


عدد المقالات 423
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها كلٌ في موقعه، وكلٌ بحسب قدرته. وهذا ما ترجمه شعار هذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر” ليجعل من الاحتفاء مناسبة للعمل، وممارسة للهوية في الحياة اليومية. فالهوية الوطنية القطرية لم تتشكل عبر لحظة تاريخية واحدة، بل عبر أدوار تكاملت فيها جهود الأجيال، فتعاقبت عليها الإرادة والعلم والعمل. واليوم، ومع ما يفرضه العصر من تحديات، يصبح دور كل فرد، فعل هام لمواصلة البناء الذي بدأه الآباء وصاغت ملامحه رؤية قطر الوطنية 2030. فالأمم لن تنهض بشعاراتها بل بأدوار أبنائها، فـ على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ ومن الشعار الوطني ستدرك أن علو الوطن يبدأ حين يعي كل فرد دوره: المعلم في فصله، والطالب في دراسته، والإعلامي في رسالته، والمثقف في قلمه، والموظف في جودة أدائه، والشاب في مبادرته، والوالدان في غرس القيم في نفوس أبنائهم. فالوطن لا ينتظر بطلاً واحداً، بل ينتظر مجتمعاً يقوم على سواعد متكاملة. وبالرغم من التحديات التي تواجه الهوية اليوم وتغيّر أنماط الحياة، وتنوع الأفكار، والانفتاح الخارج عن السيطرة! لا مواجهة إلا بالعمل الدؤوب، وبالتزام كل فرد بمسؤوليته. «بكم تعلو” تعلو قطر حين يعلو أداء أبنائها، ويعلو بعلو الانتماء وعلو الممارسات والسلوك، حينها يتحول الإتقان ثقافة بلا استثناء. نعم «ومنكم تنتظر قطر” وطنكم ينتظر منكم أفكاركم، معرفتكم، إبداعكم، وجديتكم. ينتظر أن تقودوا المستقبل. «اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، واختاروا من كل شيء الأفضل، ومن كل ما يقدم الأصلح. وفي هذا اليوم الوطني، نستعيد أن الهوية ليست تراثا موثقا فقط وإنما قيم وممارسات تعاش في الأدوار التي يؤديها كل واحد منا. فالوطن يبنى بعمل متصل، وبإرادة جماعية، وبإيمان راسخ أن كل قدرة- مهما بدت صغيرة- هي لبنة في بناء علو الأمة. @maryamhamadi
يؤكد أستاذ الإدارة في جامعة هارفارد جون كوتر في كتابه الشهير «قيادة التغيير» أن أصعب لحظات القيادة ليست الوصول إلى القمة، وإنما ضمان استدامة النجاح بعد مغادرة المنصب. فالقيادة الحقيقية لا تقاس بما يحققه القائد...
ترحل الشخصيات ذات الأثر، وتغيب الأجساد، لكن أعمالها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن وفي صفحات الإنجاز التي أسهمت في صناعتها. وبرحيل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، تفقد دولة قطر أحد أبرز رجالاتها الذين ارتبطت...
معرفة رائعة ومدعاة للفخر تعرّفنا عليها خلال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية التي أقامتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. لكن ما أثار في داخلي شعوراً عميقاً بالغيرة على إرث...
الثقافة ليست برنامجاً يُقرأ، بل سلوكٌ يُعاش. وقد أثبت معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية أنه يفهم هذا الفرق جيداً. فقبل أن تُفتح أبوابه، خرجت منه حافلةٌ متنقلة جابت المدارس حاملةً الكتب إلى الأطفال...
منذ تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» مقاليد الحكم، صدرت توجيهاته السامية للشعب من خلال كلمات خالدة وجَّهها في مناسبات عديدة، وأستحضر هنا ما قاله سموه في نوفمبر 2014...
أتاحت أدوات وقنوات التواصل الاجتماعي اليوم مساحات واسعة للنقاش حول تفاصيل الحياة اليومية، من القيم إلى السلوكيات، ومن العادات إلى أنماط الاستهلاك. غير أن هذه النقاشات تكشف حقيقة أعمق: نحن لا نعيش مجرد تغيرات عابرة،...
نحتفي في شهر أبريل بأيام الإبداع والفكر، حيث يُحتفى باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للإبداع والابتكار، واليوم العالمي للملكية الفكرية. وفي هذا التزامن، تتجدد الحاجة إلى إعادة قراءة موقع الإعلام في منظومة التحول...
اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...
في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...
في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...
لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...