alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

اليوم العظيم (1/2)

20 يونيو 2013 , 12:00ص
اختلاف مواقف المصريين، من الأحداث المتوقعة في نهاية الشهر الحالي في 30 يونيه، أمر يبدو طبيعيا جداً. في ظل حالة الشحن المستمر، والاستقطاب الحاد، والخلاف المستمر، وحالة السيولة السياسية، والانقسام غير المسبوق. وهذا اليوم، يتوافق مع ذكرى مرور عام، على تولي الرئيس المصري محمد مرسي، منصبه كأول رئيس منتخب انتخابا حرا ونزيها وبشفافية تامة، وعبر انتخابات نزيه. البعض يرى أن يوم 30 يونيه سيمر كسابقيه، من أيام ما بعد الثورة، التي تنوعت فيه المليونيات والجمع الشهيرة، بعضها شهد حشدا بالملايين، والآخر عجز عن تجميع حتى العشرات. تم خلالها ممارسة كل أنواع الاحتجاج السياسي وبكل الوسائل. أحيانا تكون الاحتجاجات سلمية. يمارس فيها المواطنون حقهم المشروع. وتنتهي الفعاليات في اليوم التالي، والآخر يستمر عدة أيام. وبعضها يشهد أعمال عنف، ومواجهات مع قوات الأمن، وينتج عنها سقوط ضحايا، مثلما حدث في شارع محمد محمود القريب من وزارة الداخلية والقصر العيني وأحداث العباسية وماسبيرو وغيرهم الكثير. والبعض الآخر من المعادين للإخوان، يتوقع أن يكون 30 يونيه بداية الموجه الثانية من ثورة يناير وإمكانية إسقاط النظام الحاكم وإعلان نهاية وجود حزب الحرية والعدالة، ومنهم الحركات الشبابية المعروفة، والتي أضيف إليها حركة تمرد، التي سعت إلى جمع توقيعات، لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي. وهناك الطرف الثالث الذي يتخوف من أن يكون ذلك اليوم، بداية حرب أهلية في مصر. وتحويل الصراع السياسي إلى دموي بعد دخول عناصر جاهزة، تخطط لذلك، من خلال عمليات تخزين سلاح واستخدام البلطجة، وهم بالآلاف، بعد أن أسهموا في كثير من الأحداث، خلال فترة ما بعد الثورة وتتعدد السيناريوهات الخاصة بهذا الحدث، بالإضافة إلى العديد من الملاحظات، التي تستوجب منها التوقف عندها: أولا: لعل السبب الرئيسي، الذي أسهم في اعتقاد البعض، باختلاف 30 يونيه عما سبقه، يعود إلى حركة تمرد والتي قام بها عدد من الشباب، أحدهم كان يعمل في حملة المرشح الرئاسي عمرو موسى، وتسعى إلى جمع التوقيعات على استمارة، تتضمن سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي. والدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة. وقد انتشرت الحملة إعلاميا، بعد أن تبنتها وسائل الإعلام الخاصة في مصر والفضائيات، دون أن يكون هناك دليل ملموس، على صدق ادعاءاتها، على جمع كل هذه التوقيعات، التي تزعم أنها ستصل إلى 15 مليون توقيع. وقد يكون مفهوما، أن تمثل الحركة أسلوبا مبتكرا للمعارضة والاحتجاج، دون أن يكون لها أي تأثير على الواقع السياسي فقيمتها معنوية فقط، دون أن يترتب عليها أي نتائج ملموسة. لا قانونيا ولا دستوريا، ويجب أن نتذكر أن الأمر ليس جديدا، فمنذ أشهر، كانت هناك دعوة لجمع توكيلات للجيش المصري، والفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، لإدارة البلاد. وماتت الحملة بالسكتة القلبية بعد أن ولدت سفاحا من مجموعات مجهولة، ترغب في توريط الجيش في الصراع السياسي، وحتى يتم التستر بها، على عورات العجزة، من قادة