alsharq

عمران الكواري

عدد المقالات 53

«مسافرون زادهم خيال».. (الحلقة 6 «الأخيرة»)

14 نوفمبر 2011 , 12:00ص

هي الحلقة الأخيرة.. نلتقي في بدايتها بـ «صاحبنا». وحيث إنه لا يحق «لأحد» -شاملاً المسطر- أن يغير حرفاً مما سبق، لذا فالتوضيح ربما واجب من أنه هو ذاته «صاحب القلم». وهي فرصة لذكر «بعض الحقائق المؤكدة»، على عكس ما تورده الفضائيات اللاعبة بأعصاب المشاهدين، دون حاجتها «لأي غاز أعصاب»، أكان «مظللاً» دولياً أم لا. أولى «هذه الحقائق» أنه لم يطالع «أي حلقة تالية» إلا بعد نشر تلك السابقة لها، وبالتالي فقد عاش على أعصابه مرتين، «مشاهداً.. ومنتظراً! -مع اختلاف شدّة الحالتين-». الثانية: أن حجم المقالة «آنذاك» أتاحت حيزاً لسطور مستجدة بكل حلقة هنا «للتعبير عما يجيش بالنفس».. وبالتالي الإحساس أن هذه الحلقات «جمعت بين الماضي التليد.. والحاضر السعيد»، حتى وإن لم يكن مضمون هذا الحاضر دائماً سعيداً! ثالثة «هذه الحقائق» أن «مسطر الحروف» -بالمعنى الجميل- يفكّر في «حلقة تأملية لاحقة».. مما سيعني عندها أن هذه «الست» -حلقات- قد «أنجبت» مولوداً بعد مضي اثني عشر عاماً، ومعها أيضاً قد تسنح الفرصة لكتابة مقالة بعنوان: «الكتابة في زمن التضليل الإعلامي»، وإن لم تسنح «فالتنويه هنا» يكفي! رابعاً: «هذه المقدمة استغرقت -تفكيراً وكتابة «وتحديثاً»- أكثر مما أتت لتتقدمه!». * * * * وبما أن الحديث طال «قليلاً» قبل الحلقة الأخيرة هذه فحتماً ستتفهّم «العرب».. «وكيف لا.. والكرم من صفات القوم!!». * * * * كاد صاحبنا يذرف الدمع وهو يخبرني أن هذه هي المقالة الأخيرة من «مسلسل» مسافرون زادهم خيال.. الذي أعرب خلاله عن تقديره للموسيقار والمطرب الراحل محمد عبدالوهاب، حيث إنه استقى مسمى «المسلسل» من أحد أغانيه. وحيث إنني أحسست أن في حديثه نوعا من الحسرة.. فقد سألته عن سبب ذلك.. فذكر أنه لو حاول أن «يستقي» عنوان مقالة له من «الأغاني الحديثة» على كثرتها فربما يعييه البحث طويلاً.. وبالتالي يستشري به داء العطش.. وهو لا يتحمل ذلك خاصة إن نوى أن يسافر عن طريق البر مرة أخرى! وطلب منّي أن «أروي» هذا الحديث بقلمي.. حيث إن الفراق بين المحبين صعب! وقد ذكّرني حديثه عن «داء العطش» بتسعيرة الدواء التي أشار لها في مسلسله. فسألته عن الأمر.. فأوضح أنه اشترى دواءً في المملكة العربية السعودية بتسعة وعشرين ريالاً بينما يباع هنا بتسعة وأربعين ريالاً.. وعند الاستفسار عن السبب كان جواب إحدى الصيدليات أن ذلك يعود لصغر حجم السوق في قطر. وعن رأيه قال، مع افتراض أن عدد الصيدليات في الدولة متناسب وعدد السكان.. فإن الأمر يتطلب حواراً موضوعياً بين هذه الصيدليات ووزارة الصحة.. بهدف أن يكون هناك ربح معقول لعملها.. ولتفادي وضع أنظمة تؤدي لخسارتها؛ ولذا فمن المناسب أن تكون الصيدليات على استعداد لتقديم كشوف أرباحها وخسائرها لوزارة الصحة للبرهنة على أن أسعار السوق التي تعمل بها عادلة. وأن تتم مراجعة هذه الأسعار كل ثلاث سنوات مثلاً من قبل الوزارة.. من خلال الإطلاع على الوضع المالي لهذه الصيدليات إذا تطلّب الأمر ذلك.. بهدف ألا تكون هناك أرباح غير مبررة من خلال زيادة أسعار الدواء. وذكر معلومة بسيطة لكنها شيقة.. قائلاً ربما لا يعلم البعض أنه لو كانت التكاليف الشهرية