


عدد المقالات 507
يصادفك في محيط عملك.. في بيتك.. في سفرك مسلم غير مصل!! قد يكون ذلك بسبب التهاون أو الغفلة أو الجهل بقيمة الصلاة في الحياة الحقيقية التي يعيشها العقل وتحياها الروح!!. وقد يكون جحوداً بها ولا حول ولا قوة إلا بالله فتجده لا يقيك ركناً للإسلام!!. وهناك من يصلي ولكنها صلاة لا روح فيها ولا خشوع وكأنه ينقر الأرض نقراً!. وفي رأيي إن ذلك يعود للبيوت التي خرجوا منها ومن الوالدين الذين تربوا على يديهما.. وأيضا المدرسة عامة ومعلمة التربية الإسلامية خاصة في سنين الدراسة الأولى.. فكما هو معلوم للجميع أن الطفل يولد على الفطرة مستعداً تمام الاستعداد لتدريبه على أركان الإسلام بل حتى نوافله. وإكساب الطفل تعاليم الإسلام على النحو الصحيح من الوالدين، وتنشئته على السنّة النبويّة دلالة قوية على مدى صدق الإيمان وتمام الإسلام. إن تعهد الوالدان أطفالهما بذلك خلال السنوات السبع الأولى وراقبا الالتزام به السبع السنوات الثانية ورافقاه في السنوات السبع الثالثة ضمنا مسلماً ملتزماً بدينه يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما ما أشاهده الآن في كثير من بيوت المسلمين فأسميه تربية بالبركة لا تأديب ولا تشذيب فيشب الطفل مسلماً بالإسلام لا صلاة ولا ديانة!. «ويحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم».. على الوالدين أن يتذكرا دائماً أنهما رعاة مسؤولون عن رعايتهما لأولادهما فيتقيا الله عز وجل فيهم.. كما على معلمة التربية الإسلامية إن أرادت أن تستغفر لها المخلوقات حتى الحوت في بحره أن تخلص في عملها وتدعم عمل الوالدين بتحويل منهجها إلى التطبيق والممارسة فرسالة التعليم الحقيقية بين يديها.. وهو عمل جبار إما أن يدخلها الجنة من أوسع أبوابها أو أن يخرجها منها. وأعتقد جازمة أن من أسس على التقوى لا يمكن أن ينهار.. وإن أصابته الشروخ عاد ليرأبها ليستمر على النهج القويم الذي رباه عليه والداه ودربته على تحويله إلى منهج حياة معلمته. كما أنني لا أنكر أهمية القدوة الحسنة في كل مراحل الحياة فالرسول صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه وأتابعه عليهم رضوان الله: «صلوا كما رأيتموني أصلي».. فإذا أردتم تعليمهم الصلاة التي تسعد حياتهم وتنجيهم من خاتمة السوء فعليكم بصلاة الرسول ركنا بركن.. ففي الصلاة تكمن خيرات الدنيا والآخرة وهو ما نرجوه لأحبتنا دائما. فلتكن صلاة حقيقية تفيض هدوء وخشوعا... اللهم أهدنا فيمن هديت وعافانا فيمن عافيت وتقبل منا أعمالنا لوجهك الكريم.. إضاءة أهديكم أحبتي هذا الاختبار لتجويد صلاتكم وسد ثغرات الخلل إن وجد... دمتم مباركين أينما كنتم.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...