alsharq

إبراهيم هاشم السادة

عدد المقالات 16

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 مايو 2026
المثقف العربي: بين أزمة الفكر واستيعاب الواقع
رأي العرب 29 مايو 2026
وجهة سياحية متفردة

تأملات كورونية

24 مارس 2020 , 03:11ص

عندما أُعلن عن أول إصابة بفيروس كورونا لم يلتفت أحد للخبر، كنا نعتقد أن الأمر لا يعنينا، وبعد أن تزايدت الأعداد في الصين، وبدأت تصلنا أخبار الوفيات، قال البعض هذا عقاب بسبب ممارسات السلطات الصينية ضد مسلمي الإيجور، وقال البعض الآخر هذا بسبب أكلهم الضفادع والأفاعي، والبعض طرح نظرية المؤامرة، والحرب البيولوجية، ولم يكن أحد يتوقع أنه سيكون في بؤرة الوباء خلال أسابيع، وأن العالم كله سيستنفر جيوشه، ويعلن حالة الطوارئ القصوى، وكأننا في حرب كونية، ما الذي حدث؟ إنه حدث غير مسبوق في تاريخ البشرية، لأول مرة يعيش العالم كله في حجر صحي كبير، ويهجر البشر دور العبادة، ومؤسسات التعليم، والأسواق، والمصانع، والمسارح، والسينمات، والملاعب، بل يهجرون أحباءهم وذويهم، وكأننا نعيش مشهد اليوم الأخير. يا الله... هل يعقل بعد كل هذا التطوّر العلمي والتكنولوجي والوفرة الاقتصادية والرفاهية أن يكون العالم هشاً لهذه الدرجة غير المسبوقة في التاريخ؟ لقد شاهدت قبل قليل مؤتمراً صحافياً لرئيس أقوى دولة في العالم، يرافقه نائبه ووزراء الصحة والدفاع وغيرهم، كان الرئيس ترمب يتحدث عن فيروس كورونا مطمئناً الشعب ويقول: «سننتصر»!، وفي أسفل الشاشة كانت أرقام الإصابات والوفيات في أميركا في تصاعد، في الوقت الذي تختفي معظم السلع التموينية من مراكز البيع المشهورة. المؤتمر الصحافي الثاني كان لرئيس وزراء بريطانيا العظمى بوريس جونسون، بدا فيه مرتبكاً بعد تصريح كبير خبراء مكافحة كورونا في الصين الذي قال: «إن النظام الذي تتبعه بريطانيا في مكافحة الفيروس، نظام «مناعة القطيع» لن يحتوي تفشي الوباء العالمي، بل سيزيد الأمر صعوبة»، وعلى إثر ذلك تراجع جونسون عن تنفيذ خطته المسماة «مناعة القطيع»، وبدأ يتحدث عن خطة أخرى ترتكز على تقييد حركة المواطنين، وإيقاف المدارس، مستلهماً الإجراءات الصينية. لنسأل أنفسنا كأفراد وكمجتمعات وكأنظمة وحكومات ما الدروس المستقاة من جائحة فيروس كورونا؟ نحن بحاجة لإعادة تقييم نظرتنا للعالم من حولنا، تعلّمنا من فيروس كورونا أن العلم ليس للحصول على شهادة ووظيفة، أو للوجاهة الاجتماعية، العلم قد يكون حداً فاصلاً بين الحياة والموت، لذلك نحن نشاهد سباق المختبرات العلمية في العالم المتقدم للوصول إلى لقاح ناجع لهذا المرض، علّمتنا هذه الأزمة معنى الأخوة الإنسانية، وصححت نظرتنا للآخر، من حيث إننا نتألم ونقلق، ونحن نرى ارتفاع عدد الإصابات والوفيات في العالم بغض النظر عن الدين أو العرق أو المذهب، كما ننتظر إعلان أي دولة عن الوصول إلى مصل مضاد، أو لقاح يشفي من المرض، حتى نتمكن من الحصول عليه، بغض النظر عن سياستها وأيديولوجيتها. لا يمكننا أن نحافظ كأفراد على أنفسنا وأسرنا، دون القيام بدورنا تجاه المجتمع الذي نعيش فيه، المسؤولية الاجتماعية ليست عطاء للغير ولا تضحية بلا مقابل، إذا قام الفرد بمسؤوليته تجاه مجتمعه فإنه يضمن سلامة وتماسك البيئة الحاضنة له ولأسرته، وبالتالي علينا كمجتمع أن نشجّع الممارسات الإيجابية، وننبذ السلبية والأنانية، ونقدم الدعم اللازم للأفراد، من خلال مؤسسات المجتمع المدني، وما توفره الدولة من إمكانات. على الدول والحكومات أن تعيد النظر في برامجها الحكومية، على إثر هذه الأزمة غير المسبوقة، والتي كشفت مواطن القوة والضعف في الأجهزة ذات العلاقة من جهة، وفي الخطط المستقبلية وتوجهات الإنفاق الحكومي من جهة أخرى، هذه الأزمة طرحت جدوى الإنفاق العسكري الهائل وسباق التسلح بين الغرب والشرق، على حساب البحث العلمي، والصحة، والتعليم. لا شك أن دول العالم المتقدم ستعيد حساباتها بعد هذه الجائحة، وستعمل بكامل طاقتها لدراسة وتحليل وتقييم ما حدث سعياً للاستفادة القصوى من هذا الدرس الاستثنائي المؤلم، وأتمنى كعربي أن نستوعب الدرس، ويكون لنا دور فاعل في المجتمع الإنساني، يتناسب مع ما نمتلك من مقدرات وموارد... إلى اللقاء.

