alsharq

لانا عبد الله

عدد المقالات 34

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

منقود الأمس!! مفخرة اليوم

26 ديسمبر 2016 , 07:15ص
حتى سنوات قريبة كان في عرفنا كلمة «منقود» وهي في معاجم اللغة نقَد الشّيءَ: بيَّن حَسنَه ورديئَه، أظهر عيوبه ومحاسنه، أما في معجم الشعوب الخليجية، فتعني: استنكاراً! ونقد الشيء أي أظهر عيوبه دون محاسنه!.
فكان منقوداً لبعض الأسر، في السنوات الحديثة وما بعد الطفرة، أن ابنتهم تُزاول مهنة حرفية وتبيع إنتاجها، بزعم أنه «يخرب برستيج» العائلة!.
وكان منقوداً أن الرجل يطبخ أمام الملأ ويتفاخر بوصفاته ويبيعها! ومنقود أن تكون الأيدي العاملة الحرفية «مننا وفينا»!.
وبرغم أنها أعمال بريئة ومشروعة ونافعة قلباً وقالباً؛ بل وأعمال تنفع «اليد البطالة» إلا إنها محظورة؛ لا أحد يقترب منها، ولا حتى يفكر فيها، تبعاً لقانون «المتعارف عليه»!!، والذي يطلق عليه بمصطلح آخر بـ»سلوك القطيع أو أخلاق القطيع وهو مصطلح لا يطلق على الحيوانات أو الطيور أو الأسماك بل حتى على البشر حين يتصرف الأفراد بسلوك الجماعة التي ينتمون لها دون تفكير أو تخطيط».
وهنا تستحضرني قصة الفتاة التي لاحظ زوجها أنها عندما تقلي السمكة تقطع ذيلها ورأسها، فسألها عن السبب فقالت: هكذا يتم طبخ السمك، تعلمت ذلك من والدتي! وعندما سأل «حماته» عن السبب فكرت ثم قالت: هذا ما تعلمته من والدتي! وعند سؤال «الجدة» عن سر قطع رأس السمكة وذيلها فكان جوابها: مقلاتي كانت صغيرة فلم أجد طريقة سوى أن أفعل ذلك!!.
تخيلوا معي! أجيال متعاقبة تحمل نفس الفكر والسلوك دون أن تسأل «لماذا؟!» ظللنا لسنوات نسخاً كربونية (نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا) ولا شك أن اتباع القطيع ناجع في أحيان كثيرة؛ وأمر محمود في بعض المسائل التي تختص بمشاعر الانتماء والفزعة والحماية، لكن في أحلامنا وخياراتنا، يصبح الأمر مختلفاً.
وللحقيقة فإن قلة ممن أعرفهم شذوا عن سلوك القطيع مهرولين وراء أحلامهم، واليوم نغبطهم على جرأتهم وإلى ما وصلوا إليه من ابتكارات ونجاحات.
لذلك نبتهج اليوم عندما نجد المشاريع الشبابية «المتناهية في الصغر والصغيرة» تتجاوز المنقود، وتخوض المحظور! وتنتشر بسرعة.
نبتهج عندما نرى شاحنات برتبة مطعم، القائمين عليها شباب خليجي %100، عندما نرى مهارات ومِهناً بأيدي قطرية عندما يزدحم السوق القطري بالأفكار التسويقية المبتكرة؛ مصورين وخبيرات تجميل ورسامين ومنسقي الورد والهدايا وغيرها من مشاريع ببصمات قطرية، نتفاءل بهذا التنوع الاقتصادي.
نحن في هذه الفترة أحوج لمن ينعش اقتصادنا بالتنوع وإيجاد البدائل، نحن (أنا وأنت) جزء من هذه المنظومة الاقتصادية فدعمُك المادي يبدأ منك وينتهي بك، هذه الثقافة التي لابد أن نغرسها كمبدأ من مبادئ المواطنة، فعندما تدعم المنتج الوطني تحقق جزءاً هامّا من احتياجات السوق المحلي مما يقلل الاستيراد، وينعش السيولة في البنوك الوطنية، مما يترتب عليه زيادة معدل التنمية؛ الذي ينعكس إيجاباً على المواطن.
في المقابل نتمنى من أصحاب تلك المشاريع الصغيرة بالحرص على نوعية المنتج باتباع أعلى معايير الجودة التي تعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي وعدم المغالاة في الأسعار وألا يحاول استغلال المستهلك بجعله وسيلة لفكرة «التربح».
الفَتَّانُ والمصلح

الفَتَّانُ في معاجم العرب تعني الشيطان، أعاذنا الله وإياكم من الشياطين، في قصة حرب الفجار، الشرارة الحقيقية للحرب ليست في حقد البراض بن قيس وإقدامه على قتل عروة الرحال، ولا في الزمن (الغلط) الذي استحل...

