


عدد المقالات 196
كلنا معرّضون لبعض أنواع الشخصيات المزعجة، فهم حولنا وقد يمتصون طاقتنا الجميلة دون أن ندري! ولكننا نشعر بعد أن نتعامل معهم بالضيق وشيء من الاكتئاب، فلنتخلّص منهم، وإذا لم نستطع فلنقلل من الجلوس معهم! علينا التخلّص من الغاضب أو -كما يصفونه- بصاحب الشخصية البركانية! الذي ينفجر في لحظة ولا يستطيع التحكم في مشاعره، فهو شخص متعب مؤذٍ لمشاعرك، وقد تتأثر به مع مرور الزمن وتقلده! وعلينا التخلّص من الشاكي، الذي يشكو من كل شيء حوله، ويتخذ من الشكوى هواية له يستمتع بها ويفرّغ بها طاقته السيئة، ليستمد من الآخرين طاقتهم الجميلة بعد تعكير أمزجتهم! وعليك التخلّص من الشخصية النرجسية التي تعتقد أنها محور الكون، وتشعر بالعظمة والغرور والاختلاف عن الآخرين، وهذه الشخصية إذا لم تتخلص منها أنت، فهي ستفعل ذلك بعد فترة، فهي تشعر بالعظمة والترفّع والأهمية التي تدور فقط حول ذاتها! وعلينا بالتأكيد التخلّص من الشخص الاستغلالي الذي لا يرافقك سوى لحاجة يريد قضاءها، ثم لا يلبث أن يختفي من حياتك، وقد لا يختفي إذا أحسن استغلالك وأنت قبلت ذلك منه وساعدته على الاستمرار في استغلالك! وهناك صاحب النظارة السوداء المتشائم من كل شيء حوله، وينظر للمبتسمين على أنهم أغبياء لا يدركون ما حولهم ولا يتوقعون المصائب التي قد تأتي بها الأيام، وكل ما يفعل هو أنه يتوقّع السيئ، ويتخذ من أسلوب التحذير والتنبيه منهجاً له، ومن رافق تلك الشخصية فستنهال عليه المشاكل والمصائب بالتأكيد، وستختفي ابتسامته مع مرور الزمن! ومن الشخصيات المكروهة أيضاً النمّام الذي يقتات على سرد القصص والتحدث عن الآخرين، ونشر الشائعات؛ رغبة منه بالشعور بالأهمية! والأمر الخطير إذا واجهت شخصية مركبة قد تتصف بأكثر من صفة من هذه الصفات المزعجة، فقد يكون كثير الشكوى وفي الوقت نفسه متشائماً، وقد يكون نرجسياً واستغلالياً بالوقت ذاته، فالشخصية النرجسية قد تتصف بالاستغلال أيضاً، فهي المهمة وهي التي يجب أن تسلّط عليها الأضواء، وقد تفعل كل شيء في سبيل ذلك. إن الشخصيات المزعجة كثيرة من حولنا ومتنوعة، وقد تكون مركبة كما قلت، ويعاني من يتعامل مع هؤلاء، والذكي من استطاع حماية نفسه من هولاء، أو تجنّبهم قدر الإمكان والتخفيف من الجلوس معهم.
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...
يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...
هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...
دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...
رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...
ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...
البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...
جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...
هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...
هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...
هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...
كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...