alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 66

الأدب والعلوم.. مفارقات ومقاربات !!

22 يونيو 2025 , 12:50ص

يتباهى «الأدب» بحلته الزاهية ممتزجاً بالعلوم والمعارف ليتربع على «تضاريس» الجغرافيا ويعتلى «صفحات» التاريخ ويؤصل «نظريات» علم النفس ويرتهن لنتائج الرياضيات وينخطف إلى جاذبية «الكيمياء» ويتواءم مع نسبية «الفيزياء» ويندمج مع «علم الاجتماع» ويزهو برداء «اللغة العربية» ويساير أرقام «الإحصاء» ويتقاطع مع «الهندسة» في ضرورة «التأليف» وحتمية «البحوث» في «مفارقات» و»مقاربات» تستوجب التفكر وتستدعي التدبر. لقد ركز الأدباء في فترات مختلفة ووسط أوطان متعددة على «الحضور» والتواجد والشهرة والتكريم والتتويج ولكن ثمة «فراغات « تنتظر سدها بقوالب «التحليل» الذي يحول الأدب إلى «رهان» تسطع منه البدايات وتبتهج به النهايات. هنالك الكثير من أصحاب المهن البعيدة عن «محيط الأدب» والنائية عن «محاور الثقافة» ولكن بعض المنتسبين إلى تلك «الحقول» قد أبدعوا وسجلوا بصماتهم على منصات «الأثر « من خلال إبداع روائي أو تميز قصصي أو امتياز شعري أو نقد بديع مما يؤكد وجود «تقاطعات « مبهجة تلغي «فواصل الزمن» وتجبر «اتجاهات التخصص» على «الإذعان» لبوصلة «المعرفة « لنرى «إنتاجاً « فريداً خرج من «مساحات مختلفة « ليعتمر «رداء» الإنتاج الثقافي اعتماداً على سطوة «المهارة» وحظوة «الجدارة» التي تكاملت في «شؤون» الاهتمام وتماثلت أمام «متون» المعرفة». هنالك «قصور» في وضع «المقاربات» ما بين الأدب والعلوم النظرية والتطبيقية والعلمية والتخصصات الإنسانية مع وجود «فجوة» في ثنايا «الدراسات النقدية» التي لم تتجه يوماً الى «اقتناص» التفاصيل الصغيرة من الإصدارات الأدبية المختلفة لتدرس وتحلل ارتباطها بمجالات «العلم» وما هي الروابط «الخفية» في تقارن الاتجاهين وكيف يتم تسخير «النظريات» وتوظيف «المفارقات» في خدمة النصوص وإيجاد «ارتباط» ماتع ما بين الأفكار والنتائج. هنالك «دلالات «لفظية و»استدلالات» أدبية تتخذ من «العلوم « الأخرى ميداناً لإضفاء «المتعة « على النصوص وتحويل الإنتاج الأدبي إلى مجال خصب للدراسة والاستقصاء والتحليل شريطة وجود «مخزون» فكرى و»بصيرة» عميقة و»نظرة» ثاقبة تبحث عن «الخفي» في المحتوى وتجند «المهارة « النقدية و»الجدارة» التحليلية في الدخول إلى أعماق المنتج واكتشاف «الزوايا» المختفية وصولاً إلى وضع الأسس الكفيلة بإظهار «دراسات» أدبية واعدة ترصد وتطبق وتمعن في استخراج كنوز «التوافق « رغماً عن «الاتجاهات « الروتينية والعناوين «الواضحة « في الإصدار مع الاعتماد على «موهبة» البحث في العمق للوصول إلى «أصل» الفكرة وتمازجها مع آفاق علمية مختلفة. هنالك الكثير من «التفصيلات» داخل الروايات والقصص المميزة التي تم إصدارها من واقع «الموهبة « ووقع «المهارة» واستندت إلى الأسس المهنية والأصول الأدبية في الأفكار وفي حركة «الشخصيات» وفي تدوير الأحداث وفي حبكة الأدوار وفي فرض حالة مستديمة من «التشويق» في قالب الفصول والبراعة في الكتابة بلغة «فريدة» ترتدي حلة «الوضوح» حينها لابد أن نجد أن هنالك «أسرارا» فكرية في أعماق المنتج تتطلب تجنيد «رؤى» التحليل في رصد «الواقع العلمي» وتكريس «الواجب الذهني» لربط الأدب بالعلم مما يتطلب حضورا «نقديا» فاخرا يتكئ على «رصيد» مديد من الخبرة مع توفير «دراسات نقدية « توفر لنا منهجية ثقافية مختلفة خارج «دروب الاعتياد « وتتجه بالأدب ليكون «وطناً» يحتضن العلوم في «تفاصيل» دقيقة تعتمد على «كفاءة» المؤلف وجودة «المنتج».

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...