alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 246

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 22 يونيو 2026
عندما تصبح القوة غير قابلة للاستخدام

مَن أغضب الطبيعة؟

26 فبراير 2023 , 11:49ص

مَن أغضب الطبيعة؟.. وهل يصمد البشر أمام كوارثها؟.. سؤال على العالم أن يبحث عن إجابته والخروج من مأزقه.. هزات وزلازل وبراكين تضرب الأرض وتخلف دماراً وخراباً هنا وهناك، ومآسي إنسانية، والعالم منهمك في الخلافات والحروب والنزاعات، متناسياً المصير المجهول الذي ترسمه الكوارث الطبيعية، التي من أهم أسبابها ما يقترفه الإنسان بيده من معاصٍ وظلم، وقتل وتشريد، وتخريب للطبيعة، والبعد عن طاعة الله.. الزلزال ظاهرة طبيعية تحدث في ثوانٍ معدودة، وينشأ نتيجة نشاط البراكين أو لوجود انزلاقات في طبقات القشرة الأرضية، وكان البشر على دراية بالزلازل منذ آلاف السنين، فقد تم العثور على أدلة على آثار الزلازل في الحضارات القديمة لدى البابليين والمصريين واليونانيين والرومان، وأول زلزال مُسجل في تاريخ البشرية في عام 1831 قبل الميلاد بمدينة أوروك ببلاد ما بين النهرين القديمة (العراق حالياً). على مدى التاريخ تضرب الزلزال الأرض، لكن علينا تذكر تلك الزلازل وتأثيرها على البشر، حتى نتمكن من الاستعداد لما هو قادم، فمن تلك الزلازل، زلزال جزيرة كريت عام 365م بالبحر المتوسط، الذي تسبب في تسونامي دمر الجزيرة، وقتل آلاف البشر، وزلزال أنطاكية عام 526 بتركيا الذي تسبب بوفاة أكثر من 250 ألف شخص، وزلزال دامغان عام 856 وتسبب بوفاة أكثر من 200 ألف شخص، وزلزال إيريان جايا عام 793 بإندونيسيا، الذي تسبب في تسونامي دمر الساحل وقتل آلاف الناس، وزلزال وادي الأردن عام 1033 الذي أودى بحياة 70 ألف شخص، وزلزال حلب عام 1138 في سوريا الذي تسبب في قتل أكثر من 230 ألف شخص، وزلزال هونشو عام 1185 باليابان الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص، وزلزال شانشى عام 1556 بالصين، الذي تسبب في وفاة أكثر من 830 ألف شخص، وزلزال القاهرة عام 1754، الذي أدى لمقتل 40 ألف شخص. وزلزال لشبونة عام 1755، الذي قتل من 60 - 100 ألف شخص، وزلزال شيلونغ عام 1897 بالهند، الذي تسبب في خسائر جسيمة في الأرواح، وزلزال إيطاليا عام 1908، الذي قتل من 70 - 80 ألف شخص، وزلزال كانتو الكبير عام 1923 باليابان، وتسبب بوفاة أكثر من 140 ألف شخص، وزلزال تشيلي عام 1960، الذي دمر قرى بأكملها، وزلزال بيرو عام 1970، الذي قتل 66 ألف شخص، وزلزال ماناغوا عام 1972 وأدى لمقتل 10 آلاف شخص، وزلزال تانغشان عام 1976 وتسبب بمقتل أكثر من 240 ألف شخص، وزلزال مكسيكو سيتي عام 1985 وأدى لمصرع 10 آلاف شخص، وزلزال نورثريدج عام 1994 بلوس أنجلوس، الذي قتل أكثر من 60 ألف شخص. وزلزال جيلان عام 1990 بإيران، الذي قتل 40 ألف شخص، وزلزال غوجرات عام 2001 بالهند، الذي أودى بحياة 20 ألف شخص، وزلزال سومطرة عام 2004 وتسبب بوفاة أكثر من 230 ألف شخص، وزلزال كشمير عام 2005 بباكستان، وقتل أكثر من 80 ألف شخص، وزلزال سيشوان عام 2008 بالصين، الذي قتل 90 ألف شخص، وزلزال هايتي عام 2010، الذي تسبب بوفاة أكثر من 200 ألف شخص. علينا التوبة إلى الله سبحانه، والاستقامة على دينه، والدعاء والتضرع له سبحانه حتى يرفع عنا البلايا ويقينا الكوارث.

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...

الحضارة الإسلامية... مسؤولية تجاه الأجيال القادمة

من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....

الكتاب رسالة علمٍ وأخلاق... وبأخلاقنا نترك أثرًا

منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...

مشاركة أولى ورؤية ثقافية واعدة

تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...

بين الوالدين والمجتمع... تُصنع هوية الجيل

في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...

العمل والإنسانية... شراكة تصنع

يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...

الكلمة تصنع المستقبل

يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...

الأسرة بين القيم والبناء.. حيث تُصنع إنسانية المجتمع

لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...

هدنة... أملٌ للعالم

في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...

البيئة التعليمية الآمنة

في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....