alsharq

عمران الكواري

عدد المقالات 53

رأي العرب 25 مارس 2026
موقف قطر الثابت
رأي العرب 26 مارس 2026
دعم المنتج الزراعي المحلي
مريم ياسين الحمادي 28 مارس 2026
حِيل الحروب

«قياديون».. من جديد؟

21 أغسطس 2011 , 12:00ص

يمكن القول إن سطور الكتابة تحت هذه الإضاءة عادة إما أن تكون مستجدّة، أو عودة لخواطر سبق أن خطّها القلم، أو.. قراءة ثانية لمقال سبق نشره خلال الفترة من مارس 1998 إلى سبتمبر 2000م تحت عمود «في شباك الحياة» في جريدة الشرق.. والتي عددها زاد قليلاً عن المائة. ولكي أعود لمقالة سبق نشرها فلا بد أن يكون هناك سبب مقنع.. ((وأعترف أنني مقتنع من الآن بنشر كلّ ما كتبت آنذاك»!!))، حيث إن هناك «أكثر من سبب مقنع» كما ترى العين: ** إن كلّ ما كتب وجد عيوناً قارئة، وآذاناً صاغية، وطريقاً «تنفيذياً» مسدوداً! ** لو لم يتم الإشارة أن هذا -أو ذاك- مقال سبق نشره.. لظن من يطالع أنه مقال «ولد البارحة»!. ** من المستحيل أن يتذكر من قرأ مقالاً نشر قبل 11 عاماً «على الأقل»! ** كون خدمات الشبكة الرقمية آنذاك في بداياتها، وبالتالي لن تجد هذه المقالات على صفحات الشبكة!. ** يتيح ذلك الفرصة لمقارنة ما ذكر آنذاك بما استجد.. وبالتالي إثبات كم أن المقالات.. «كلام جرايد»!. ** إعادة ما سبق نشره يتيح المجال للقراءة «بعيون جديدة».. جديدة من حيث الكمّ حتماً.. وربما –أيضاً- الكيف. ** نادراً ما يبدو أن «عوامل التعرية الزمنية» قد أصابت ما ذكر آنذاك.. كما يبدو أنها «تخفف من الواقع»! ** إن هناك مثلاً شائعاً يقول إن «-- -- -- في عيني أمه غزال».. وهذا مثل –في قناعتي– يدل على جهل بني البشر، فهم يحكمون بشأن أمر لا يخصهم.. وذلك من خلال رؤيتهم هم للجمال.. أو عكسه. لذا فأنا أطبق المثل.. بحكم أني «منهم»، لكن أتفهم في الوقت ذاته موقف الطرف الثاني المعني.. لكن لا أستطيع بالطبع التحدّث باسمه.. حيث إني لا أرى ما يراه، لكني أدافع عن حقه في خياراته.. لأنني أطبقها!.. والآن.. ماذا عساها قالت تلك السطور؟ «قياديون» 2/6/1998م كان يتبادل أطراف الحديث بعد تعيينه في وظيفة قيادية مع من يبدو أنه يحمل تجربة حياة رأى من الحكمة الاستفادة منها: «ألا ترى أن تفيدني بما يقلل من تذمّر العاملين والجمهور، ومعدّل تغيير القياديين وبما يجعلهم أكثر اطمئناناً في مواقعهم.. فأكون لك من الشاكرين» قال صاحبه: لديّ وصفة أحسب أن حديثي العهد من القياديين بحاجة لها، وهي وصفة لا تجدها عند الأطباء أو العرّافين، إذا تم الأخذ بها فهي عون لأداء مميّز وعدل بين الرعيّة، وبالتالي راحة ضمير. قال السائل: هات ما لديك.. رعاك اللّه وأكثر من أمثالك.. آملاً أن تفيدني في موقعي الجديد. قال له: حضّر ورقة وقلماً وانقل عنّي ثمانياً: 1) مسؤوليات: راجع المسؤوليات المناطة لتحديد الدور المطلوب للجهاز الذي أنت مسؤول عنه منعاً لتقصير غير مقصود أو تعد على الغير وهو أمر غير محمود. 2) كفاءات: كن على بيّنة من الكفاءات الموجودة وقارن بين المهمات المناطة ومجال التخصص والخبرة. لاحظ العلاوات والرواتب ولا تستبعد أن تجد اللامنطق خاصة للأقارب و»النسايب». 