alsharq

أحمد حسن الشرقاوي

عدد المقالات 198

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

«أزهر جديد» في بوسطن!! (1-2)

28 مايو 2016 , 01:30ص
أعطى علماء سنغاليون درسا أخلاقيا مهما لممثلي الأزهر الشريف لدى زيارتهم للعاصمة السنغالية داكار عندما سألوهم عن: معنى الانقلاب العسكري في الإسلام؟!!
وكانت انتقادات العلماء الشرعيين السنغاليين -الذين تلقوا علوم الشريعة الإسلامية في رحاب الأزهر- بمثابة تقريع علني لممثلي شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب الذي بارك الانقلاب العسكري وكان في مقدمة المشهد الانقلابي عندما حرص على أن يجلس في الصف الأول إلى جانب البابا تواضروس بابا الكنيسة المصرية لدى قيام وزير الدفاع المنقلب عبدالفتاح السيسي بتلاوة بيانه الانقلابي يوم 3 يوليو 2013.
سأل علماء الشريعة السنغاليون عن أسباب صمت الأزهر الشريف وشيخه غير الطيب عن قتل النظام العسكري للمتظاهرين بدم بارد في الشوارع، والتنكيل بالمعارضين ومصادرة أموالهم، واقتحام بيوتهم وقتل العزل أمام أسرهم، بل واغتصاب الفتيات والنساء في سجون العسكر وتعذيب الشباب بأقسى أنواع التعذيب وفقا لما ذكرته المنظمات الحقوقية الدولية بأدلة وشهادات موثقة. وبالطبع لم يحصلوا على إجابة واضحة من وفد «الأزهر»!!
الأزهر كمؤسسة رسمية وأحد أعمدة «القوة الناعمة» لمصر فقد رونقه في الفترة الأخيرة، بل وفقد تأثيره لدى المسلمين حول العالم بسبب تأييده للانقلاب العسكري وصمته عن الجرائم التي يرتكبها العسكر في حق الشعب المصري المسلم داخل مصر وخارجها، بعد أن كان الأزهر هو حائط الصد الأخير عن المسلمين ضد ظلم الحكام المحليين أو الغزاة الأجانب.
كانت فكرة تطوير الأزهر عام 1960 من خلال القانون رقم 29 لسنة 1960 الذي أصدره جمال عبدالناصر فكرة جيدة تتمثل في تخريج «طبيب وداعية» و «المهندس الداعية» و «الصيدلي الداعية» أي تدريس العلوم العصرية إلى جانب العلوم الشرعية، وهو نفس منهج المبشرين المسيحيين، فهم يتميزون للغاية في مهن تهم الناس وفي ذات الوقت يعملون في مجال التبشير بالدين المسيحي.
فكرة قانون عبدالناصر انتهت بأن خريج الأزهر لم يعد طبيبا جيدا ولا داعيا متميزا، بل تخرجت منه أجيال لا تتقن لا العلم ولا الدعوة، ولعل ذلك ما دفع بعض الأفراد من المصريين والعرب والمسلمين في مدينة بوسطن الأميركية لتأسيس جامعة إسلامية لتدريس العلوم الشرعية الدينية لخريجي الجامعات بنفس الهدف الذي كان يفكر فيه جمال عبدالناصر، ولعلهم يستفيدون من مساوئ التجربة الناصرية في تطوير الأزهر.
سمعت بالفكرة من وفد الجامعة الذي يزور منطقة الخليج ويلتقي أكبر عدد من رموز الدعوة الإسلامية والعمل الخيري في المنطقة لشرح الفكرة وتأمين الدعم والتأييد لها، لا لتكون بديلا عن الأزهر ولكن لتحقق الهدف الرئيسي الذي فشل الأزهر في تحقيقه، وهو تخريج داعية صاحب مهنة (طبيب- صيدلي- مهندس- صحافي) وفي ذات الوقت عالم في الشريعة الإسلامية ودارس لها لمدة 3 سنوات متصلة من خلال مشروع متكامل في مدينة بوسطن الأميركية، لكي يتخرج داعية إسلامي من المسلمين الغربيين (أميركيون- أوروبيون- آسيويون) يخاطب الشعوب الغربية بلسانهم متسلحا بعلم دنيوي وديني في وقت واحد. داعية بلسان قومه، ويا لها من فكرة رائعة حال تنفيذها. وللحديث بقية.
بعد النيل.. هل تذهب سيناء ؟!

