


عدد المقالات 252
تستطيع الدول العربية والإسلامية فعل الكثير لنصرة القضية الفلسطينية بما تمتلكه من وسائل ضغط ودبلوماسية وعلاقات دولية، بعيداً عن اعتلاء أبراج الأحاديث الرنانة والشعارات البراقة.. لكن أولاً عليها النزول على أرض الواقع وامتلاك الإرادة الحرة والعمل الجاد.. هذا ما أثبتته قطر بمواقفها تجاه الحرب الظالمة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، حيث نجحت قطر في الوساطة لاتفاق وتنفيذ هدنة إنسانية، وليس هذا بجديد.. فقطر سبَّاقة لنصرة قضايا أمتيها العربية والإسلامية وفي قلبها القضية الفلسطينية، ودائماً ما تكون حاضرة بقوة إلى جانب كل مَن يحتاجون إلى العون والمساعدة ويتعرضون للظلم والاضطهاد، حيث عملت منذ الأزل على تقديم كافة أنواع الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني والإعلامي للشعب الفلسطيني.
مواقف قطر تجاه القضية الفلسطينية مشرِّفة ويشهد لها التاريخ، فهي داعم مطلق لها في كل المحافل الدولية، انطلاقاً من أولويات ثابتة ومبادئ راسخة وقِيم إنسانية وأخلاقية، فقد حملت همَّ الفلسطينيين وطموحاتهم المشروعة، وحقهم في إقامة دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشريف في كل محفل دولي، ولم تألُ جهداً في إبراز عدالة القضية الفلسطينية والظلم والجور الكبير الذي لحق بالأشقاء الفلسطينيين جراء الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقتلهم بلا رحمة ويحتل أرضهم ويشردهم.
منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، وقيام الاحتلال الصهيوني بالمجازر والإجرام الإنساني بحق الشعب الفلسطيني، تبذل قطر جهوداً متواصلة للضغط من أجل وقف العدوان على المدنيين في غزة، حتى أفضت تلك الجهود في النهاية إلى التوصل لاتفاق هدنة إنسانية بدأ تنفيذه صباح الجمعة الماضي.. لتحقق قطر انتصاراً دبلوماسياً جديداً يحقن دماء الأشقاء الفلسطينيين ويوقف مجازر الاحتلال الصهيوني.
@najat.bint.ali
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...