


عدد المقالات 507
يا شاري الدنيا على ويش فرحان .. حالتك يالمسكين جداً حزينة دام الصلاة بجدولك ما لها شان ..ابنشدك بالله وين السكينة؟؟ أبيات في قمة البساطة وشدة التعبير وهذا برأيي ما أعتبره نجاحاً.. حينما تستطيع إيصال رسالتك القوية بكلمات قصيرة ومفعمة بالتعبير.. فأنت ناجح، والأهم أنك شاعر بليغ.. وذكاء الشاعر أن ينتقي من بحر اللغة العربية اللآلئ المناسبة لفكرته ليصيغ قصائد جزلة، وأبياتاً شاردة يتغنى بها الجميع. فالأبيات أعلاه تختصر موضوعاً كبيراً (مؤسفاً)، وهو ترك الصلاة التي هي عمود الدين والفرق بيننا كمسلمين وبين أتباع الديانات الأخرى.. فالفرحة والسكينة تكمن في الصلاة وغير ذلك وهم، لذلك مؤسف أن ترى في زملاء العمل من لا يصلي، وقد بلغ من العمر عتياً!! ومؤلم أن ترى في أهل بيتك من لا يصلي وقد تجاوز سن التكليف!! وموجع أن ترى من يحرص على إكساب ابنه كل المهارات والعادات والسلوكيات الدنيوية ويبقيه فقيراً في دينه ومعتقده!! الصلاة عبادة اكتست ثوب العادة ومن لم يرب صغيراً غلبته كبيراً.. لذلك أعتبر الوالدين مسؤولين (تماماً) عن ظهور تارك الصلاة في مجتمع مسلم.. فما تغرسه خلال السنوات السبع الأولى هو ما ستحصده على مرّ الزمان.. ثم تأتي المدرسة لمعاهدة غرسك بالرعاية والمتابعة، ويتوقف إتقان الأمر على معلم التربية الإسلامية ومدى التزامه بمادته التي تخدم دينه وتدعمه بأتباع مخلصين جيلاً بعد جيل.. المدرسة تتابع ولا تقوم مقامك أيها الوالد، فأنت من سيسأل عن رعيته يوم القيامة.. فمن واجبك متابعة أداء معلم التربية الإسلامية لإصلاح القصور في حينه، حتى لا يتمكن من طفلك. وأخيراً.. يأتي دور الإنسان نحو نفسه، فإذا بلغ التكليف ثم الرشد وخبر الحياة حلوها ومرّها عليه بمراجعة التزامه بدينه وإنجازه لفروضه وواجباته ليرأب الصدع ويرتق الشق ويجبر الكسر، فإذا بلّغه الله عز وجل الأربعين يكون قد أتم ما عليه وتربع على قمة حياته ليتفرغ لتجويد كل شيء ويزيد من الخير والنوافل، فقد ورد في الأثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «من أتت عليه أربعون سنة، ولم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار». وكذلك: «من لم يَرْعَوِ عند الشيب، ويستحي من العيب، ولم يخش الله في الغيب، فليس لله فيه حاجه». فاتق الله في نفسك يا تارك الصلاة وعد إلى الله قبل أن تغرغر... حينها لن تقبل منك توبة ولن تسجل لك شهادة. عافانا الله وإياكم وحفظنا من موتة السوء إضاءة في الحياة أنت مخيّر في اتباع فريق الحق أو فريق الباطل... فادع لنفسك بالهداية لأن الدعاء يردّ القضاء.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...