alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 230

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

آفة الطلاق 2

20 أبريل 2013 , 12:00ص
يبدو لي أن مقالي السابق لم يتناول بعض الجوانب، حيث أردت من ذلك التركيز على نقاط، ومن ثم التركيز على نقاط أخرى، ربما تجدون أعزائي القراء بعضاً من العناوين الفرعية متشابهة مع المقال السابق، إلا أن النقاط ستختلف. حماية الأسرة وقدسية الرابطة الأسرية إن أساس الأسرة في الإسلام الزواج، لذلك قدس الزواج في الإسلام، فنجد أن القرآن الكريم تارة نص على الزواج كقسم من الله، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم «وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ». وتارة ينص القرآن على أن الزواج آية من آيات الله، حيث يقول «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً....». وجاء الدستور القطري ووضع حماية الأسرة أساساً ودعامة وركيزة من ركائز المجتمع القطري. وجاء القانون القطري قانون الأسرة رقم (23) لسنة 2006 بتنظيم أحكام الأسرة. المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة ركزت في المقال السابق على النظرة المادية للمجتمع، سواء للرجل أو للمرأة وحب المظاهر، وهنا أؤكد على هذه المشكلة، والتي تتمثل في حب رؤية الآخرين، فمثلاً إن الآخرين قد قاموا بعرسهم في فندق 7 نجوم، لماذا لا نقوم بمثلهم؟ هل نحن أقل منهم؟ هذا السؤال دائماً عند الناس، حيث ينظرون إلى أصحاب الأموال ويقومون مثلهم ولا يتبعون المثل المشهور «مد رجليك على قد لحافك». وأيضاً هنالك مشكلة أن الصالونات -سواء الرجالية أو الحريمية- تقوم للعروسين بما تقوم به لغيرهما، إلا أن الأسعار تكون مضاعفة، ومشكلة الأغاني بالعرس، حيث تكلمت عن ذلك في مقال آفة الأغاني (يمكنكم الرجوع إليه). عدم مسؤولية طرفي الزواج المشكلة أن الطرفين بالزواج للأسف يكونان غير مسؤولين، أي غير ناضجين، والمشكلة الأكبر أن الأسر تكون مصرة على تزويجهما أسوة بغيرهما، فهل سمعتم عن أب يقوم باختبار مدى نضج ابنه أو بنته، بل يقوم بتزويجه والإصرار عليه، لأن أصدقاءه قد تزوجوا، والمشكلة الأكبر أن العروسين لا يعرفان بعضهما، حيث إن الزواج غالباً لا تسبقه نظرة شرعية، وهذا للأسف مخالف لسنة النبي والسلف. المشاكل الإعلامية للأسف وسائل الإعلام لم تقصر في إنشاء المشاكل الأسرية والمشاكل بين الزوجين، فللأسف نرى الكثير متأثراً بوسائل الإعلام والمسلسلات مما يؤدي إلى خراب البيوت. كلمات أخيرة نتمنى تعاوناً أكثر من المؤسسات المعنية بالأسرة وحمايتها ورعايتها، لكي تستقر أسرنا والذين لا يعترفون بوجود مشكلة الطلاق فإنهم غير مصيبين، حيث للأسف انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير. والسلام موصول للجميع
العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...