


عدد المقالات 221
أتحدث في مقالي عن نظرة موجودة عند كثير مِن مَن يحيطون بذوي الإعاقة من المجتمع، سواء في مجتمعنا أو في الخارج، حيث يريدون أن يؤكدوا أن ذوي الإعاقة الجسدية ناقصون، وقبل أن أضع بين أيديكم الموضوع، أريد أن أقول إن القانون الدولي والقطري حارب هذه النظرة من خلال سن النصوص المختلفة، سواء في تجريم ذلك، وسواء في جعل ذوي الإعاقة سواسية مع غيرهم.المحور الأول: النظرة السلبية:هنالك للأسف نظرة سلبية من بعض الأسر تجاه أبنائهم وبناتهم من ذوي الإعاقة، حيث يفرقون بينهم وبين غيرهم على أساس الإعاقة، فإما يعزلونهم ولا يسمحون لهم بالخروج، أو أنهم يتدخلون في خصوصياتهم، بعذر كونهم من ذوي الإعاقة ولا يستطيعون القيام ببعض الأمور. كتدخلات في تصرفات اجتماعية، أو تصرفات مالية، وذلك لأنهم صابهم خوف مرضي على ذي الإعاقة.وهنالك من الزوجات من تعاير زوجها لكونه من ذي الإعاقة، وهنالك النظرة العامة بالأماكن العامة من أخذ المواقف الخاصة بذوي الإعاقة، أو التوقف عند رؤيتهم لقول كلمات الشفقة (ما تشوف شر ومسكين).المحور الثاني: الرد على النظرة السلبية: وهنا أريد التوقف عند هذه النظرة لكي أرد عليها في نقاط:1) يا أسر ألستم مؤمنين بالله وقضائه وأن الإعاقة هبة من الباري -عز وجل- ليرى الصابر عليها؟ وألستم مؤمنين بأن الله يحرم عبده أمراً ويعوضه بدله؟2) يا أسر ألستم من زوج وأخرج ذوي الإعاقة إلى ما يسمى بالقفص الذهبي، إذاً أنتم آنستم بهم رشداً لكي تقوموا بذلك، فلا داعي لكي تتدخلوا في الحياة الاجتماعية والمالية لذي الإعاقة فهو راشد.3) للزوجة التي تعاير زوجها إلى جانب أن هذا الأمر حرام، إلا إنك أنت من قبلت به.4) إلى المجتمع والذين يتساهلون في أخذ مواقف ذوي الإعاقة.. اعلم أنها حق لهم وليست شفقة عليهم، ونشكر إدارة المرور في تجريم الناس الذين يقفون بها دون وجه حق.5) ذوو الإعاقة الجسدية أسوياء، ويمكنهم الخروج إلى الأماكن العامة والمجمعات، ولا داعي لكي ننظر لهم بعين الشفقة، فالشفقة تكون على من لا يمكن له الخروج، أو الذين في عقولهم مرض.وفي الختام أشكر جهات الدولة القائمة على التوعية في مجال الإعاقة، وأشكر من لا ينظر لذوي الإعاقة بهذه النظرة ومنهم أسرتي. وسلامي موصول للجميع وتقبل الله الصيام والقيام..
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...