


عدد المقالات 219
(أعاني من نوبات خوف قوية أمام الكاميرا، وأفكر يوميا في ترك الأمر برمته) هيو جرانت. هوليوود تحب أن (تصنف) نجومها، وهو أمر يُسهل عليها وعلى جمهور السينما، إذ بمجرد أن تلتقط (عيناك) أسماء مثل شوارزنيجر، ستالوني، ستاثام، فان دام، توم كروز، دولف لوندجرين، جيت لي، ليام نيسون، فين ديزل، ويسلي سنايبس أو ستيفن سيجال فنحن (مع استثناءات ممكنة) في حضرة (أكشن) من النوع الثقيل. وللكوميديا أيضا نجومها على مر تاريخ السينما منذ شابلن وبستر كيتون وبوب هوب وبيتر سيلرز وحني زمن روبين وليامز (الذي رحل عن دنيانا قبل عامين) وجيم كاري وآدم ساندلر وبيل موري وويل فيريل، وستيف مارتن، وبيلي كريستي ودان ديفيتو وغيرهم. ولا ننسى أن في هوليوود هناك دائما (بين–بين) مثل الأكشن المطعم بالهزل (أفلام جاكي شان) أو الرعب الممزوج بالكوميديا، والكوميديا السوداء، والعنف البارد والأفلام التي (تتمسخر) على زميلاتها، والرعب المخلوط بالرومانسية (تولايت) وأفلام الكارتون من لحم ودم وغيرها. غير أن ما يفعله الممثل البريطاني (هيو جرانت) فأمره مختلف، فهو يؤدي الأدوار الكوميدية الخفيفة فقط، موهبته لا تتجاوز (في تصوري) العفوية التي يتحرك ويتحدث بها مع بعض اللمسات المحببة، يتلعثم في الحديث ويتكلف الضحكة والابتسامة، وهو بالطبع ليس في موهبة كاري جرانت أو ديفيد لين، بل دائما ما يشكك النقاد في موهبته، ويعتقدون بأنه ليس بممثل بارع، ومع ذلك حققت أفلامه إيرادات وصلت إلى أكثر من 2 مليار دولار. نجاحه الهائل في السينما ما زال يشكل لغزا للعديد من نقاد السينما وربما الجمهور أيضا، ذهب البعض إلى أن خبيث في الفكاهة، يتصنع العجرفة، صنع نجوميته بالعديد من الأفلام الناجحة وحقق بعض الترشيحات، انطلاقته في السينما بدأت مع فيم (أربع زيجات وجنازة) وشارك في العديد من الأفلام الهامة. نشاهده هذا الأسبوع في فيلم (الرجل من يو إن سي إل أي) وهو أحد أفضل الأفلام هذا الأسبوع.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...