3) مقابلات: خلال الأيام الأولى ستجد كثيرين يودون مقابلتك. نظم وقتك وقابل الجميع.. لكن كن مستمعاً ولا تكن خطيباً. انتبه عند مقابلتك لرجال الصحافة ولا تسعدهم بانتقاص من سبقك وذكر «خططك». 4) اجتهادات: افتح قلبك لمختلف الآراء. إذا وجدت صعوبة في التأقلم عوّد نفسك على مشاهدة برنامجي «الاتجاه المعاكس» و»أكثر من رأي». احرص على قفل الباب أثناء المشاهدة لتفادي إزعاج الجيران. 5) تكتلات: من المرجح جداً أن «يعج» موقعك الجديد بـ «الكتل البرلمانيّة» و»التكتلات» التي لا يحكمها «ضابط». استخدم عصا القانون لنشر العدل وستجد أن الشلليّة حلّ محلّها «مجلس أمّة» والثقة حلّت بدل الريبة. 6) اجتماعات: لتكن هناك اجتماعات دوريّة لتبادل المعلومة والرأي. راجع نتائج الاجتماعات التي تمت سابقا وآلية التنفيذ المتبعة. لاحظ إذا كانت تلك الاجتماعات مجالاً لتقدم العمل أم فقدان الأمل.. ولماذا. 7) منازعات: توقع تظلمات وشكاوى. القضايا التي يتعذر حلها ودياً أو تصعب على مستشارك القانوني حلّها بالعدل والرويّة نظراً لعدم وجود محكمة إدارية. لكن إن كثر عجز مستشارك فلا تدعه يستمر في دارك. 8) مقاولات: ستقدم لك مشاريع (تجارية شخصيّة) يسيل لها اللعاب، كن جاهزاً للموقف باحتفاظك بعلبة محارم ورقية على الطاولة وأخريين في الأدراج. اشكر للمتقدمين أريحيتهم وخذ أرقام هواتفهم النّقالة والثابتة ولا تنس أيضا طلب أرقام «بليباتهم». أخبرهم بأنك ستتصل بهم لمناقشة هذه المشاريع حال استقالتك أو إقالتك من الوظيفة. لاحظ تعابير الوجوه وتأكد أن القوم سيبدؤون بالتسلل للخارج مع سماعهم نهاية الجملة وربما قبل ذلك!. في حال بقاء البعض بعد سماع الجملة فمرد ذلك إن لم يكن ثقل في السمع فهو مداراة للإحراج. قال السائل: طالما أن الوصفة قد عرفت، فهل لي أن آمل بـ «غد مشرق عزيز»؟. قال محدثه: مع توفر المطلوب أكاديميّاً وعمليّاً، فلكي تأخذ الوصفة مفعولها عليك بصدق النيّة وتوفر العزيمة.

«ابنُ الفجاءة وزيراً»

عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...

«الميادين» .. نجم ساطع أم قمر آفل؟!

اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...

«توسكن».. ترحب بكم!

قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...

آلة الزمن.. «بنوعيها».. المعرفة والتجهيل.. 2/2

الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....

آلة الزمن.. «بنوعَيْها».. المعرفة والتجهيل.. ½

قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....

صحافتنا المحلية.. وعوامل الانتشار

ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 2/2

في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 1/2

جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...

المتخفّي.. في كل منّا (2/2) «لماذا لا أصلح كي أكون رئيس دولة»

من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...

المتخفّي.. في كل منّا (1/2)

العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...

الصحيفة والقناة الإخبارية عندما.. «تضحكان معك!»..

بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...

الكتابة.. وميزان الرقابة

الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...