alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

وجوه من حولي

22 مايو 2016 , 01:59ص

هذه أسطر كتبتها في سنابي الخاص، بعد أن استفحل الأمر وشاهدت نساء مقربات مني ومن معارفي دمروا جمالهن! واحدة منهن رفعت حواجبها وأبعدتها متراً عن عينيها، مع أن جمال الحاجب باقترابه من العين وكثافته كثافة طبيعية دون استخدام ألوان لامعة وصبغات بشعة، وكلما اقتربنا من الصورة التي خلقنا الله عليها كلما كنا أجمل، أما أن تحولي حواجبك إلى حواجب شيطانية بشعة فهذا منتهى الغباء، وأبعد ما يكون عن الجمال! وأخرى نفخت شفتيها حتى أصبحت الشفة العلوية أكبر من السفلية، وأصبح أكبر شيء في وجهها فمها للأسف، ولا تخفى عليكم بشاعة المنظر! ومن الحقائق التي بدأت تظهر ويلاحظها الناس، أن الذين يغيرون من أشكالهم أصبحوا متشابهين مع بعضهم البعض! تشابهاً مثيراً للسخرية أحياناً، وأحياناً قد يكون مضحكاً للأسف! ومن تركّب عدسات ملونة لا أطلب منها سوى أن تضع شيئاً معقولاً، فما إن تقترب مني فتاة تضع عدسة وأراها عن قرب حتى أصاب بالهلع من عينيها، وكأنها قطة! ربما تكون العدسات عن بعد مقبولة، ويراها البعض جميلة، لكنها عن قرب مخيفة، اذكر اسم الله عندما أراها عن قرب، أو أشيح بنظري عنها بعيداً حتى لا أراها عن قرب! والرموش الصناعية وما أدراك ما الرموش! فأغلب اللاتي يضعن هذه الرموش تصغر عيونهن وتُدفن، وكأن حشرة سوداء تتحرك على جفنيها! نعم رموش كالحشرات! لا أجد مشبهاً به أفضل! وفي كل يوم يخترعون المزيد والمزيد من أنواع الرموش، ولي صديقة جميلة مولعة بشرائها وتركيبها! ضاربة بعرض الحائط برموشها الطبيعية وكأنها لا تملكها! فما أن تضع هذه الرموش حتى تثقل عيناها ويصغر حجمها، ولا ألوم عينيها، فهناك حشرة سوداء تتحرك ملتصقة بجفنها! وخبرتي في الرموش قليلة، لكني أعلم أن هناك خفيفة أو رموشا تضعها المرأة في نهاية الجفن العلوي فتظهر كأنها طبيعية، ولا بأس باستخدامها فكما قلت كلما اقتربنا من الطبيعة أصبحنا أجمل. قد تكون هناك قبيحات نجحت معهن هذه الطرق، ولا أضع اللوم عليهن إذا قمن بوضع رموش أو عدسات، أو غيرها من المظاهر الخادعة، لكن اللوم يقع على الجميلات اللاتي قمن بتشويه جمالهن! فعذراً لا أجد جميلة قامت بعملية تجميل وأصبحت أجمل، بل العكس صحيح، هناك جميلات قمن بتدمير جمالهن بهذا التصنع الزائف! إن كلمة الحق لابد أن تقال عزيزتي المتصنعة! ربما ترين نفسك جميلة، لكنه جمال بشع إن صح التعبير، اختفت منه البراءة والملامح الطفولية والجاذبية الحقيقية! فهو جمال متجهم معتم ليس به نور من الطبيعة والملامح الرقيقة للمرأة. وكلمة أخرى لابد أن تقال عن سر الجمال الحقيقي، فهو يكمن في النفس المرحة الطيبة، مهما كان شكل الإنسان الخارجي، فكم من جميل عندما يتحدث يتلاشى جماله بعد أن نكتشف ماهيته وصفاته السيئة التي قد تبعد الناس عنه، ونرى ما كنا نعتقد أنه جمال نراه قبحاً وبشاعة.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...