


عدد المقالات 507
لطالما أمنت بأن الوعي قوة، وأن المعرفة وسيلة فعالة في السلم والحرب.. لذلك بودي أن أطرح اليوم موضوعاً أجده مهماً وضرورياً بأهمية الأسرة في تأسيس مجتمع مستقر وناجح.. فالأسرة لبنة تؤسس صرح المحبة والسلام الذي يجمعنا بين جنباته ويأوينا في ساحاته. وفي رأيي -الذي يشاركني فيه الكثيرون- أن الأسرة إذا صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت عاد ذلك بالفساد عليه وعلى أفراده. فإذا أردنا بناء أسرة صالحة وصحيحة علينا أن نبدأ ببناء علاقات صحيّة بين الزوجين اللذين يؤسسان لتلك الأسرة، ومن أهم مراحل تلك العملية معرفة كل منهما خصائص وصفات الآخر ليجيد التواصل معه. لذا أطرح بعض النقاط المهمة التي أهديها لكل زوجة، وخاصة التي تبدأ حياتها الزوجية حديثاً، وأنصح بدراستها جيداً وتطبيقها عاجلاً غير آجل، لما فيه خير وصلاح لحياة زوجية سعيدة. 1 - الرجل إجمالياً لا يركز ولا يدقق في تفاصيل تعتبرها المرأة مهمة، فلا تنزعجي إذا لم يثنِ مباشرة على تفصيل صغير في مظهرك مثلاً. 2 - لا يستطيع الرجل غض البصر عن النساء الأخريات -للأسف- إن لم ينشأ على ذلك، فحاولي أن تكوني على مستوى تطلعاته في هذا المجال. 3 - الرجل متحدث ثرثار كالمرأة تماماً، ولكن إذا أحسنت اختيار الأوقات والموضوعات التي تستفز هذه القدرة. 4 - يختلف الرجل في الإصغاء والاستماع عن المرأة التي تركز تماماً فيما تستمع له، بينما الرجل لا يستخدم سوى الجانب الأيسر من الدماغ والمتعلق باللغة، فحاولي الاستفادة قدر الإمكان من هذه الحقيقة العلمية لتضمني استماعه لما تقولينه.. وتطلبينه. 5 - الرجل لا يجيد التعبير عن مشاعره إلى درجة اتصافه بالبخل في هذه الناحية، ولكن هذا لا يعني أنه يفتقر إليها، ذكاؤك وحده هو ما يستطيع استمطار تلك المشاعر المخبوءة. 6 - الرجل ليس مهووساً بالعلاقة الخاصة، وإنها كل ما يريده من المرأة، أو يفكر فيها طوال الوقت كما هو شائع عنه، بل لديه متطلبات أخرى تعتبر أولى وأهم بالنسبة له كعقد صداقة مبنية على الثقة والتقدير والاحترام مع زوجته.. فاحرصي أن تكوني الزوجة الصديقة، بل الصديقة الأقرب التي تقف معه ويأتمنها على أسراره، ويستشيرها في أمور حياته. إضاءة الرجل والمرأة خلقا لبعضهما البعض، فلا تخدعك أقوال تنادي بالندية والتنافسية، لأنها تفسد العلاقة الزوجية.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...