


عدد المقالات 410
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها كلٌ في موقعه، وكلٌ بحسب قدرته. وهذا ما ترجمه شعار هذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر” ليجعل من الاحتفاء مناسبة للعمل، وممارسة للهوية في الحياة اليومية. فالهوية الوطنية القطرية لم تتشكل عبر لحظة تاريخية واحدة، بل عبر أدوار تكاملت فيها جهود الأجيال، فتعاقبت عليها الإرادة والعلم والعمل. واليوم، ومع ما يفرضه العصر من تحديات، يصبح دور كل فرد، فعل هام لمواصلة البناء الذي بدأه الآباء وصاغت ملامحه رؤية قطر الوطنية 2030. فالأمم لن تنهض بشعاراتها بل بأدوار أبنائها، فـ على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ ومن الشعار الوطني ستدرك أن علو الوطن يبدأ حين يعي كل فرد دوره: المعلم في فصله، والطالب في دراسته، والإعلامي في رسالته، والمثقف في قلمه، والموظف في جودة أدائه، والشاب في مبادرته، والوالدان في غرس القيم في نفوس أبنائهم. فالوطن لا ينتظر بطلاً واحداً، بل ينتظر مجتمعاً يقوم على سواعد متكاملة. وبالرغم من التحديات التي تواجه الهوية اليوم وتغيّر أنماط الحياة، وتنوع الأفكار، والانفتاح الخارج عن السيطرة! لا مواجهة إلا بالعمل الدؤوب، وبالتزام كل فرد بمسؤوليته. «بكم تعلو” تعلو قطر حين يعلو أداء أبنائها، ويعلو بعلو الانتماء وعلو الممارسات والسلوك، حينها يتحول الإتقان ثقافة بلا استثناء. نعم «ومنكم تنتظر قطر” وطنكم ينتظر منكم أفكاركم، معرفتكم، إبداعكم، وجديتكم. ينتظر أن تقودوا المستقبل. «اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، واختاروا من كل شيء الأفضل، ومن كل ما يقدم الأصلح. وفي هذا اليوم الوطني، نستعيد أن الهوية ليست تراثا موثقا فقط وإنما قيم وممارسات تعاش في الأدوار التي يؤديها كل واحد منا. فالوطن يبنى بعمل متصل، وبإرادة جماعية، وبإيمان راسخ أن كل قدرة- مهما بدت صغيرة- هي لبنة في بناء علو الأمة. @maryamhamadi
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...
اعتدتُ أن أبحث عن موضوع الأحد ضمن معايير تراعي اتصاله بالوقت، وانعكاسه على الناس، وارتباطه بالأحداث الجارية. وكثيرًا ما أجد نفسي أمام عدد محدود من المواضيع التي كُتب عنها مرارًا، أو تلك التي لا تحمل...