alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 12 مارس 2026
بادر قبل أن يغادر

المبادرة !!

24 يناير 2012 , 12:00ص

عندما يكون الاهتمام على درجة عالية من الأمانة والوعي، خصوصا عندما يكون الإنسان حريصا على القيام بما هو المطلوب منه ودليل الحرص ضمن الواجبات التي يمكنها أن تنجح يتواصل خلالها تقديم بالطبع أفضل مستوى لهذه الخدمة، بعد ذلك يصبح العمل جزءا من مقومات النجاح!! بلا شك أن التنظيم والجهود بالقيام بالواجبات والمسؤولية المناطة لكل شخص، والحرص على تعاطي الجهود بالشكل والفرصة الممنوحة، تعطي بلا شك نتائج إيجابية وملامسة روح العمل تؤدي لمرحلة هامة في الصعود للمستوى المطلوب تجد الحلول الممكنة لتلك المرحلة وقد تحصد النتائج يفوق الممكن وفرصة ممكنة تلامس أرض الواقع في تحويل وتعديل منهج الكثير من السلبيات المزعجة التي تؤدي لنتائج وخيمة وبكل مقياس الضرر الأكبر على الإنسان مباشرة!! هذه المعطيات يجب ألا تكون قاتمة، إنما تظهر وضوحها على الملأ بالشكل الذي يتفاعل مع من يحتاج لهذه الخدمة الملزمة توفيرها، التي تنقل خلال هاجس الناس مباشرة، خصوصا المتعاملين مع الحدث، والتي تثير شجن وهاجس الناس بلغة الحاجة والذي يشكل أبجدية تعطي نماذج حية لتلك المشاكل!! الحاجة دائما تكون متكررة في بعض الزوايا والأماكن والتي تصنع لنا كثيرا من الأسئلة التي لا تجد أحيانا إجابة تشفي غليل الناس والذين يبحثون عن خلال من هذه العقبات التي تنال أحيانا «رزق» الآخرين في مساحات هنا وهناك وتكون أيضاً في أغلب الأحيان. هذا الحصاد السيئ قد يؤدي مع الأيام لكارثة، لكارثة نعرفها ونقرها في سجلات حياتنا اليومية لكثر من المشاهد الحيوية المتكررة إجباريا مع وتصوير الواقع تصويرا مباشرة دون إخفاء النتائج والأضرار الناجمة لحصيلة فعل العمل السيئ، والذي يصطدم مع أمنيات الإنسان الذي كان يتمنى أن تكون له على الساحة كل المرافق المختلفة متوحدة بخدماتها المختلفة في سائر الطموحات المتعلقة بحياته دون أي مصدر إيذاء وشتات يرهقه لحد الإعاقة والعمل على ارتباك الكثير من المرافق الذي يستخدمها والتي هي أصلا أنشئت لخدمته!! هذا الحصاد المفقود الذي يركز على أهمية ما يقدمه للمستهلك في كافة المرافق التي تصبح فيما بعد شريكا معه عبر الأيام والتي تتألف عبارة عن مقومات حياة الكريمة أهمها المحافظة على جوانب كثيرة من حياته المختلفة ووقاية دائمة من المخاطر التي ترتكب بحق الإنسانية وتكون السبب المباشر «لعلة مزمنة تؤدي بلا شك للهلاك بأعداد متزايدة»!! وهنا لا بد أن تكون المبادرة والاجتهاد والتصميم للمحافظة على هذه القيم المتعلقة بالإنسان في تهذيب هذه الأمنيات والمحافظة عليها وتطويرها لتواكب الزمن. والاحتياجات ومدى الاستيعاب لها ومدى الحاجة المتجددة خلال دراسات تقيم هذه التجربة ومدى قدرة نفاذها بالشكل المطلوب!! إن التفكير في تحقيق القيم الضرورية، والعمل بها ومساعدة الآخرين في صياغة هذه الأولوية النافعة للمجتمع بلا شك تكون بكل يتوحد مع هذه العناصر ويدخل بها إلى المضمون العام لتكون ال... آخر كلام: هناك صرخات يومية عبر الوسائل الإعلام المختلفة وهي تعرض الشكاوى وقصص توجع القلب اعرفوا تفاصيلها لحالات إنسانية عبارة عن صرخات لمن يهمهم الأمر ضرورة الانتباه لها لتكون ضمن أجندة اهتمامهم لمعالجتها واحتوائها لتنفيذها واحتوائها لتكون فعالة ليطمئن المواطن أن صوته مسموع.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...