


عدد المقالات 258
مَن أغضب الطبيعة؟.. وهل يصمد البشر أمام كوارثها؟.. سؤال على العالم أن يبحث عن إجابته والخروج من مأزقه.. هزات وزلازل وبراكين تضرب الأرض وتخلف دماراً وخراباً هنا وهناك، ومآسي إنسانية، والعالم منهمك في الخلافات والحروب والنزاعات، متناسياً المصير المجهول الذي ترسمه الكوارث الطبيعية، التي من أهم أسبابها ما يقترفه الإنسان بيده من معاصٍ وظلم، وقتل وتشريد، وتخريب للطبيعة، والبعد عن طاعة الله..
الزلزال ظاهرة طبيعية تحدث في ثوانٍ معدودة، وينشأ نتيجة نشاط البراكين أو لوجود انزلاقات في طبقات القشرة الأرضية، وكان البشر على دراية بالزلازل منذ آلاف السنين، فقد تم العثور على أدلة على آثار الزلازل في الحضارات القديمة لدى البابليين والمصريين واليونانيين والرومان، وأول زلزال مُسجل في تاريخ البشرية في عام 1831 قبل الميلاد بمدينة أوروك ببلاد ما بين النهرين القديمة (العراق حالياً).
على مدى التاريخ تضرب الزلزال الأرض، لكن علينا تذكر تلك الزلازل وتأثيرها على البشر، حتى نتمكن من الاستعداد لما هو قادم، فمن تلك الزلازل، زلزال جزيرة كريت عام 365م بالبحر المتوسط، الذي تسبب في تسونامي دمر الجزيرة، وقتل آلاف البشر، وزلزال أنطاكية عام 526 بتركيا الذي تسبب بوفاة أكثر من 250 ألف شخص، وزلزال دامغان عام 856 وتسبب بوفاة أكثر من 200 ألف شخص، وزلزال إيريان جايا عام 793 بإندونيسيا، الذي تسبب في تسونامي دمر الساحل وقتل آلاف الناس، وزلزال وادي الأردن عام 1033 الذي أودى بحياة 70 ألف شخص، وزلزال حلب عام 1138 في سوريا الذي تسبب في قتل أكثر من 230 ألف شخص، وزلزال هونشو عام 1185 باليابان الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص، وزلزال شانشى عام 1556 بالصين، الذي تسبب في وفاة أكثر من 830 ألف شخص، وزلزال القاهرة عام 1754، الذي أدى لمقتل 40 ألف شخص.
وزلزال لشبونة عام 1755، الذي قتل من 60 - 100 ألف شخص، وزلزال شيلونغ عام 1897 بالهند، الذي تسبب في خسائر جسيمة في الأرواح، وزلزال إيطاليا عام 1908، الذي قتل من 70 - 80 ألف شخص، وزلزال كانتو الكبير عام 1923 باليابان، وتسبب بوفاة أكثر من 140 ألف شخص، وزلزال تشيلي عام 1960، الذي دمر قرى بأكملها، وزلزال بيرو عام 1970، الذي قتل 66 ألف شخص، وزلزال ماناغوا عام 1972 وأدى لمقتل 10 آلاف شخص، وزلزال تانغشان عام 1976 وتسبب بمقتل أكثر من 240 ألف شخص، وزلزال مكسيكو سيتي عام 1985 وأدى لمصرع 10 آلاف شخص، وزلزال نورثريدج عام 1994 بلوس أنجلوس، الذي قتل أكثر من 60 ألف شخص.
وزلزال جيلان عام 1990 بإيران، الذي قتل 40 ألف شخص، وزلزال غوجرات عام 2001 بالهند، الذي أودى بحياة 20 ألف شخص، وزلزال سومطرة عام 2004 وتسبب بوفاة أكثر من 230 ألف شخص، وزلزال كشمير عام 2005 بباكستان، وقتل أكثر من 80 ألف شخص، وزلزال سيشوان عام 2008 بالصين، الذي قتل 90 ألف شخص، وزلزال هايتي عام 2010، الذي تسبب بوفاة أكثر من 200 ألف شخص.
علينا التوبة إلى الله سبحانه، والاستقامة على دينه، والدعاء والتضرع له سبحانه حتى يرفع عنا البلايا ويقينا الكوارث.
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...