


عدد المقالات 219
يعود إلى شاشات السينما هذا الأسبوع -بعد غياب استمر 7 سنوات- جوني إنجليش الجاسوس البريطاني الذي لا يفعل شيئاً صائباً على الإطلاق، لكنه في نهاية المطاف يتمكن من إنقاذ كرامة وسمعة مخابرات صاحبة الجلالة، الفيلم هو الجزء الثالث من السلسلة التي انطلقت عام 2003، ويلعب بطولتها الممثل المخضرم روان أتكينسون الذي اشتهر بأدائه لشخصية «مستر بين»، والفيلم عبارة عن محاكاة ساخرة لشخصية جيمس بوند الشهيرة، التي ابتكرها الكاتب البريطاني أيان فيلمنغ، وأصبحت من السلاسل الأطول والأكثر تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما، قال أتكينسون في مقابلة أجرتها معه يونيفرسال بيكشرز: «شاهدت جيمس بوند منذ صغري، أحببت ذلك المزيج الهائل بين السحر والإثارة والذكاء». هناك كثير من أوجه الشبه بين شخصية مستر بين وشخصية جوني إنجليش «العجرفة، التأتأة في الحديث، استخدام أساليب السينما الصامتة في المبالغة في تعبيرات الوجه ولغة الجسد، والتجربة الفريدة في الخروج من الورطات». كان الظهور الأول لشخصية «مستر بين» على قناة «آي تي في» البريطانية في يناير 1990، «رجل وحيد، ليس لديه أقارب أو أصدقاء سوى دب يدعى تيدي يحاوره وكأنه شخص حي، لا نعرف ماضيه أو اسمه بالكامل»، والأهم أنه سعيد بحياته، بعد فترة قصيرة أصبح أتكينسون من أهم النجوم في عالم الكوميديا، اعتبرته «التليجراف» من بين أفضل 50 ممثلاً كوميدياً في تاريخ بريطانيا، تم بيع أكثر من 2 مليون نسخة من اسكتشاته في العام الأول لظهوره في بريطانيا وحدها، كما تم توزيعها لأكثر من 82 دولة حول العالم، ابتكر شخصية «مستر بين» التي ترتكز على تعابير الوجه وحركة الجسد والصوت لتكون مضحكة بكل اللغات دون الحاجة للحوار، ذكر أتكينسون أنه تأثر بالكوميدي الفرنسي جاك تاتي بعد مشاهدته لفيلم هولت هوليداي، وكثيراً ما يشير أتكينسون إلى شخصية بين بأنه طفل في جسد رجل ناضج. روان أتكينسون ممثل ومؤلف ومنتج وكاتب سيناريوهات، ولد روان أتكينسون في مدينة نيوكاسل في 6 يناير 1955، درس في جامعة نيوكاسل، وانتقل إلى جامعة أكسفورد، وحصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...