


عدد المقالات 80
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال تحويل معاناة البشر إلى محاكاة واقعية لذكريات السنين وثوابت التعامل ومنطلقات التغير ومنعطفات العيش ومنحنيات الظروف ومسارات التأقلم وصولاً إلى وصف الأحوال من خلال الرصد الواقعي مع الاعتماد على الخيال المدروس لصناعة أدب راق يضع الإنسان عنواناً لكل تفاصيل الكتابة والحياة شأناً لشتى تفصيلات المعرفة.خرجت من عمق الحواري المنسية في الوطن العربي التي كانت تجمع المهمشين والمنسيين كبرى الروايات العربية، وظلت تلك المواقع تحتضن الأدباء الباحثين عن استرخاء مفتوح قائم على العفوية، لا تقطع لحظاته فرضيات الترتيب ولا تبدد متعته افتراضات التنسيق، وظلت تلك الأماكن مساحة مفتوحة لا تتطلب المواعيد الزمنية ولكنها تحترم الوعود الإنسانية في فضاءات من التعايش قادرة على تبديد كل حواجز التصنيف وتحييد شتى عوامل الطبقية دون فوارق، وبلا مفارقات تستدعيها الفوقية، بل الحضور إلى الأماكن على أجنحة التواضع والمكوث في متن الترابط كعلاقات إنسانية تكسر حاجز الزمن وتبدد جدار الغربة. يعتمد النجاح الأدبي على المعرفة النفسية التي تتطلب حضور أدوات التفكير بشكل مستمر مع ربطها بالأزمنة والأماكن وقراءة المعاناة في وجوه العابرين على عتبات الترحال واقتناص المشهد في دموع حائرة وسط محاجر الأعين وتحويل الصمت الواضح على محيا الحائرين إلى تنفيس انفعالي يقتضي الرصد، وتحويل مشاهد البشر في الطرقات ووسط الأسواق وفي المطارات وبين الشوارع إلى فصول أدبية تتطلب حشد مهارات الإبداع لصناعة الدهشة أمام مرأى الواقع. هناك أصوات خلف جدران الكبت تتطلب من الأديب الحصيف نزع الغامض من مكنون النفس وتحويل الحيرة الماكثة في عمق السريرة إلى وميض مشع من الحديث الذي سيتحول حتماً في يوم ما إلى مادة خام لصناعة الأدب الواقعي الحرفي الذي يصنع الفارق في فضاءات من اليقين المتجه نحو حصد ثمار التفوق بواقع الإبداع ووقع الإمتاع. في ثنايا الأيام الكثير من القصص التي تمر على شاشة البصر وتقتضي توظيف البصيرة لانتزاع الخفي من عمق الأنفس وتحويله إلى فضاء أدبي يقتضي ترتيب مواعيد التأليف ورسم الخطوط الواضحة من الوصف وتوظيف الآلام في مشاهد مكتوبة تتجسد في تحليل مواقف الحياة ووقفات البشر ومحطات العمر وربطها بالزمان والمكان والإنسان في ثلاثية تستدعي التفكر وتتطلب التبصر لصناعة الإنتاج الثقافي بشكل احترافي من خلال شعر حاضر تم نظمه من واقع اللحظة بعيداً عن التكلف، أو قصة مرتبة تمت كتابتها من وقع الدهشة، أو رواية مرسومة خرجت من عمق المعاناة إلى أفق المحاكاة، ضمن تركيبة معرفية بالغة الأثر وبليغة التأثير. ما بين المعرفة النفسية والثقافة النفيسة روابط من الاحتراف تتطلب حضور القلب وسطوة العقل وتوظيف الفكر لصناعة الإنتاج في فضاءات من الانفراد أمام مرأى الحقيقة
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...