alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

مريم ياسين الحمادي 28 مارس 2026
حِيل الحروب
عبده الأسمري 28 مارس 2026
فضاءات من الابتكار

القانون الجديد!!

17 مايو 2014 , 12:00ص

تعيش قطر إعادة صياغة كثير من قوانينها لتتناسب مع تطورها السريع وتقدمها الملحوظ، وتبقى قوانين وضعية من صنع البشر، وستحتاج دائماً لإعادة الصياغة لأن العقول التي صاغتها عقول قاصرة عن إدراك الزمان واجتياحاته المستقبليّة.. ولو عملنا بالقانون السماوي وعاملنا الناس كما نحب أن نُعامل لما احتجنا للقانون الجديد الذي يلغي الكفالة مثلاً.. ففي رأيي ما اضطرت قطر إليه إلا لوضع حد لبعض الكفلاء الذين «لا يراعون في الله إلاً ولا ذمة». البعض يسيء استخدام السلطة، فيظن أن الكفالة صك يمنحه الألوهية -والعياذ بالله- ويطيح في العمال المساكين ظلماً وتعزيراً.. فيحرمهم من أبسط حقوقهم كالاختيار مثلاً.. فحينما يضيق العامل ذرعاً ويريد المغادرة إلى عمل آخر أو العودة لبلاده يمنعه من ذلك، فيحجز جوازه أو يلغي كفالته ليطبق عليه قانون المنع من العودة إلا بعد عامين!! وكم من فرصة تضيع في هذين العامين؟! والبعض راح يبيع ويشتري في الكفالات متربحاً من احتياجات البشر المساكين حتى صرنا نسمع عن مبالغ خيالية لو كانت عند المكفول ما جاء إلى هنا من الأصل.. كل هذه الممارسات التي سببت إحراجاً لقطر كانت بحاجة لقانون جديد يحكمها وينظمها.. إلا أن بعض المكفولين الخارجين عن القانون يشغلون بالنا ويجعلوننا نفكر في عدة أشياء أهمها: هل سيعالج هذا القانون انحرافات القادمين من أصقاع شتى لا تدين بديننا ولا تعرف شيئاً عن ديننا؟؟ هل ستتوقف جرائمهم الغريبة والوحشية؟ هل سيتوقف هروبهم غير المبرر وتجوالهم المخرب في البلاد؟ هل سيحفظ القانون حقوق أصحاب العمل ويضمن العمال أم ستتكرر مأساة مكاتب استقدام الأيدي العاملة (المستغلة)؟ كثيرة هي التساؤلات التي تبرر انزعاج الكثيرين من هذا القانون الجديد الذي أشجعه لمزيد من تنظيم العلاقة بين العمّال وأصحاب العمال خاصة (المساكين) منهم. لذا أرجو من مجلس الشورى إشباع هذا القانون دراسة وتحليلاً قبل اعتماده، لتقييد أضراره وتحييده.. فلا ظالم ولا مظلوم من الجهتين. إضاءة لو جرب الإنسان أن يضع نفسه محل الطرف الثاني لحلت مشاكل كثيرة وتعافت نفوس أكثر..

موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...