alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 78

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

22 أغسطس 2026 , 10:28م

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال تتبدل عقارب الزمن نحو بوصلة الأماكن وسط ذكريات تظل حاضرة في حيز التذكر ومواقف تبقى ناضرة في متن التفكر. 
في مدارات الأدب حضرت الوجوه كعناوين بارزة استدعت خروج المهارة من عمق الرصد لتعلن وقوفها في دوائر الإنسان معلنة الوصف في وميض القصص والتوصيف أمام نبض الروايات وظل الشعر حاضراً بتشكيلات خرجت من ومضات الفجأة إلى بصمات الجرأة في حضور اتسم بالنظم العاجل من عمق الحدث بعيداً عن ترتيبات الذاكرة اللاحقة التي تجيد استنطاق الأبيات أمام فضاء التذكر من أواسط الحارات العتيقة والمقاهي الشعبية والأزقة الضيقة والمنازل المنسية خرجت أبرز الأعمال الأدبية على مستوى العالم والتي مزجت ما بين الواقع المعاش والوقع الغائب وجاء التوجس ليعلن حضور التأليف أمام فضاء التساؤل الذي تشكل في دهرين من النتائج أحدهما للاستغراب والآخر للدهشة وسط انتظار حاضر في مواءمة ما بين الوصف والحلول. 
تأتي الوجوه واضحة أمام مرأى البصر وسط ملامح ناطقة بالمعاناة في وضوح يهزم الكبت وتجرد يلغي الصمت في حين تتبدل أخرى باحتيال مدهش على سطوة الظروف من خلال فرض الفرح على الحواس رغماً عن مواجع الأنين التي تعتمر الداخل مما يستدعي حضور التحليل الأدبي المرتبط بالكفاءة السلوكية في كشف الألم من عمق الأفئدة ومسح الرواسب والشوائب التي تغير الواقع وتحتاط بالتحايل على الظروف إمعاناً في صد آلام الذات عن دروب الآمنين الماكثين في دروب الطمأنينة وبحثاً عن ومضات أمل قادمة يكتنفها الغموض في فضاءات من الغيب. 
يأتي التحليل ومعايشة واقع البشر كأدوات فاخرة تبنى صروح الرصد الأدبي مع ضرورة التعايش مع الواقع والعيش في حيز المعاناة من خلال تسخير ملكات التوصيف والإنصات والبحث وراء ستار الصمت الذي يظل حاجزاً ما بين الواقع والتوقع بحثاً عن الحقيقة في وجوه العابرين على عتبات الترحال أو الماكثين أمام عقبات المواجع مع أهمية الوصول إلى الملامح الحقيقية المتوارية خلف ستار النسيان. 
يدخل علم النفس الثقافي ليرصد الأحوال ويرسم خرائط النقد السلوكي أمام الإنتاج الأدبي الماضي والحاضر والمستقبلي وصولاً إلى تحليل المحتوى المكتوب من عمق التجارب وارتباطه بالوجوه والأماكن والأزمنة وترابطه مع الظروف والوقائع والأمنيات ومن خلال معايشة الأديب والمؤلف لمواقف ووقفات البشر واستخراج مكنون المعاناة من أعماق الصمت وصولاً إلى نثر جهر الوصف بلغة أدبية راقية تتعامد على الحقائق وتعتمد على الحلول في إصدارات يكون الإنسان عنواناً رئيسياً لها بعيداً عن تكرار بائس وخيال اتجه بالمعنى نحو الخيال العلمي ومضى يحول الحياة إلى قصص مستوحاة من عوالم الجن بحثاً عن تشويق وتسويق خارج إطارات الإنسانية وبمنأى عن الهدف الحقيقي والاحترافي للأدب في خدمة الناس بالكلمة والعبارة والنص والمنتج.

 

 @Abdualasmari

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...