المعارضة المصرية. والعجيب في الأمر، أن التطورات كشفت عن مدى الارتباط العضوي، والوثيق بين جبهة الإنقاذ وبين تمرد. رغم حرص القائمين على الحملة، التأكيد على استقلاليتها. ففتح الجبهة مقرات أحزابها أمام الحملة وانضم لها قادة الإنقاذ وبدءا في الدعوة لها. ثانيا: كان من الطبيعي، أن يكون هناك رد فعل، على حملة تمرد من التيار الإسلامي، فدعا الشيخ صفوت عبدالغني، أحد القادة التاريخيين للجماعة الإسلامية، إلى حملة تجرد، دون أن يتم حساب الحملة على حزب البناء والتنمية، المعبر عن الجماعة الإسلامية، ودون أن يكون هناك أي علاقة، بأي شكل بجماعة الإخوان المسلمين، أو حزب الحرية والعدالة. وقد استطاعت الحملة، استنفار عدد من شباب التيار الإسلامي، فشاركوا فيها، وقد استطاعت في وقت قصير، جمع ملايين التوقيعات، التي تؤيد الشرعية، وتدعم الرئيس مرسي، ولكنها في نهاية الأمر، ذات تأثير معنوي، دون أن يكون لها تداعيات على الواقع. ثالثا: كشفت الفترة الأخيرة عن وجود فجوة واسعة بين التصريحات التي يدلي بها السياسيون، وبين التحرك على أرض الواقع، ومن ذلك تأكيدات جبهة الإنقاذ والمجموعات الشبابية بسلمية الاحتجاجات والمظاهرات في يوم 30 يونيه، على الرغم من وجود تسريبات، وأحيانا تصريحات، تؤكد أن خطط حملة تمرد تدعو، إلى عصيان مدني، وقد حاولت القيام بذلك من قبل، دون أن تحقق أي نتائج، والحديث عن اقتحام قصر الاتحادية، وإلقاء القبض على الرئيس ومحاكمته. بالإضافة إلى قطع الطرق، وقف عمل السكك الحديدية، ومترو الإنفاق، وكلها جرائم ضد القانون. وفي المقابل كانت القوى الإسلامية، قبل اجتماعها الأخير تنوي النزول يوم 28 يونيه إلى الميادين العامة، خاصة أمام قصر الاتحادية، واحتلالها في خطوة استباقية. ضد مخططات حملة تمرد، أو الذين قرروا النزول في 30 يونيه، ما أسهم في تخوف الكثيرين من نتائج الصدام المتوقع بين الطرفين، وتغلبت الحكمة في نهاية الأمر، بعد أن قررت القوى الإسلامية، عمل مليونية ضد العنف، رغم أن الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات خلال فترة الأيام القادمة حتى نهاية الشهر. رابعا: هناك مغالطة كبيرة لدى جبهة الإنقاذ، وحملة تمرد.. وتتعلق بأن الدعوة إلى إقالة الرئيس محمد مرسي تعود إلى فشله في تحقيق أي إنجاز، ولعل الوقائع تكذب ذلك، فالمليونية الأولى ضد الرئيس، جاءت بعد أقل من شهرين على تولي الرئيس محمد مرسي، وتحديدا يوم 24 أغسطس من العام الماضي؛ حيث دعت المعارضة إلى حل الجماعة والحزب والانقلاب على الرئيس. وكانت المظاهرات بزعامة محمد أبوحامد، أحد رجال نجيب ساويرس الذي تعهده بالرعاية الكاملة، وتكررت المحاولات، رغم أن المنطق، والعقل، يقول إن فترة شهرين لا تكفي للحكم، على مستوى تلميذ بالمرحلة الابتدائية، ويستلزم الأمر عاما دراسيا كاملا لتحديد مدى قدرته على استيعاب المواد الدراسية. فما بالك برئيس دولة، ورثها عبارة عن «خرابة»، كما يقول المصريون، ومثقلة بالأزمات والمشاكل؟ إذاً الأمر يتعلق برغبة المعارضة، في اقتلاع حزب الحرية والعدالة، وجماعة الإخوان المسلمين فقط. في المقال القادم نستكمل سيناريوهات اليوم العظيم في مصر في 30 يونيه.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...