لتشغيل صيدلية ما خمسة عشر ألف ريال -موضحاً أن هذا ينطبق على أي نشاط تجاري آخر- وأن سعر بيع الدواء لديها هو التكلفة + %50 من هذه التكلفة.. فإن المبيعات الشهرية لهذه الصيدلية يجب ألا تقل عن خمسة وأربعين ألفاً لكي تغطي تكاليفها الشهرية.. هذا دون تحقيق أي ربح.. وهو أمر حيوي في استمرارية أي نشاط تجاري.. وحجم البيع لا شك مرتبط بحجم السوق.. وعلى وجه الخصوص الأمور الحيوية مثل الغذاء والدواء. وبعيداً عن «الغذاء والدواء» الذي يذكّر «بمآثر» الحلف الأطلنطي والموقف العربي «الشجاع».. قلت لصاحبنا إن بعض القراء ربما يودّون معرفة كيف أن موظف الجمارك الذي قال عنه صاحبنا إنه ساحر.. كيف عرف اسمه.. دون أن يطّلع على الجوازات.. وهو في آخر نقطة حدودية قبيل عودته للوطن.. وهو ما ورد في أول حلقة من «هذا المسلسل». كان الإيضاح أنه بحكم أن السيارات «العابرة للحدود» تسجّل أرقام لوحاتها وأسماء من يقودها في أجهزة كمبيوتر.. فمن السهل معرفة أسماء من يقود هذه السيارات عند عودتها.. وذلك بإدخال رقم لوحة السيارة بالكمبيوتر مرة أخرى لاسترجاع المعلومة كاملة.. وبهذا عرف اسم صاحبنا! وحيث لم يتبق لدي ما أسأله عنه.. فقد استوضحت فيما إذا كانت لديه «أية أقوال أخرى»؟ فرد بجواب «غير معهود».. بالقول إنه قال ما لديه.. وإنه والكثيرون متشوقون ليوم 15 مايو.. وهو يوم يحفظ تاريخنا العربي فيه ذكريات مرّة.. والآن تضاف لها الحلوة.. لسماع ما سيقوله أعضاء المجلس البلدي! من خلال اختيارهم لرئيس يفترض فيه حكمة.. وخبرة في إدارة الحوار.. مع شجاعة في قول الكلمة. معبّراً عن طموحات الناس.. متبوعاً بمواقفه لا «تابعاً» دون إقناع واقتناع. ثم أن يكون الباب للجميع مفتوحاً «بالإعلان».. تمهيداً لاختيار المجلس لأمينه العام.. ليأتي من خلال تقييم وحوار.. لا بطريق المساومات خلف الستار. تفادياً لخراب «المسالك» والديار. بعدها.. ودعته وأنا أردد.. يا رب احم هذه الدار.. يا رب احم هذه الدار.

«ابنُ الفجاءة وزيراً»

عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...

«الميادين» .. نجم ساطع أم قمر آفل؟!

اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...

«توسكن».. ترحب بكم!

قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...

آلة الزمن.. «بنوعيها».. المعرفة والتجهيل.. 2/2

الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....

آلة الزمن.. «بنوعَيْها».. المعرفة والتجهيل.. ½

قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....

صحافتنا المحلية.. وعوامل الانتشار

ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 2/2

في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 1/2

جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...

المتخفّي.. في كل منّا (2/2) «لماذا لا أصلح كي أكون رئيس دولة»

من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...

المتخفّي.. في كل منّا (1/2)

العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...

الصحيفة والقناة الإخبارية عندما.. «تضحكان معك!»..

بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...

الكتابة.. وميزان الرقابة

الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...