


عدد المقالات 84
في ظل التغيرات الحياتية عبر العصور شكَّل الأدب وجهاً للواقع في ظل ما تم إنتاجه من دواوين شعرية وقصص وروايات تجلت أمام مرأى الحضور في حلة تباين مداها بين اتجاهات من الرضا والدهشة والتفوق والعزف على أوتار الانفراد.
في خضم المحاكاة التي يجيد توظيفها كبار الأدباء فقد حضر الخيال في رداء مطرز من خامة «الواقع» نظير الاتجاه ببعض تفاصيل «المعاناة» إلى حيث «التخيل» والبعد عن «مساحة» الواقعية التي قد تدخل الإنتاج في متاهات «الشبهة» التراكمية منعاً للدخول في حيز «المحظور» مما يجيز «الاستعانة» بخيالات مسموحة في إطارات من «المنطق» بعيداً عن التركيز على «فئة» أو «شخصيات» قد يسبب لهم ذلك «الحرج الاجتماعي» أو «الضيق النفسي» أو ظهورهم في «مساحات» من التكهن الموصل إلى «الكشف» عن شخصياتهم الحقيقية وواقعهم «السلوكي».
يلعب «الخيال» دوره في تقمص «الرواية» لأشكال متباينة تجذب «القارئ» إلى مزيد من التوقعات التي تسهم في صناعة «الجذب» وصياغة «التشويق» مع التركيز على الانطلاق من موجبات «الواقع» الذي يرصد «حكايات» مجتمعية حقيقية بعيداً عن المسميات أو الفضاءات التي قد تكشف «القناع» عن المقصود.
هنالك دواعٍ تستوجب المزج بين الواقع والخيال في «حكايات الناس» وفي «مرويات البشر» مع عدم ذكر «المسمى» عند اقتران حركة «الشخصيات» بآلام ومتاعب ومواجع مثل «الفقد» و»الترحال» و»المرض» وصولاً إلى تفصيل «رداء» عنوانه «الوضوح» في المواءمة ما بين واقع مؤلم وحاضر يستدعي «التشخيص» ومستقبل ينتظر «الحلول»، لذا فإن حضور الفنون الأدبية في عمق «الحياة» يرسم خرائط من التعبير والتقدير والارتهان للوصف والتوصيف وصولاً إلى نقاش «ظاهرة» معينة من خلال الرواية أو القصة وحتى الشعر بعيداً عن نقض «الجراح» مجاهرة وإنما مداواتها بروح «الكتابة» الرصينة التي تسهم في «ملء» الكثير من «فراغات» التساؤل حتى تمنح «فئات» تعيش ذات «المعاناة» أبعاداً جديدة من الفرج عن طريق وضع «مجهر» الرصد على «تفاصيل» الهموم وإظهارها في قوالب «ثقافية» تصنع «الدهشة».
ما بين الخيال والواقع هنالك «مدارات» من الاحترافية تستوجب التركيز على حركة «الشخصيات» داخل نصوص القصص والروايات من خلال الانطلاق من منصات «الواقع» والمضي قدماً بحرفية عالية لرصد «الوقائع» من عمق «الحياة» بعيداً عن المبالغة التي قد تخفض جودة «الإنتاج» بل يجب أن يكون هنالك «تخيل» في آفاق محدودة تضمن عدم الخروج عن «الهدف الأساسي» للمنتج مع ضرورة التركيز على «السلوك الإنساني» وتسخيره في خدمة «الحقيقة» في اتجاهات معينة وتوظيف ثلاثية الزمن ما بين الماضي والحاضر والمستقبل في «قراءة» المشاهد الواقعية واستخدام «الخيالات» كإضافات تمنح الإنتاج مزيداً من «المرونة» والاعتماد على أسس أولى تمثل المراسي الآمنة لإيصال الهدف الثقافي وتوظيف الحس الأدبي في الرصد الحياتي بشكل مهني واحترافي يضمن صناعة الفارق ويؤكد كفاءة «الأديب».
هنالك ارتباط ما بين منظومة الخيال والواقع وأسس ومنهجيات علم النفس الثقافي الذي يقرن السلوك الإنساني بمتغيرات الزمن وتغيرات العمر ضمن «إنتاج أدبي» يربط ما بين حياة الإنسان وثلاثية الزمن وأبعاد العيش واتجاهات التعايش ووقائع التكيف وأعماق الذكريات وآفاق الأمنيات.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...
تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...