


عدد المقالات 111
في الإجازات وبعد المدرسة هل يعرف معظم الآباء وبعض الأمهات أين أطفالهم..؟ الحقيقة لا!! فالوالد مشغول إما بالعمل أو الأصحاب أو الكمبيوتر وقد زاد الطين بلة تلك الإلكترونيات الصغيرة المحمولة في جيبه وسيارته وتجواله. أين أطفالك..؟ لا تختلف الكثير من الأمهات عن الآباء فهن مثلهم نفس الدور والأداء منشغلون للدرجة التي لا يهتمون أين أطفالهم..؟؟ قد يقولون إنهم بالبيت مسمرين أمام تلك الأجهزة المتعددة التلفاز وبرامجهم وأجهزتهم الإلكترونية وألعابهم.؟ لكن هل يدركون أن العالم كله معهم يطل في الشاشات والبرامج بل يتحدث معهم من خلال الأشخاص قد يكونون أصدقاءهم وقد يكونوا غرباء..؟ هل يتابعون مشاهداتهم والألفاظ التي يستعملون وهشاشة الطرح وضحالة الفكر التي يتشربون والميوعة التي يطالعون..؟ لا غرو أن كل جيل يختلف عن الآخر والفروق تتسع ولكن هناك مبادئ تتوارثها الأجيال لتشكل عصبة ثقافتهم وتراثهم الأزلي الذي يحمل قيمهم، ونحن ننتمي لدين قوي بدأ يتسرب من أيدينا مع الزحف الذي تغلغل لمجتمعنا وأحل التغريب. الملابس، الموسيقى، الكلام، المصطلحات، الأفكار لا تنتمي لهذه المنطقة الخليجية المحافظة، لن أنسى رؤية الهنود بالذات في أميركا وأوروبا بلباسهم الوطني وخلاخيلهم وترابطهم كأسرة تقدس الوالدين، وقد ظهر ترابطهم جليا وطقوسهم واضحة لدرجة الاعتقاد أن بعضهم من الطبقات المتوسطة لنكتشف مستواهم الثري ماديا بينما ملابسهم وطبيعة تصرفاتهم وتمسكهم بتراثهم يوحون بكونهم من الطبقات الدنيا. في مقارنة بصرية نرى العرب هناك وقد بدا واضحا تخلصهم بما يربطهم بتراثهم ما عدا الحجاب الذي تطور بما يساير الكشخة أيضا، وإصرارهم على مدنيتهم وتحررهم بارتداء أحدث الأزياء يلوحون بأيديهم القابضة على أكياس الماركات الباهظة الثمن كأنها عقدة شراء إعجاب وتقبل الأجانب لهم بالغنى واليسر، وليس بالثقافة والاعتداد بالهوية والعروبة والزي الوطني والنموذج الشعبي. هذا الانسلاخ عن العروبة والإسلام والتعلق بالرمز الغربي طغى كثيرا جدا بحيث ضيع الهوية أكثر مما يمكن أن تضيعها تربيتهم على يد الخدم والسائقين، لقد تمادوا أكثر وأصبح أمر عودتهم إلى مجتمعهم يحتاج حضور الوالدين قبل أن يفقدا هما أيضاً رابطهم بأرضهم ومجتمعهم الفعلي، ويهيمان بواقع الزيف والجري وراء الشكليات والمظاهر ومجاراة غير الممسوس بغيره، والتشبه به بحيث لا أصبح هو نفسه ودمر ذاته بالتشبه برموز مشوه بحد ذاتها وضائعة وممسوخة. ملهيات كثيرة تفصل الوالدين عن أبنائهما وكلها تزيغ فكرهما وتغيبه عن دوره الأساسي وراحته الحقيقية، لا يدركان أن تربية أولادهم بحد ذاتها تجربة ثقافية تفتح أمامهما ترقية الذات واكتشاف المعارف واختبار أوجه الحياة من خلال متابعة دروسهم معهم وقراءة ما يفيدهم لتربيتهم ومتابعة نموهم وتطوير إمكاناتهم. المشكلة عندما يكبر الأبناء سيبدأ الآباء الغافلون بدفع فاتورة إهمالهم ولا مبالاتهم واستخفافهم بمهامهم، وسيتأثر المجتمع أيضا بمخرجات التربية اللامبالية وتتكاثر الأجيال اللاهية.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...