ما كان يُعرَف بـ «دول العالم الأول» قبل الجائحة

كما لم يكن من قبل، يبدو العالم كقرية صغيرة لا تملك من أمرها شيئاً أمام انتشار وباء «كوفيد-19»، ذلك الفيروس الذي عبر الحدود، واخترق أقوى التحصينات الأمنية، فأصاب رؤساء دول، وفتك بقادة جيوش، وغزا حاملات...

مهارات التواصل

نختتم سلسلة مقالات التميز الوظيفي بهذا المقال عن «مهارات التواصل»، وهي عملية ينتج عنها إرسال رسالة وتلقيّها بين شخصين أو أكثر، ويحدث ذلك كل يوم في أماكن العمل، المديرون يعطون توجيهاتهم لمرؤوسيهم، وزملاء العمل يتواصلون...

مهارات أساسية للموظف المتميز

لا زلنا في هذه السلسلة من المقالات نواصل الحديث عن مبادئ التميز الوظيفي؛ إيماناً منّا بأهمية التركيز على التطوير الذاتي للموظف وأثره على مسيرة التنمية الوطنية. وقد طرحنا في المقالات السابقة خطة طريق للتميز مبنية...

هل أنت مبادر؟

إن امتلاك الموظف لزمام المبادرة، والتي تُعرف بأنها الإسراع إلى فعل شيء بهدف التغيير، تعطي للتميز بعداً آخر، لا يقف عند حدود أداء مهامه ومسؤولياته الوظيفية المقيدة بوصف وظيفي وعقد عمل، بل تكون لديه القدرة...

اكتشف طاقاتك الكامنة

لا شكّ أن المعرفة من الروافد الرئيسية والمهمة لكي تُحدث تغييراً ما في حياتك المهنية وتجد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها، كما أن التهيئة العلمية والاستعداد المعرفي المناسب لطبيعة الفرص المتوقعة يجعلان بينك وبين التغيير...

الثقة بالنفس

بعد أن تحدثنا في المقال السابق عن أهمية الرؤية والأهداف للموظف الذي يسعى للتميز في حياته المهنية، ننتقل للحديث عن العنصر الثاني من عناصر التميز، ألا وهو الثقة بالنفس، وتعرف بأنها «احترام الذات والشعور بالإيجابية...

لا همّة بلا هدف

ممكن أن نعرّف الهدف بأنه شيء محدد نرغب في تحقيقه في إطار زمني ما، فإذا قال طالب الثانوية مثلاً إنه يرغب في أن يكون طبيباً فقد حدد هدفه، وكذلك إذا قال موظف إنه يعمل لامتلاك...

كيف تتصور مستقبلك؟

استكمالًا للحديث عن عناصر التميز الوظيفي، تأتي أهمية وجود رؤية لدى الموظف من كونها تركز جهوده وتسخر الإمكانات والموارد المتاحة له في اتجاه معين يخدم هذه الرؤية ويحقق أهدافها، لذا قلما تجد فرداً ناجحاً ليس...

الانطلاق من الذات

توصّلنا في المقال السابق من هذه السلسلة إلى المفهوم السائد للتميز الوظيفي، والمعتمد على الالتزام بالمهام والمسؤوليات، وأوضحنا القصور الذي يعانيه هذا المفهوم من محدوديته في تحفيز الموظفين على الإبداع والمبادرة، فضلاً عن الخلل المصاحب...

المفهوم السائد للتميّز الوظيفي

يعتقد العديد من المديرين والمرؤوسين، أن الموظف المتميز هو ذلك الذي يقوم بالمهام والمسؤوليات المطلوبة منه بكفاءة، وهذا شيء جيد إلى حدٍّ ما، ولكن عندما ننظر إلى متطلبات وتحديات السوق المتطورة والمتجددة، فإننا لا نجد...

الوصف الوظيفي.. بين التهيئة والاستعداد

تُعد الهياكل التنظيمية للهيئات والمؤسسات على أساس التحليل الوظيفي لجميع العمليات المتوقعة، وينتج عن ذلك ما يسمى بدليل وصف الوظائف، وهو عبارة عن كتاب يتضمن الوصف الكامل لجميع الوظائف المطلوبة لإنجاز عمليات محددة تضمن تحقيق...

المعالي كايدة

أود بداية أن أنتهز هذه المناسبة لأرفع إلى الشعب القطري الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني المجيد، متمنياً للجميع النجاح والتوفيق داعياً رب العزة والجلال أن يتم نعمته علينا، ويهدينا إلى سواء السبيل....