اليوم نستكمل معكم بقية الحكاية التي بدأناها في خاتمة المقال السابق عن أطماع اليهود في سيناء منذ قرون طويلة، فهي بالنسبة لهم في قلب العقيدة الصهيونية، لدرجة أن تيودور هرتزل -مؤسِّس الصهيونية العالمية- أطلق عليها...

بعد النيل.. هل تذهب سيناء؟! (1-3)

يبدو من المرجح حالياً أن أزمة سد النهضة لن تجد حلاً، وأن السد سيتم تشغيله، وأن ملء بحيرة السد سيحجب كمية كبيرة من حصة مصر في مياه النيل، لكن ماذا عن شبه جزيرة سيناء؟! يلاحظ...

ترمب مجدّداً.. أم بايدن؟!

السؤال الذي يتردد بكثافة في أوساط الأميركيين، وربما في أنحاء العالم في الوقت الحالي هو: هل يفوز الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بقترة رئاسية ثانية تمتد حتى 2024؟ أم يتمكن غريمه الديمقراطي جو بايدن من هزيمته...

شبح ريجيني في القاهرة!

رغم مرور 4 أعوام ونصف العام على وفاة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الغامضة بالقاهرة، لا تزال ملابسات وظروف الوفاة غير معروفة، ويبدو أن صبر الحكومة الإيطالية نفد، وبدأت تطالب القاهرة بردود حاسمة وتوضيحات مقبولة، فقد...

عندما تنظر أميركا في المرآة

من منّا لا يعرف قصة سندريلا والأقزام السبعة، كلّنا تربّينا عليها، وتعاطفنا مع السندريلا التي كان عليها أن تتقبّل قهر وظلم زوجة أبيها وبناتها المتعجرفات، حتى تأخذنا القصة للنهاية الجميلة حين تلتقي السندريلا بالأمير، فيقع...

أرض العميان (2-2)

أحد أصدقائي أوشك على الانتهاء من كتابة رواية طويلة عن أحوال المعارضة المصرية في الخارج منذ 2013م، وقد اقترحت عليه اسماً للبطل الرئيسي لروايته، وهو معارض ليبرالي يسحق الجميع من أجل مصالحه الشخصية الضيّقة. اقترحت...

أرض العميان (1-2)

عندما تغيب المنافسة العادلة أو تكون محدودة، هل يمكن أن تعرف الصحافي الجيد أو الكاتب الأكثر براعة أو الأجزل في العبارة، أو الأغزر إنتاجاً، أو الأعمق فكراً، أو الأفضل أسلوباً؟! كيف ستعرفه إذا لم تتوافر...

الميكافيلليون الجدد!!

في جامعة القاهرة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كنت مندفعاً في دراسة العلوم السياسية، وكنت قرأت كتاب «البرنس» لميكافيللي قبل دخول الجامعة، ولم يعجبني! دخلت في مناقشات جادة وأحياناً حادة مع أساتذة درسوا في الجامعات...

حصن الحرية.. «بوسطن جلوب» نموذجاً (2-2)

بعد المعركة الصحافية الشهيرة التي خاضتها صحيفة «بوسطن جلوب» خلال عامي 2001 و2002، والتي انتهت باستقالة الكاردينال لاو رأس الكنيسة الكاثوليكية في عموم أميركا، ترسخ اعتقاد لدى مواطني مدينة بوسطن من الكاثوليك، أن الصحيفة الأكبر...

الصحافة والكتابة.. في زمن «كورونا» (2-3)

ليالي زمن «كورونا» تمرّ بطيئة وطويلة، لكنها ليست كذلك لمن يقرأون طوال الوقت حتى يستطيعوا الكتابة الأديب المصري الفذّ مصطفى لطفي المنفلوطي، كتب في بداية القرن العشرين أن الكاتب يشبه «عربة الرشّ» وهي عربة كانت...

الصحافة والكتابة.. في زمن «الكورونا» (1-3)

لا أخفي عليكم، أن الكتابة وفق مواعيد محددة مسألة مرهقة، في بعض الأحيان لا توجد فكرة واضحة للمقال، أو يصاب الكاتب بالحيرة في الاختيار بين أكثر من فكرة، وفي أحيان أخرى يقترب موعد تسليم المقال،...

قلاع الحريات الأميركية (2-3)

الصحف الأميركية هي قلاع حقيقية تصون الحريات العامة فى البلاد، هذه حقيقة يفتخر بها الأميركيون على بقية أمم الأرض. في عالمنا العربي تختفي تلك القلاع، فيحدث أن تتجرأ النظم المستبدة على تلك الحريات، وتعصف بها...