alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 262

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
د. محمد أنس أرناؤوط 09 أكتوبر 2026
على قدر أهل العزم
خالد أحمد السادة _ نائب رئيس تنفيذي أول - الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في مجموعة QNB 08 أكتوبر 2026
أهمية الممر الاقتصادي بين منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الآسيان في تحقيق النمو المستدام

سلاح ذو حدين

22 يناير 2023 , 12:20ص

بيئة العمل سلاح ذو حدين؛ فقد تكون طريق النجاح أو الفشل سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، فهي للفرد كل ما يحيط به من أشياء وأشخاص وأفكار، وهي اليد الخفية التي تُشكِّل سلوك الإنسان، فكثير من النماذج الناجحة تاريخياً كانوا أشخاصاً بقدرات عادية لكنهم وُجِدوا في الوقت والمكان المناسب.. فالشخص يتطوّر بسبب سلوك الجماعة المحيطة به؛ لذا يمكن للفرد أن يكون أديباً أو طبيباً أو مهندساً أو معلماً.. أو مفسداً أو لصاً أو محتالاً.. إلخ حسب البيئة التي ينشأ بها وتحيط به، حيث تضغط البيئة المحيطة عليه وتدفعه باتجاه معيّن إجاباً أو سلباً، فإن وضعت شخصاً مبتكراً في بيئة لا تقدر أو تهتم به فإن مصيره الفشل، في حين يحقق النجاح حال وضعه في بيئة مناسبة، كما أن نجاح أي إنسان يرتكز على البيئة الداعمة من شريك الحياة والأهل والأصدقاء والأبناء فهم يمتلكون التأثير في نجاحه أو فشله... هذا بجانب سماته الشخصية ومدى قوة العزيمة والإرادة لديه.
وبالنسبة للمؤسسة، فبيئة العمل أهم عوامل النجاح حال كانت صحية وسليمة، وأهم عوامل الفشل إن اتسمت بالتشوهات والمصالح والتحزبات والشللية، حيث تتمثل بيئة العمل في الظروف المحيطة بالموظف من إمكانيات مادية ومعنوية وإدارية، وتشمل المَكان والمَناطق المحيطة بالعمل، من المكاتب أو المبنى، ومستوى الضوضاء، والمميّزات، والتكنولوجيا والتطور، والنُظُم والتشريعات العاملة داخل المُنشأة، وطريقة تعامل المديرين مع الموظفين، والفلسفة الخاصة بالإدارة، والأهداف التي ترغب المُنشأة بتحقيقها.
ونجاح بيئة العمل يعتمد على المصداقية، والاتصال الفعّال بين الإدارة والموظّفين، وإدراك وفهم الموظفين لأهميتهم في المنشأة وتحقيق أهدافها، والاحترام المتبادل بين الموظفين بعضهم البعض وبين الإدارة، وتوفير الموارد، وفرص التدريب، وتقدير الإنجازات الوظيفيّة، والعدالة والإنصاف، والحياديّة، والمساواة في تنفيذ القوانين، وبث روح الفخر في نفوس الموظّفين ونشر الألفة بينهم، والمساواة في التعامل بين زملاء العمل بغض النظر عن الاختلاف  في الدين، والعمر، والأصل، والجنس، والعِرق، والحجم، بالإضافة إلى الحد من النزاعات وتقبُّل الأفكار والآراء الجديدة ودعمها.
كما أن توفير بيئة عمل ذات إنتاجية عالية يعتمد على تحرير الموظفين من القيود والضغوطات، وشعورهم بأنهم يمتلكون المؤسسة، وتقدير مجهوداتهم وإنجازاتهم، ما يحوّل أفكارهم الإبداعية الشخصية إلى إنجازات تخدم مصالح العمل بشكل عام، واتباع نظام المكافآت، وتوفير التدريب المناسب للموظفين، وتدريبهم على كيفية التعامل مع الأزمات والضغط، مع مراعاة أوضاع الموظفين والدفاع عنهم، والثناء على العمل الجيد، وعدم تهميش الأفكار المبتكرة.. فبيئة العمل الإيجابية والمريحة تؤدي لإخراج أفضل مهارات الموظفين وتفجر مواهبهم وقدراتهم.

  @najat.bint.ali

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...