


عدد المقالات 376
أقتبس عنوان مقالي من الروح المعنوية التي خيمت على أجواء العيد في رحاب وطننا، التي تظهر أن هذا العيد يأتي في ظل أجواء من التفاؤل والعزم والقوة، فما بين ماضٍ امتلأ بالتخطيط والإعداد والتحديات والإنجازات، إلى حاضر يزهو بكل جميل، إلى مستقبل طموح، يحتاج إلى أمل وعمل، منا جميعًا، ليعود بالنفع علينا وعلى عوائلنا ومجتمعنا ووطننا والأمة والإنسانية.
إن نعمة التفاؤل والأمن والاستقرار هي نعمة عظيمة تستحق الشكر، بالعمل والسعي، فبينما يعيش كثير من دول العالم من حولنا حالات تمزق وحروب وصراعات، تجدنا نعيش في طمأنينة في ظل قيادة حكيمة، تقرأ الماضي فتأخذ العبر، وتعاين الواقع فتبدع، وتنظر إلى المستقبل فتستشرفه وتزرع فيه أملًا وتفاؤلًا، وهذا من شأنه أن يعزز النظرة الإيجابية إلى الحياة ويقود كل فرد إلى التفكير بتقديم أفضل ما لديه من عطاء.
منذ أن درجت على هذه الأرض وأنا أشاهد نهضتها التي كبرت يومًا بعد يوم، فأيقنت أن وراء هذا التطور وهذا الازدهار عقولا وقلوبا وسواعد متفائلة، لم تنثن يومًا أو تتوقف عن الإنجازات التي بها تحلو الحياة، وأن كل لبنة من لبنات الحضارة القطرية بنيت بتعب وكد وسهر وألم ووجع، ولم نصل إلى هذا الاطمئنان والأمان إلا على أكتاف آباء وقيادة حطمت اليأس وزرعت التفاؤل، وقاومت الفرقة وأعلت صروح الوحدة والتكاتف.
إن قطر اليوم عالمية التفاؤل، حضارية النهضة، إنسانية الحلم، كل قطاع فيها أصبح رائدًا على مستوى المنطقة، يشع نوره خيرًا، فالقطاع التعليمي يتقدم، والقطاع الصناعي يزدهر، والقطاع السياحي يتألق، وغير ذلك كثير، وهذا جدير بملء قلوبنا تفاؤلًا. وعظيم أن نكون على قدر تلك التحديات التي يولّدها فينا ذلك التفاؤل، والذي يدفعنا إلى البناء والعطاء، بصدق وإخلاص وانتماء.
إن عجلة الحضارة وإن كانت تخيّل إلى البعض أنها تسير بيسر، إلا أنها لابدّ وأن تمرّ بعقبات ومطبات، فهنا انتكاسات لابدّ من حدوثها في بعض جوانب الحياة، وفي بعض القطاعات، لكن علينا ألا نفقد زمام التفاؤل وألا نيأس.
وعلينا مواجهة ذلك بالصبر والجد والنضال من أجل ألا نقف مستسلمين أمام ظروف عاصفة خاطفة، فالعبرة في الخواتيم، وتعلمنا دومًا أن خواتيمنا إنجازات، فلنواصل جميعاً سعينا نحو أحلامنا النبيلة، ولنجدد هممنا وعزمنا على أن نرتقي بقطر، لنضعها تاجًا على رأس الإنسانية، ولنجعلها دائماً دولة التفاؤل والأمن والرضا.
كل عيد ونحن من الله أقرب، كل عيد ونحن معاً نبني ونرفع بنيان الحضارة في ظل قيادتنا الحكيمة، وفي ظل مجتمع متفائل يؤمن بأن الحياة صبر وأمل وسعي.
@zainabalmahmoud
@zalmahmoud@outlook.com
بتاريخها البهي، وطبيعتها الساحرة، وإرثها العريق، تتربع على شاطئ الخليج الذهبي، فتنعكس فيه أصالتها ونضارتها. هي لؤلؤة الجنوب، وساحرة الألباب والقلوب، لا يمس بهاءها حاسد مغلول، ولا ينقِصُ قدرها قولُ مجهول، أو مبغضٌ جَهول. في...
اهتم علماء الحضارة الإسلامية بطب الأسنان وعدوه تخصصًا فريدًا، وأولوه اهتمامًا خاصًا، وما يؤكد ذلك، «كثرة عدد أطباء الأسنان، وكثرة التصانيف والتآليف المرموقة التي وضعوها، تلك التي أضافت ثروة علمية كبيرة إلى الناتج العلمي والمعرفي...
ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان أشدَّ حياءً من الفتاة في خدرها»، وروى أبوهريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة...
ليس غريبًا أو مثيرًا للدهشة أن تُمدَح الحضارة الإسلامية من طرف أبنائها، لكن ما يثير الدهشة والإعجاب، ذكر محاسنها من طرف مَن ناصبوها العداء ذات زمن، أو من خالفوها فكرًا وعقيدة. وسأذكر في هذه المقالة...
في كواليس كل محاولة لم تكتمل، وسردية كل هدف تَراجعنا عنه، يختبئ كائن وهمي نُطلق عليه «الظروف». لقد حولنا هذا المفهوم من محض تحديات طبيعية تواجه الإنسان، إلى «شمّاعة» نحمل عليها كل تعثر، ونعلّق عليها...
إنّ الناظر في أسماء الله تعالى وصفاته الكريمة، يجدها منقسمة بين الجمال والجلال، وإننا في هذا السياق سننظر في اسم الله الجميل الخاص في ذاته، العام في أسمائه وصفاته، وقد ورد اسم الله الجميل في...
إن دور الدولة لا يقل أهمية عن دور الأسرة في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء، بل إنه يفوق دور الأسرة في أحيان عديدة، وقد يكون لزامًا على كل دولة تسعى إلى بناء نهضتها، وقيادة مسيرتها نحو...
قد يظنُّ ظانٌّ أنَّ الغني هو كثير المال والعقار، أو من يمتلك ذهبًا وفضةً ولؤلؤًا. لكن الحقيقة غير ذلك، فإلى أي معنى ينتمي الغنى؟ ومَنْ الغني في عُرف الله وعُرف اللغة والعرب؟ ورد اسم «الغني»...
قالها لي أحدهم يومًا عندما وصلنا في النقاش إلى طريق مسدود، لكن من دون علمي بما يعنيه الصفر في أسفار العلم والأدب، والقيم والأخلاق، فالصفر هو أنت عندما تقرر أن تكون متجددًا، وعندما تريد أن...
كانت المشافي قديمًا تسمّى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقْريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...
إن شكر الله على نعمه هو من قمة أدب الإنسان مع خالقه، وهو اعتراف صريح بربوبية الله، وفضله الكبير عليه، ولذلك سمّى الله نفسه «الشكور» وخص الشكر بمساحة فسيحة في كتابه الكريم، فقد ورد اسمه...
وداعًا أمير الإنسانية... ومهندس السلام... وباني نهضة قطر... وداعًا (بومشعل)... حَمَد الحكمة والبناء... حَمَد العطاء والانتماء. إنَّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع، وإنّا على فراقك يا والدنا لمحزونون، ولكن حسبنا ربٌّ رؤوف رحيم، يجزل عطاءه...