


عدد المقالات 111
أثار قرار إحلال العربية كلغة للدراسة بجامعة قطر، أي العودة لسابق عهدها كجامعة وطنية، فرحة الطلاب بل عدم تصديقهم، بعد أن ذاقوا المر، وتشتتوا في بلدان العالم هرباً من «التويفل» و«الآيلتس» والبرنامج التأسيسي، وكل المعوقات التي زرعتها الجامعة في طريقهم. أرادت الجامعة توجيههم نحو الدراسة بالإنجليزية، وحصدت هروبهم لجامعات أخرى والعودة بشهادات من الخارج، رضيت بها أم لم ترض، فليس غصباً يتم فرض اتجاه على المجتمع، حتى لو كانت النوايا سليمة. قبل أن نحدد لماذا فكرت الجامعة بكل هذه التعقيدات لننظر لسوق العمل في قطر، إنه ينطق بالإنجليزية!! هذا التحول الذي بسط ذراعيه على مؤسسات الدولة، بحيث أصبحت المراسلات والمناقشات والاجتماعات بالإنجليزية تستدعي الحذر!! ما مصير طلاب جامعتنا الناطقين بالعربية؟ هل هذا الوضع الذي غزا مؤسساتنا الذي تم مسحها بالإنجليزية طبيعي؟ هل سيجد هؤلاء الطلاب بعد تخرجهم بيئة حاضنة يتلاءمون معها، أم يبلّون شهاداتهم ويشربون ماءها، بوجود جامعات المدينة التعليمية التي تضم طلاباً يحملون مواصفات السوق، شهادة الدراسة بالإنجليزية؟! لذلك نحن مع العودة المنطقية لجامعة قطر للغتها الأم، ومع حق الطلبة بالاستقرار النفسي وعدم مبالغة الجامعة بمتطلباتها لحد تطفيشهم، ومع عدالة الوضع الحالي الذي يسمح بالدراسة بالعربية للتخصصات الخاصة بها وتقويتها بالمراجع الأجنبية، إلا أن سوق العمل ما زال محيراً وطارداً، وعليه أن يتراجع أيضاً ويعترف بالعربية. غير معقول أن تنقلب البلاد لتتكلم الإنجليزية، لماذا..؟ لخاطر الخبراء الأجانب..؟ هل أصبحنا غرباء في بلادنا وعلينا مسايرة الغير..؟ هل يعني أننا بالتكلم بالإنجليزية أننا متحضرون..؟ لا وربي الحضارة بالفكر وليست باللغة، والرقي بالعقول والإنجاز، والتمسك بالثوابت والقناعات والاعتزاز بها وعدم تفريطها. لا نستهين باللغة الإنجليزية أبداً، ونحن مع قرار تدريسها في المستقلات للرياضيات والعلوم وكلغة، ومع إدخال الأهالي أولادهم منذ الطفولة للمعاهد، خصوصا بالصيف في دورات مكثفة، وتشجيعهم بقراءة القصص ليقووا لغتهم، ومع حث الطلبة على إجادتها، لأنها مفتاح المعرفة، ولكن ليس مع إحلالها مكان العربية في الجامعة الوطنية أو مؤسسات البلاد الخدمية. مبروك لطلبتنا عودة جامعتها لهم، وعقبال أن تتحرر مؤسسات الدولة من سلطة الأجانب، وتعود لأحضانهم هي أيضاً.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...