


عدد المقالات 205
(1) في ذكرى 11 من سبتمبر، نشر كارهون للإسلام مقاطع من فيلم مسيء للرسول-عليه أفضل الصلاة والسلام- على اليوتيوب كي يسيئوا لصورة الإسلام والمسلمين، فساعدهم المسلمون على ذلك! -كيف ساعدوهم؟! -ساعدوهم بردود أفعالهم العنيفة التي طالت الناس والسفارات والمحلات التجارية والمطاعم وحتى المواقع الإلكترونية مثل اليوتيوب، الذي أغلقته دول إسلامية لأجل غير مسمى كي تمنع مواطنيها من مشاهدة الفيلم! وفي غمرة ردة الفعل، نسينا بأننا نثبت ما بثه الفيلم، وهو أن المسلمين يقاتلون بوحشية كل من وما «يختلف معهم»! وغاب عن البال أهم شيء، وهو أن الرسول الكريم رغم كل الإساءات التي وجهت له في حياته إلا أنه لم يسئ أبداً إلى أحد أخطأ في حقه! (2) في ذكرى 11 من سبتمبر، انتفضت الشعوب العربية وأقامت الاحتجاجات مقابل السفارات الأميركية من أجل فيلم أساء للرسول الكريم، ولم تفعل الشيء نفسه من أجل فلسطين أو شعب سوريا الأعزل الذي يواجه نظامه المجرم المسلح يومياً! وأنا أقلل هنا من حجم الفيلم وليس من حجم إساءته، فالرسول عندي أفضل من كل الأمم مجتمعة، ولكن الاحتجاج من أجل أي فيلم يحقق له الدعاية والرواج، أي يؤثر عليه إيجابياً، خاصة إذا كان فيلماً ساذج الحوار والإخراج، وفاشلاً من ناحية الإنتاج والتمثيل، كهذا، فهذه الأفلام ينساها التاريخ ما لم يوجه الناس الضوء عليها، ونحن قد صببنا كل الضوء على هذا الفيلم! وكنت أتمنى لو أننا روجنا للقضية السورية بدلاً لفيلم لا يرقى حتى لمرتبة الأفلام، فهذا ما كان سيفعله الرسول الكريم في توقعي! ( 3) في ذكرى 11 من سبتمبر قُتل السفير الأميركي في ليبيا بعد استهداف سفارته بصاروخ بينما هي محاطة بالمتظاهرين! ( 4 ) في ذكرى 11 من سبتمبر تذكر العالم بأن المسلمين ما زالوا متطرفين! (5) نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي خبر إرسال الولايات المتحدة الأميركية لسفينتين حربيتين وطائرات بدون طيار إلى ليبيا للتعامل مع أي اعتداء يستهدف مصالحها مرة أخرى هناك. هذا الخبر جعلني أتذكر هجمات سبتمبر في 2001 على مركز التجارة العالمي، التي ضغطت الزناد الأميركي ليطلق رصاصه باتجاه العراق، البلد الغني تحت الأرض وفوق الأرض، ثم جعلني أتساءل ببراءة: «هل يكون الهجوم على السفارة الأميركية في ليبيا بداية «تدخل» أميركي في ليبيا البلد «النفطي»؟». وأخيراً: كان من الممكن أن يمر 11 سبتمبر ككل الأعوام السابقة الأخيرة، لولا هجومنا العنيف على الفيلم الهزيل والمسيء لأشرف الخلق، محمد بن عبدالله، فكان من الأجدر أن تكون ردة فعلنا على شكل احتجاج سلمي ضد الفيلم وإساءاته التي لا تُغطيها مظلة حرية التعبير، بالإضافة إلى اتخاذ موقف دولي، حازم وقانوني ضد الفيلم والمسؤولين عنه، فذلك كان ليكون رادعاً لهم ولمن سيتجرأ بعدهم على اتباع نفس الخطى!
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...