر إن استخدموها، أو يشرحون تلك الخصائص بطريقة غير مناسبة مع ذوي الاحتياجات الخاصة. وهنا سأقوم باستعراض على شكل أسئلة وأجوبة حول الموضوع. س: من أقصد بذوي الاحتياجات في موضوعي؟ ضعاف البصر والمكفوفين. س: هل يمكن لذوي الاحتياجات أن يستخدموا الهواتف الذكية؟ يستخدم الراوي في الويندوز فون والتكبير لضعاف البصر، كذلك باستخدام التكبير لتكبير ما في الشاشة، والمكبر أي استخدام الكاميرا كمكبر للأمور، ليسهل على ضعاف البصر قراءتها ورؤيتها، كذلك تحويل ما في الشاشة كمقروء للمكفوفين باستخدام «فويس أوفر» لـ «الآي فون». واستخدام «التوك باك» للمكفوفين كقارئ للشاشة في «الأندرويد»، والمكبر لضعاف البصر، كذلك اختيار حدد للقراءة لضعاف البصر. س: كيف ندخل على الإعدادات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة؟ نذهب إلى الضبط أو الإعدادات، ثم الذهاب إلى عام، إمكانية الوصول لذوي الاحتياجات في «الآي فون»، وفي «الأندرويد» الذهاب إلى الإعدادات، ثم إمكانية الوصول. س: هل تتواجد الأصوات والخيارات بشكل متناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة اللغات؟ نعم، سواء بشكل مجاني، أو عن طريق الشراء. س: هل يحتاج الكفيف وضعيف البصر إلى أكثر مما هو موجود؟ نعم، نحتاج من الشركات فهماً أكثر من ذلك لاحتياجات الكفيف وضعيف البصر، ونحتاج من الأفراد فهم خيارات إمكانية الوصول، وتطوير البرامج والأدوات التي تنزل على الهواتف من قبل المبرمجين، بما يتناسب مع تلك البرامج والأدوات. يرجى من جميع المهتمين العناية بهذا المقال، ومراعاة ما ذكر فيه، والسلام موصول للجميع.
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...