


عدد المقالات 219
قد يجد العديد من محبي وعشاق السينما ومتابعيها ورجال الإعلام والصحافة في مدينة الدوحة أنفسهم في وضع مربك مساء 29 نوفمبر الجاري، في ذلك المساء يختتم مهرجان الجزيرة الدولي للفيلم الوثائقي فعالياته في قاعة الوسيل بفندق الريتز كارلتون، وفي مساء نفس اليوم يفتتح مهرجان أجيال السينمائي فعالياته على مسرح الدراما في الحي الثقافي كتارا، وهو أمر غير مسبوق في مهرجانات الأفلام حتى في الدول التي تنظم 50 مهرجانا للسينما في العام الواحد مثل المغرب، (غاية المنى) أن يتم التنسيق في السنوات القادمة، فواحدة من أهداف أي مهرجان للسينما العمل على تعزيز علاقاته مع المهرجانات السينمائية الأخرى في الداخل والخارج. مهرجان الجزيرة الدولي للفيلم الوثائقي يحتفي هذا العام بالدورة الحادية عشرة التي تحمل شعار (آفاق) وتقام فعالياته من 26- 29 نوفمبر، كالعادة يطرح مهرجان (الجزيرة) نفسه على (استحياء) بدون إعلانات في شوارع المدينة أو في الصحف اليومية أو وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، ولهذا من المتوقع أن يصبح لهذه الدورة وقع ضئيل على جمهور السينما ومدينة الدوحة رغم مرور عقد من الزمان على تأسيسه يفترض أن تكون قد أكسبت القائمين عليه معرفة كاملة بأهمية الدور الإعلامي، وهو ما يبرهن على هيمنة الجانب البيروقراطي الطاغي على مسيرة المهرجان. في المقابل نجد مهرجان (أجيال) يحتفي بفعالياته وأنشطته بصورة إيجابية وفعالة بدون شعارات، ويقدم نفسه لجمهوره وللمدينة بصورة رائعة وفعالة. كرس مهرجان الجزيرة الدولي منذ دورته الثالثة على الفيلم الوثائقي بعد أن قامت إدارته بعمل تعديلات جوهرية شملت بنيته ونظامه الأساسي حيث تحول المهرجان من مسابقة للإنتاج التلفزيوني إلى مسابقة للفيلم التسجيلي والوثائقي، ومع الوقت ترسخت أقدامه وصار تظاهرة فنية ينتظرها جمهور الفيلم الوثائقي كل عام، ورغم عمره المديد ما زال مهرجان الجزيرة يحتاج إلى تنظيم هياكله ولجانه الفنية ونظام إداري داخلي أكثر صلابة. وهذا العام يحتفي (أجيال) بدورته الثالثة التي تنطلق في الفترة من 29 نوفمبر الجاري وحتى 5 ديسمبر المقبل في الحي الثقافي- كتارا، يمكن القول إن المهرجان أصبح متنفسا حقيقيا لصناع السينما الشباب للتعبير عن إبداعاتهم وفرصة لتبادل الأفكار والآراء ومشاهدة الأفلام وتحليلها ومناقشتها ونافذة مهمة لهم من أجل أن يكبروا ويصبحوا أكثر خبرة ودراية بفنون السينما.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...