


عدد المقالات 191
هل ممكن أن يبدأ رمضان بالغل وعدم التسامح!؟ هل يوجد مسلم قادر على بدء هذا الشهر المبارك بفجوة كبيرة جداً في قلبه ولا يستطيع أن يصغرها شيئاً فشيئاً؟! هناك من الناس من يعتبر يوم رمضان من الأيام التي تمر عليه بشكل طبيعي، وبعادة لا يغيرها ولم يبادر في تغييرها. هناك ممن لا يشتاقون لهذا الشهر للعبادة والتسامح والرحمة وطلب المغفرة. في هذا المقال أحببت أن أقرب قلوبكم إلى معنى كلمة تراحم، وكيف لها أثر كبير على الفرد والمجتمع. الكثير منا من لا يستطيع الفصل بين التسامح والكبرياء، وكأن الاعتذار كلمة ثقيلة على اللسان، بل إن سيطرة الكبرياء عليها تجعل الاعتذار كمذلة عند البعض فتصبح أثقل. فالرحمة لها مفاهيم كثيرة، فهي رقة القلب وعطفه، وإحسانه. وتعريف اصطلاحي بأنها إرادة إيصال الخير فهي «كمال في الطبيعة يجعل المرء يرق لآلام الخلق ويسعى لإزالتها.. ويتمنى لهم الهداية». لا ننسى في الذكر أهم تعريف للرحمة بأنها صفة من صفات الله تعالى. سؤالي الآن هل التسامح يحتاج إلى صفة الرحمة؟ في نظري أن التسامح والرحمة صفتان لا تنعزلان عن بعضهما للوصول لنتيجة إيجابية، فالتسامح يعني «التخلي عن رغبتنا في إيذاء الآخرين ونسيان الماضي بكل إرادتنا»، وتعريف آخر للتسامح بأنه «الشعور بالرحمة والتعاطف والحنان»، واصطلاحاً هي «العفو عند المقدرة وعدم رد الإساءة بالإساءة والترفع عن الصغائر» ما أقسى تلك القلوب التي ترد الإساءة بالإساءة! نلاحظ أن معظم التعريفات للرحمة والتسامح لا تتخلى عن صفات القلب عاطفياً. ولكن كم منا يقرأ هذه المصطلحات ويشعر بالرحمة والتسامح! والعكس حاصل فنوجه صفة قسوة القلوب لبعض من حولنا ونقول إن قلوبهم سوداء. فالقلب هو العنصر الرئيسي الذي يحدد مشاعرنا، عاطفتنا، تسامحنا وتراحمنا وغلظ قلوبنا على بعض. هدفي من هذا المقال أن يبادر من تقسو قلوبهم بفتح أبواب الرحمة واللين بالقرب من الله تعالى وانتهاز مثل هذا الشهر المبارك لفعل الخير والتراحم ونسيان ماض لن يعود. اجعل أولويتك الله تعالى، وتذكر أن في التسامح صفاء القلوب بعيداً عن المذلة والكبرياء. * رحمتك يا رب العالمين: يقول الله عز وجل: «شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط».
لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...
تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...
أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...
عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...
كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...
من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...
غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...
ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...
وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...
«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...
في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...