alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

الأسئلة.. المهنة.. والمشكلة!!

21 نوفمبر 2011 , 12:00ص

يصعب لدى البعض «تقديم» أنفسهم ضمن المنافسات غير البريئة مشفوعة بدم المنافقين الذي يحتالون ضمن محاولة سحب الأجواء لهم بمشاركة مجموعة من أصحاب المرض.. وهم يقفزون للركوب لنقطة التجمع في محاولة التمكين من الصعود إلى جهات ومستويات أكبر، ربما يحصّل كل منهم مركزاً غير مستحق متصاعداً يختلف عن الآخرين!!. السير المعكوس بالطبع لا يؤدي به بطبيعة الحال نحو نهج العدالة «عدالة الاستحقاق» الوظيفي، ما يخلتف الكثير من فئات مختلفة من الموظفين على اختلاف درجاتهم ومسمياتهم الوظيفية.. هو عبارة عن إنذار يتكرر كل عام حول مسألة «منظومة» حصيلة نهاية العام!!. هذه الخطى تتسابق محاولة لتصحيح هذا النهج المكسور أو المختلف والذي يكون بحاجة إلى «التعديل» والعدالة.. هو شرط ملزم تنفيذه خاضر يربطه التزام بوجود تنظيم جيد.. عادل يعمل على تشجيع الأداء والكفاءة.. مما يؤدي تنظيمه لخدمة الجميع، وهو ما يتعلق بالمعطيات الواضحة لحالات اختلاف المطالبة «سواسية» المسؤولية بين العطاء والمسميات والوظائف!!. لا يزال هناك.. التشكيك.. لربما يحضره الكثير من «التعصب» والمخالفات الإدارية التي تتجاوز الأصول وأمانة المهنة في منح من لا يستحق هذه المكافأة.. وهي تتداول بين المستحق وغير المستحق.. دون وجهة حق.. وثارت الشكوك خلال كتابة التقارير الإدارية والصبغة التي تختلف عن سواها في التركيز والمثابرة في «التقييم» العادل!!. يبقى الانفلات الذي يكون «الحديث والحدث» والذي يدور حول حلقات فارغة من فقدان الأجوبة التي تطرح على الجميع وتفاوت الأسئلة من مهنة لأخرى.. وحجم المشكلة التي تقع على جوانب هذا الغموض، مما يؤهلها لفقدان الكثير من الملامح وتكون الخسارة أكبر.. وأكثر الإجابة لا تحتمل أداة تصنيع براهين شافية لكل الحلول المطلوبة أو دراسة تكون مهمتها الانطلاقة من الظلام إلى الضوء!!. حتى لا تكبر الخسارة أو نكون الأقل عليهم الخروج من قوقعة هذا الأسلوب لرؤية الواقع بكل وضوح.. وحتى يكون الموظف فعالاً عليه أن يعمل للحصول على مكاسب حقيقة شريطة ألا يكون ضمن هذه المجموعة من أصحاب «النفوس والنوايا الشريرة» الذي يستعين البعض لجانبه الشخصي التي تعصف بأحوال أو حياة والمستقبل الوظيفي لآخرين.. وتقلب الأوراق بالسقوط.. والعمل على إهدار حقوقه المشروعة والمطلوبة.. ويزداد «الشتات» الوظيفي بشكل واضح ومميز، حيث لا يعرف أصحابها أين ذاهبون تارة غربا.. وتارة أخرى مصيرهم غامض بدورانهم الـ «فارغ»!! آخر كلام: العدالة الوظيفية لا بد وأن تكون موجودة.. حتى لا تصاب برجفة الغياب!!.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...