


عدد المقالات 507
حين أتأمل في أحوال البلاد والعباد -وكثيرا ما أفعل- أحمد الله أنني مواطنة عاصرت التحول الذهبي الذي مرت به بلدي على يد صاحب السمو الأمير الوالد أطال الله عمره وجزاه عنا خير الجزاء.. وأترقب كل مثمر على يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وأنا آراه يعمل في كل موقع من خلال حكومة اختارها بعناية. وحقيقة.. إن الأعوام القليلة التي مضت كشفت عن قائد يجيد فن إدارة البلاد والعباد لما فيه خيرهم وصلاحهم يحثهم على الواجب ويدعم حقوقهم.. ولأن لكل عصر تحدياته تواجه قطر تحديات كبيرة في الشأن الداخلي أهمها توفير حياة كريمة للمواطنين كافة ومنهم المتقاعدون الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة وطنهم خاصة المدنيين منهم لأن العسكريين كفلت حقوقهم، فأقل حق يتمتع به العسكري بعد تقاعده هو إمكانية العمل في أي جهة حكومية دون توقف راتبه التقاعدي فيحصل على راتبين بينما بعض المدنيين يتقاعد على حد الكفاف ولا يجد من يوظف خبراته التراكمية الثمينة وإن وجد ما جاز له أن يجمع بين راتبين، كما ينص قانون التقاعد المعمول به حاليا وعليه فإن المتقاعدين يتطلعون للأفضل من خلال إصدار قانون تقاعد جديد يليق بالمواطنين ولا يقتر عليهم فهم في دولة حباها الله بالخير الوفير.. فرواتب كثير من المتقاعدين لا تتناسب وغلاء المعيشة الذي يطرد ليزيد معاناتهم.. ولا أدري كيف غفل قانون التقاعد الحالي عن ذلك؟ ولا أدري كيف يمكن إقرار زيادة الراتب التقاعدي كل فترة لمواجهة الحياة قبل أن يتحول بعض المتقاعدين القطريين إلى أسر متعففة!! في رأيي كمثال: أن إقرار زيادة بنسبة %2.50 كل سنتين قد يفي بما يتطلب لحفظ معيشة المواطن.. فالراتب المتجمد لا يتناسب مع الارتفاعات المطردة في المعيشة ولا متطلبات الأسرة والأبناء ونحن إذ نتفاءل بالقانون الجديد الذي يمر بمرحلة تمحيص في الوقت الحاضر قبل إقراره وتحمل تبعاته فإننا نناشد المسؤولين ألا يجعلوا من التقاعد مرحلة قاسية مادية كقسوتها نفسيا واجتماعيا. إضاءة ألم يحن الوقت بعد ﻹنشاء أندية اجتماعية تحتضن المتقاعدين والمتقاعدات لتوظف خبراتهم وكفاءاتهم في خدمة المجتمع؟
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...