


عدد المقالات 217
في بداية مقالي أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى دولتنا حكومة وشعباً، بمناسبة قرب شهر الرحمة، شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، فكل عام وأنتم بخير. العيش بسعادة يتطلب قناعة، فالقناعة كنز لا يفنى. القناعة: 1) يجب أن أكون قنوعاً بذاتي وقدراتي. 2) يجب أن أكون قنوعاً برزقي. 3) يجب أن أكون قنوعاً بشكلي. فذو الاحتياجات يجب أن لا يتذمر من إعاقته، والكسول في مادة مثلاً يجب على أهله إدراك ذلك، وأن لا يضغطوا عليه، ويدركوا قدراته وأن يلجؤوا إلى الطرق الصحيحة في تنمية قدراته. والقناعة بالقدرات لا تعني أن لا أنميها إن كانت قدراتي تسمح بتنميتها، فلا حدود لقدرات البشر إلا ما وضعه الله -عز وجل- كحد لتلك القدرات. وأيضاً يجب علينا أن نكون قنوعين برزقنا، حيث إنه في الأثر قيل: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي، وعلمت أن عملي لا يفعله غيري فأنا مشغول به. وهذا يبين لنا أنه يجب علينا الاقتناع بما كتبه الله لنا من رزق، وأن لا نقارن نفسنا بغيرنا من خلقه، فهذا شأنه، وليس شأننا، فالله هو الباسط والممسك في الرزق. ونأتي للقناعة في الشكل والمظهر، هذا داخل في النقطة الأولى، إلا أنني أحببت أن أتكلم عنها بشكل منفصل، فهو سبب في كثير من المشكلات في هذا الزمان، حيث يجب أن نتوقف معاً لنتأمل وضع تغيير خلق الله بعمليات التجميل، التي تقوم بها شريحة كبيرة من المجتمع، للتشبه بإحدى الشخصيات، أو بقصد الرجيم والتجميل البحت. وهنا أنادي بتشديد القيام بمثل هذه العمليات بما يتناسب مع أعرافنا وديننا القويم الذي جاء لجميع مجالات حياتنا. وفي النهاية السلام موصول للجميع
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...