alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 233

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة

ذو الإعاقة الجسدية سوي

22 يوليو 2014 , 07:44ص
أتحدث في مقالي عن نظرة موجودة عند كثير مِن مَن يحيطون بذوي الإعاقة من المجتمع، سواء في مجتمعنا أو في الخارج، حيث يريدون أن يؤكدوا أن ذوي الإعاقة الجسدية ناقصون، وقبل أن أضع بين أيديكم الموضوع، أريد أن أقول إن القانون الدولي والقطري حارب هذه النظرة من خلال سن النصوص المختلفة، سواء في تجريم ذلك، وسواء في جعل ذوي الإعاقة سواسية مع غيرهم.

المحور الأول: النظرة السلبية:
هنالك للأسف نظرة سلبية من بعض الأسر تجاه أبنائهم وبناتهم من ذوي الإعاقة، حيث يفرقون بينهم وبين غيرهم على أساس الإعاقة، فإما يعزلونهم ولا يسمحون لهم بالخروج، أو أنهم يتدخلون في خصوصياتهم، بعذر كونهم من ذوي الإعاقة ولا يستطيعون القيام ببعض الأمور.
كتدخلات في تصرفات اجتماعية، أو تصرفات مالية، وذلك لأنهم صابهم خوف مرضي على ذي الإعاقة.
وهنالك من الزوجات من تعاير زوجها لكونه من ذي الإعاقة، وهنالك النظرة العامة بالأماكن العامة من أخذ المواقف الخاصة بذوي الإعاقة، أو التوقف عند رؤيتهم لقول كلمات الشفقة (ما تشوف شر ومسكين).

المحور الثاني: الرد على النظرة السلبية:
وهنا أريد التوقف عند هذه النظرة لكي أرد عليها في نقاط:
1) يا أسر ألستم مؤمنين بالله وقضائه وأن الإعاقة هبة من الباري -عز وجل- ليرى الصابر عليها؟ وألستم مؤمنين بأن الله يحرم عبده أمراً ويعوضه بدله؟
2) يا أسر ألستم من زوج وأخرج ذوي الإعاقة إلى ما يسمى بالقفص الذهبي، إذاً أنتم آنستم بهم رشداً لكي تقوموا بذلك، فلا داعي لكي تتدخلوا في الحياة الاجتماعية والمالية لذي الإعاقة فهو راشد.
3) للزوجة التي تعاير زوجها إلى جانب أن هذا الأمر حرام، إلا إنك أنت من قبلت به.
4) إلى المجتمع والذين يتساهلون في أخذ مواقف ذوي الإعاقة.. اعلم أنها حق لهم وليست شفقة عليهم، ونشكر إدارة المرور في تجريم الناس الذين يقفون بها دون وجه حق.
5) ذوو الإعاقة الجسدية أسوياء، ويمكنهم الخروج إلى الأماكن العامة والمجمعات، ولا داعي لكي ننظر لهم بعين الشفقة، فالشفقة تكون على من لا يمكن له الخروج، أو الذين في عقولهم مرض.
وفي الختام أشكر جهات الدولة القائمة على التوعية في مجال الإعاقة، وأشكر من لا ينظر لذوي الإعاقة بهذه النظرة ومنهم أسرتي.
وسلامي موصول للجميع وتقبل الله الصيام والقيام..
القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...