alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام

ساذجة ولكن!

24 أبريل 2017 , 01:37ص
ترتسم على محياها تعبيرات حزينة أحياناً، بعدما تنتقدها صديقتها المقربة وتصفها بالسذاجة والضعف، ولكن لا تلبث تلك الملامح سوى لحظات، وترتسم البسمة المعتادة على وجهها ليشرق وجهها من جديد.
لقد تعبت بالفعل من كثرة توبيخ صديقتها في العمل وأهلها في المنزل، ووصفها بالساذجة التي يستغلها الناس بسهولة!
هي تقول عن نفسها طيبة وأنا أراها طيبة، حتى لو كانت وجهة نظرهم صحيحة، فأنا أرى أنها لم تخطئ كذلك حتى لو استغلها الآخرون، فإنها هي الفائزة في النهاية، لأن طيبة الإنسان ونيته الصالحة دائماً تعود عليه بالمنفعة لا الضرر.
وطيبة الإنسان ليست ضعفاً كما يراها البعض، فالضعيف هو الذي لا يستطيع أن يرفض طلباً للآخرين، ولا يستطيع أن يقول (لا) لمن يعتقد أنهم أقوى منه، خوفاً وضعفاً منه، فيفعل الشيء دون قناعة داخلية، وإنما الطيب هو من يفعل الشيء بقناعة ورضا داخلي، ورغبة منه في فعله، مع أن لديه القدرة أن يرفض، ولكنه يحب مساعدة الآخرين ويلبي طلباتهم دون أن يرجو مقابلاً وراء ذلك، وربما المقابل الوحيد الذي يرجوه عندما يشكره الآخرون وعندما يحبه الآخرون وعندما يمدحه الآخرون، ويتكاثرون حوله، فأنا لست ساذجة إذا قمت بعمل الآخرين، ولست ساذجة عندما يستغل البعض طيبتي ويتقرب مني لشأن في نفسه، وبعد فترة قد يبتعد بعد أن أخذ مني معلومات مثلاً أو قدمت له منفعة، فابتعاده عني دليل أنه شخص منافق أو سيئ أزاحه الله من طريقي، والذي يرحل سيأتي أجمل منه، فتعويض الله للشخص الطيب تعويض عظيم.
وكثيراً ما يردد الناس عن بعض الأشخاص أنهم لا يعرفوننا إلا وقت الحاجة، فلا يتصل بك إلا إذا أراد معلومات معينة، ولا يزورك إلا لغرض، وعندما تقضي حاجته فإنه سرعان ما يختفي من حياتك، وردي على هؤلاء وماذا يحدث لو فلان لا يعرفنا إلا وقت حاجته! وماذا يحدث لو نفعته وقدمت له حاجته، أليس لي أجر من الله على ذلك، أليس هناك عباد خصهم الله بمساعدة الآخرين وقضاء حوائج الناس وأكون أنا من المحظوظين الذين خصهم الله بذلك! هل من الضروري أن أطالب الآخرين بالمقابل؟! ألا يوجد هناك عطاء جميل لا يشعر بجماله سوى من جربه وهو عطاء لوجه الله لا نرجو من وراءه شيء، من المؤسف أن أقدم شيئاً وأرجو من الآخرين تقديراً ومعاملة بالمثل وإذا لم أجد ذلك الشيء أشعر بالحزن على نفسي! وإنه من الأجمل أن أعطي وأعامل الناس بأخلاقي وطيبتي دون أن أرجو معاملة بالمثل، فلو فعلت ذلك سوف تتفتح لي أبواب مغلقة دون جهد، وسوف تتدفق من حولي أنهار من العطاء والخير لم أكن أتوقعها.
اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...