alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية

مواقف لافتة لـ «الممانع الكبير» بوتن!!

20 مارس 2016 , 01:27ص
لا حاجة للتذكير بأن روسيا هي جزء من الرباعية الدولية ذات الشروط الأربعة الشهيرة التي يقف في مقدمتها شرط نبذ المقاومة، أو ما يسمونه العنف.
هناك قصتان جديدتان تستحقان الإشارة إليهما هنا في معرض فضح تنظيرات أولئك القوم، وكشف البعد الأخلاقي الغائب في موقفهم الذي يغطي عورته بتنظيرات سياسية بائسة لا يقتنع بها أصحابها، فضلا عن أن يقنعوا بها أحدا آخر.
القصة الأولى هي بيان الخارجية الروسية الذي أدان السلسلة الأخيرة مما وصفها بـ «الاعتداءات التي نفذها فلسطينيون»، وقال بيانها الخميس الماضي إن «السفارة الروسية في إسرائيل تبذل جهودا مكثفة من أجل توضيح ملابسات الهجوم في يافا الذي أصيب فيه مواطنون روس»، مضيفة أن «موسكو تدين بأشد عبارات الحزم هذه الأعمال الإرهابية التي استهدفت مدنيين، مهما كانت الأسباب وراء ارتكابها».
لا يحتاج الأمر إلى تعليق، فما يقوم به الفلسطينيون من عمليات وفي كل المناطق يمثل -بحسب الخارجية الروسية- اعتداءات إرهابية. ولا ندري ما إذا كان هذا الكلام ينسجم مع كلام حلف الممانعة العتيد؟!!
القصة الثانية تتعلق بما نقله المعلق الإسرائيلي «بن كاسبيت» عن مصادر رسمية إسرائيلية ممثلا في القول إن روسيا ودولة الاحتلال تتفقان على ضرورة تقليص دور إيران في سوريا، مشيرة إلى أن المسؤولين الروس أبلغوا الإسرائيليين بأنهم جادون في منع تحول سوريا إلى جيب لإيران بأي حال من الأحوال.
وفي تقرير نشره موقع «يسرائيل بلاس» قال «بن كسبيت» إن إسرائيل زودت بوتن بمعلومات جعلته يغضب على الإيرانيين، حيث دللت المعلومات على أن إيران زودت حزب الله بمنظومة صواريخ «S22»، مع أنها ملتزمة بعدم تزويد أي طرف آخر بها.
وأشارت تلك المصادر إلى أن روسيا تناور بشكل حذر، بحيث تحافظ على علاقة مع إيران من أجل ألا تخسر حصتها في مجال الاستثمارات داخل إيران في أعقاب رفع العقوبات، وفي الوقت ذاته الحرص على عدم السماح بتحولها لقوة إقليمية طاغية في المنطقة.
ويضيف التقرير أنه بسبب رهانات إسرائيل الكبيرة على العلاقات مع موسكو، فقد قرر نتنياهو عدم المسارعة في التوقيع على اتفاق المصالحة مع تركيا، وهو الاتفاق الذي تتحفظ عليه روسيا، على الرغم من أنه أنجز بالفعل.
وأشار «بن كسبيت» إلى أن هناك إجماعا داخل إسرائيل على أن الطرف الذي يعوق التوقيع على الاتفاق مع أنقرة هو نتنياهو ووزير حربه موشيه يعلون، مضيفا أن هناك مقايضة بين نتنياهو وبوتن تقوم على تخلي روسيا عن إيران، مقابل تخلي إسرائيل عن التصالح مع تركيا.
وذهب بن كسبيت إلى أن إسرائيل تفضل بدون تردد العلاقة مع بوتن على العلاقة مع تركيا، على اعتبار أن هناك قناعة في تل أبيب مفادها أن التحالف العسكري بين إسرائيل وأنقرة لن يعود طالما أن أردوغان وحزبه باقون في الحكم.
ونقل «بن كسبيت» عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن التحالف الروسي-الإسرائيلي قد وصل إلى حد أنه حتى لو حلقت الطائرات الروسية فوق تل أبيب فإن الجيش الإسرائيلي لن يقوم بإسقاطها.
هذه هي الحقائق على الأرض، التي بدأت تدركها إيران ذاتها، ليس لأن بوتن سيمنعها من مقاومة الكيان الصهيوني، فهي لا تفكر في ذلك الآن بقدر ما تفكر في مصالحة مع الغرب سيترتب عليها تغيير خطابها حيال الكيان، بل لأنها باتت تخشى من خسارة نفوذها في سوريا لحساب روسيا التي لا تبدو معنية بغير مصالحها، بعيدا عن حسابات محافظي إيران الطائفية.
هل سيغير الشبيحة -إياهم- من مواقفهم بعد ذلك كله؟ كلا بالطبع، فأكثرهم أصلا ليسوا معنيين بفلسطين بقدر عنايتهم بمصير حبيبهم بشار، وبالطبع تبعا لحسابات حزبية وإيديولوجية وطائفية ومذهبية لا أكثر كما أسلفنا.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...