alsharq

ماجد محمد الأنصاري

عدد المقالات 269

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

ماذا يريدون من مصر؟

20 أغسطس 2013 , 12:00ص
يبدو أن مصر صارت «حارة كل من إيده إلو» مع تتابع الأحداث، فكل طرف داخلي وخارجي يعبث بأمنها ومستقبلها بلا حسيب أو رقيب، وهاهي الأرواح تزهق بالمئات حتى يحقق أولئك هدفاً أو يصل آخرون إلى ما يريدون، البعض يحلو له أن يرسم مؤامرة كبرى تشترك فيها جميع الأطراف تهدف إلى إسقاط الإسلاميين وحسب، في تصوري الصورة أعقد من ذلك فهناك أطراف مختلفة، وإن كانت اتفقت على الأداة إلا أنها اختلفت في الغاية. الولايات المتحدة الأميركية مثلاً تواطأت بشكل غير مباشر مع الانقلاب، فهي رغم صراحة القانون الأميركي فيما يتعلق بالتعامل مع الحكومات العسكرية الانقلابية أبدت تفهماً للانقلاب، وحاولت بكل الطرق لي عنق القانون ليتمكنوا من الاستمرار في دعم الانقلاب والجيش المصري، لكن لماذا؟ بكل بساطة الأميركان يهمهم في مصر ثلاثة أمور، أولاً يجب أن تكون مصر مستقرة بحكومة مركزية قادرة على ضبط الأمن حماية لحدودها مع إسرائيل، ثانياً الحكومة المصرية لا بد أن تكون متفهمة لاتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني وملتزمة بها بالكامل، وثالثاً يجب أن تبقى مصر معتمدة على المعونات الأميركية والدولية، حتى يسهل الضغط عليها وإلجامها عند الحاجة، انطلاقاً من ذلك فإن حكم جنرال تعرفه خير من حكومة مدنية لا تعرفها، الولايات المتحدة لم تكن لتمانع كثيراً بوجود الإخوان في السلطة لأنها تبينت أنهم الطرف الوحيد في الخط الإسلامي الذي يمكنها التعامل معه سياسياً، فقد أبدى الإخوان استعداداً للتفاوض وإن كان غير متوقع، لكن هذه العلاقة تأثرت باختلال الشروط الأخرى حين وصل التوتر مداه وأصبح من المتوقع أن تسقط الحكومة وأن يختل ميزان الأمن مع إسرائيل، لذلك فعل الأميركان ما يفعلونه عادة في مثل هذه الحالات، وهو تفضيل حكومة عسكرية قوية تضبط الأمن بغض النظر عن تحقيقها للعدالة أو احترامها للحريات. الدول العربية الداعمة للانقلاب كانت منذ بدء الربيع العربي تعيش حالة طوارئ غير معلنة خوفاً من وصول عدوى الربيع إليها، هذه الدول حاولت منذ البداية أن تطيح بفكرة الربيع العربي من خلال بث حالة من الفوضى في الدول التي أسقطت فيها أنظمة الحكم المشابهة لها، مصر كانت جوهرة التاج بالنسبة لهؤلاء، ففشل الربيع العربي فيها سيكون له الأثر الأكبر على كسر النفسية الشعبية حيال مطالب الحرية، لذلك لا يطمح هؤلاء إلى إسقاط الأنظمة الثورية فحسب بل يطمحون إلى إشاعة القتل والدمار في هذه الدول، حتى يتسنى لهم أن يخاطبوا شعوبهم قائلين: «من أراد الفكاك من الأنظمة الشمولية فمصيره هو ما يحدث الآن في مصر» هذه الأنظمة دفعت المبالغ الطائلة وضغطت بكل قواها لتدمير مصر اقتصادياً وزعزعتها سياسياً وتحويلها إلى ساحات مخضبة بالدماء وأشلاء المتظاهرين. الانقلابيون أنفسهم ينقسمون إلى قسمين، أولئك الذين بنوا ثرواتهم من خلال النظام السابق وتمتعوا بالقوة والنفوذ في عهده، ومن وجد أن صعود الإسلاميين سيعني حرمانه من المنصب والكرسي من الليبراليين والعلمانيين، النوع الأول يريد بكل بساطة العودة إلى النظام السابق بفساده وبطشه ورجالاته، وهؤلاء سيستمرون في القتل والتدمير حتى ييأس الناس ويتركوا المطالبة بالحرية، ويعود الناس إلى خوفين، خوف من السلطة وخوف على لقمة العيش، ولن يهدأ لقادة الانقلاب هؤلاء بال حتى يقضوا على كل القوى التي عارضت النظام السابق، وهذا يشمل القوى المؤيدة حالياً للانقلاب، فالتحالف بين الطرفين مؤقت ريثما يتم التخلص من أنصار الشرعية، وسيكون قيادات التيار الليبرالي هم الهدف القادم لفلول مبارك، القسم الثاني من الانقلابيين لا يريدون إلا إسقاط الإسلام السياسي وأنصاره حتى تترك لهم الساحة السياسية يسرحون فيها ويمرحون؛ لأنهم يعلمون علم اليقين أن أحزابهم ثبت إفلاسها شعبياً وليس من طريقة لهم للوصول إلى السلطة إلا على ظهر دبابات العسكر. لك الله يا مصر، الكل يعمل على تمزيقها من جانبه ولا بواكي لها، الأحرار يقتلون في زواياها أو يسجنون وقلوب العرب والمسلمين التي تعلقت بحلم مصر القوية الحرة تحطمت على أعتاب العسكر، وها نحن نسمع أخبار إخلاء سبيل مبارك ونجليه الذين عاثوا في مصر فساداً، ولكن ما لا يعلمه كل أولئك الذين شاركوا في تدمير مصر أنها الآن غدت مسألة وقت، فليست شعوب ما بعد الربيع هي شعوب ما قبله وليست الآمال والطموحات هي ما كانت عليه، فاليوم يعلم كل عربي أن الحرية ممكنة مهما غلا ثمنها، وأن الظلم عار مهما استفاد منه الناس، والأيام دول.
تجربة التحليل السياسي

