alsharq

جواهر بنت محمد آل ثاني

عدد المقالات 205

وتبقى ريكس

15 ديسمبر 2011 , 12:00ص

اسمها الأول ريما، لكن الكل كان يناديها بريكس، وهو اسم التدليل الذي يناديها به أصدقاؤها والمقربون منها، فالكل كان يشعر بأنه قريب منها، وبأن بدء يومهم بابتسامتها جزء من روتينهم الممتع الذي يوازن لهم حياتهم. لم أعرفها شخصياً، كحال باقي متابعينها في تويتر، ورغم ذلك، شعرت بعد قراءتي لتغريداتها بأني أعرفها مذ سنوات، وشعرت بأن دعواتي لن تُستجاب إلا إن بدأت دعوتي لها ولروحها الجبارة. حاربت المرض الذي توطنها ولم تعجز عن محاربة أمراضنا أيضاً، أمراض الكسل، العجز، الإحباط، والمعنويات المنخفضة! وكنا نتوقع ذلك الدور الأبوي منها، الدور الذي يتفنن بالتفاؤل دائماً، ويطبطب على ظهورنا ويبتسم لنا، توقعنا كل ما بثته في صدورنا واستقبلناه بحب، كما أعطتنا إياه بلا مقابل. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، شطر وُلد وتربى فينا بعد معرفتنا بريكس، فكيف يمكن أن تضيق بنا الدنيا وهي من كانت -رغم مرضها- تضحك وترقص متفائلة بكل صباح جديد؟ كيف يمكننا أن نطأطئ رؤوسنا للألم وهي التي كانت تقول بعد كل آهة إنها ستعود؟ أقنعنا تفاؤلها بأنها ستعود وستتعافى، وستبقى سالمة وصدقناها، ولكنها ذهبت الآن ورغم ذلك لم ترحل. هي باقية في نظرتنا للغد وفي ابتسامتنا في وجه الشمس. لا، لم ترحل ريكس، لم تترجل من على ظهر الدنيا، هي باقية وستبقى في كل ذرة أمل رمتها على طريقنا ولم تحسب لها حسابا. ما أضيق العيش لولا الفسحة التي خلقتها ريكس في قلوبنا. رحمك الله.

قبل تلك السنين

تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...

كارثة عالمية!

الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...

الهروب الكبير

أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...

مدخل إلى الهوية اللغوية

شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...

ما لم يخبرك به والداك

الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...

تسلل

في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...

الشعب الإسباني

انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...

لا تهدر نفسك

هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...

كي تكون «داعش» أقلية

شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...

دعايات رمضان

أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...

دوحة لايف!

كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...

دعاية بالمجان!

لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...