ياحضرة المدخن!

التبغ، كلمة أخرى! تبرهن مقولة «الإنسان عدو نفسه» رحلة التبغ «تاريخياً «طويلة، حتى وصوله إلى دول الخليج، ولكن البداية عند كولومبوس الذي عبر براً وبحوراً، ليكتشف أميركا و»دخان الهنود الحمر» المسطل! ويجلبه إلى أوروبا «كصوغة»،...

مثل المنشار داخل ياكل طالع ياكل!

يقال عن المدارس الخاصة في (الوطن العربي) مثل المنشار «داخل ياكل طالع ياكل»، تصل مداخيلها السنوية في بعض البلدان إلى %4 من الدخل القومي! قد يزيد أو ينقص! ويقال أيضاً -والعهدة على الراوي- إن بعض...

في قطر.. المدرس الخصوصي يمكن أن يكون «مليونيراً!»

عنوان هذه الكتابة اقتباس لـ «فاينانشال تايمز» تم تحويره، ولكنه مدخل جيد لما سأخبركم به. أتذكرون شخصية أستاذ حمام معلم اللغة العربية التي جسدها «نجيب الريحاني» في فيلم «غزل البنات»، والذي طرد من مدرسته الحكومية...

لا تحقرن نفسك

في كتاب (تأملات في الذات والمجتمع) تقول مؤلفة الكتاب هالة كاظم: ممتنة للاكتئاب الذي أصابني منذ 20 عاماً، فمن خلاله عرفت أنني لا أستحق الحزن أو الألم والضياع والتشتت، ولم يكن لدي حينذاك أمل في...

ثقافة التعلم الإلكتروني

التعلم الإلكتروني ثقافة، لا شك أنها تحتاج وقتاً ليتقبلها الناس، لكنها باتت شئنا أم أبينا مسؤولية مجتمعية، كل فرد على هذه الأرض عليه دوره في مؤازرة وإنجاح الجهود لخلق منظومة تعليمية إلكترونية، ناجحة وفاعلة، وداعمة...

تروس في عجلة التنمية (2)

(1) المعلم في فنلندا -أقوى دولة في التعليم عالمياً- يمر على «الفرازة»، بحيث يتم قبول %11 فقط من المتقدمين لشغل وظيفة المعلم، فمن الصعب أن يصبح أحد مدرساً في فنلندا، عكس وضعنا في الوطن العربي،...

تروس في عجلة التنمية

مصطلح البحث والتطوير، وبحسب تعريف منظمة التعاون الاقتصادي التطوير هو «العمل الإبداعي الذي يتم على أساس نظامي، بهدف زيادة مخزون المعرفة، بما في ذلك معرفة الإنسان، والثقافة والمجتمع، واستخدام مخزون المعرفة هذا لإيجاد تطبيقات جديدة»....

العرب ومتلازمة النوستالجيا

النوستالجيا –اصطلاحاً- تعني الحنين إلى الماضي، وتشير الكلمة التي أصلها يوناني إلى الشوق والألم الذي يعانيه الشخص إثر حنينه للماضي بشخصياته وأحداثه وكل ما فيه. ويكاد لا يختلف اثنان في الآونة الأخيرة على إصابة العرب...

بحاجة لقطرة مطر!!

في لحظات يائسة في حياتي كنت أردد بيني وبين نفسي «أنا أحتاجُ أن يُربِّت على كتفي أي شيء، ولو كان قطرة مطر». ...... تمضي طوال عمرها شمعة تنير دروب من حولها، الزوج، الأبناء، ورئيسها في...

كل عام وكيدكن عظيم

متفقات معي معشر النساء أن الأيام كلها لنا؟!، نحن منتجات طوال الوقت، مبدعات، مبتكرات، طموحات، لسنا بحاجة لهذا اليوم لنبرهن وجودنا، ونطالب بحقوقنا، ومرّ يوم المرأة العالمي الذي كان تحت شعار: المرأة في عالم متغير:...

كابوس

تقول: حلمت بكابوس: (زوجي تزوج عليَّ!!)؟!.. ماذا لو انقلب الكابوس حقيقة! منذ أيام كانت الرقيقة الملهمة «هالة كاظم» صاحبة كتاب (هالة والتغيير) تتحدث عن العلاقات الإنسانية، وأن هناك نوعين من العلاقات: علاقة دمج وعلاقة اتصال....