منذ عام 2006 بدأت في مجال التحليل السياسي، من خلال صفحات الجرائد المحلية المختلفة، ومنذ ذلك الحين التزمت بمقال أسبوعي يركز غالباً على التعليق على الأحداث الراهنة، أو مناقشة موضوع سياسي عام، مرت هذه التجربة...

تركيا.. الخطوة القادمة

بنجاح أكبر من الذي توقعته استطلاعات الرأي، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، ليقطع الطريق على من أراد أن يشكك في استمرار شعبيته في بلاده. وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة والتلاعب...

في القدس.. مَن في القدس؟

مذ عرّفني أحد الأصدقاء على قصيدة تميم البرغوثي عن القدس، دأبت على الاستماع إليها بين الفينة والأخرى، لا شك لجمالها أولاً، ولكن كذلك لأنها تنقلني إلى حالة شعورية مختلفة حول المدينة القديمة، أشعر وكأنني أمشي...

أطفال بألعاب

في الإنجليزية، إذا أردت أن تصف أشخاصاً يتقاتلون بطريقة صبيانية، فبإمكانك استخدام مصطلح «أطفال بألعاب»، في إشارة إلى أن أولئك الذين تتحدث عنهم يتصرفون كأطفال يتنازعون ألعاباً لا كأشخاص ناضجين.. العالم اليوم يكثر فيه من...

بين الخامس من يونيو والثامن عشر من ديسمبر

ستة أشهر كانت كفيلة ببث روح جديدة في الجسد القطري بعثها التحدي الأكبر الذي واجه البلاد في تاريخها، في هذه الأشهر الستة انطلقت قطر نحو المستقبل بخطى ثابتة والتحم الشعبي مع الرسمي لرسم لوحة مشرقة...

سيناريوهات واشنطن

آلة السياسة في واشنطن شديدة التعقيد، من حيث التركيب والأنظمة، فنظام التوازن والرقابة الذي يعطي كل سلطة صلاحية رقابية على الأخرى، ويجعل الصلاحيات متوازنة بينها، أورث نظاماً معقداً، ولكنه يعمل بكفاءة عالية، هذا النظام تعرّض...

حمقى بأسلحة نووية

أثارت كوريا الشمالية الرعب في محيطها الإقليمي والعالم أجمع بتصعيد تجاربها النووية والصاروخية، وحسب الخبراء العسكريين يمكن أن تصبح قريباً «الدولة المارقة»، كما يسميها ترمب، قادرة على تركيب رأس نووي على صاروخ متجه إلى الساحل...

مبادرات الرحمة

الأنشطة الثقافية للمؤسسات الخيرية هنا في قطر كانت وما زالت أكثر قدرة على جذب الجماهير من مثيلاتها الرسمية، ويعود ذلك لمجموعة من الأسباب، أهمها الطبيعة التطوعية لهذه الأنشطة، وما يحققه ذلك من إبداع ومرونة وحماس،...

ثالوث ترمب المقدس

حطت طائرة الرئيس الأميركي على أرض فلسطين ليكون أول مؤتمر صحافي له بجوار طائرته مناسبة جديدة يذكر فيها بالتزامه التام بأمن الكيان الصهيوني، بعد أن أمضى الأيام الماضية في التأكيد على رؤيته حيال «الإرهاب الإسلامي»...

الطريق والحزام والطموح الصيني

الثورة الاقتصادية الصينية التي دفعت بالصين من دولة مقسمة محتلة إلى أحد أقوى اقتصادات العالم استفادت بشكل كبير من المبدأ الذي وضعه باني نهضة الصين الاقتصادية الحديثة شياوبنج وهو رئيس الصين الثاني بعد ماو تسي...

مهب الرياح الغربية

احتفل قطاع كبير من الفرنسيين، ومعهم المعتدلون في أوروبا، والعالم الغربي بخسارة لوبين، وفوز ماكرون خلال الأيام الماضية، متجاوزين تهديداً آخر من اليمين المتطرف الأوروبي، وبذلك تتبدد أحلام اليمين المتطرف في القارة العجوز في أن...

المنطقة بين تركيا وإيران

خلال الشهور القليلة الماضية تغيرت الأوضاع في قطبين من أهم الأقطاب السياسية في المنطقة بشكل كامل، خلال الأعوام الماضية بدا أن النظام الإيراني يحكم قبضته على محيطه الداخلي والخارجي، وفي مقابل ذلك بدا أن الإدارة...