


عدد المقالات 37
لكل مجتمع خصوصياته وعاداته وتقاليده التي يتمتع بها ويتوارثها جيل بعد جيل، ولأن هذه الظواهر مستمدة من ديننا الحنيف، فهي القاعدة الأساسية لأي تطور اجتماعي وبناء بشري وتنمية مستدامة.
في الآونة الأخيرة ظهرت على سطح المجتمع سلوكيات وأخلاقيات سلبية يمارسها بعض الأفراد ممن يسمونهم (مشاهير برامج التواصل الاجتماعي)، الناظر والمتتبع العادي لمثل هذه السلوكيات غير الحميدة قد لا يبالي بمآلاتها على الواقع الاجتماعي وتداعيات استمرار مثل هذه السلوكيات على أفراد الأسرة الواحدة وعلى تماسك أفراد المجتمع الواحد، قيل إنما الأمم الخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
على الرغم من كل التحديات التي مر فيها مجتمعنا من صعوبات على المستوى الداخلي والخارجي ومواجهتها وعدم التأثر بها، والذي ما زال مضرب الأمثلة على المجتمع المتمسك بدينه المحافظ على عاداته وتقاليده، إلا أن هذه السلوكيات المرفوضة والتي أرَّقت المجتمع بأكمله وشغلت حيزاً كبيراً من حديث وتفكير أفراده على كافة المستويات، إلا أن هذه السلوكيات المنحرفة لم تكن هي المربع الأخير من المشكلة، بل إن ترك مثل هذه الآفة دون رادع يقف أمامها ويحد من تفاقمها، يوما بعد يوم، فهذه الظواهر السلبية تبدأ بمشكلة صغيرة حتى تنتهي لتصبح من المشاكل المعرقلة لكل تطور وتنمية وتذهب بريح أخلاق الأقوام إلى الهاوية، وهذا ما يحدث الآن بالضبط، فالأمر وصل لحد بأن يتم الحكم على الأشخاص دون دلائل وبراهين، ونسينا أو تناسينا أننا نعيش تحت ظل دولة لا ترضى بالظلم ويوجد بها قانون وعدل يشهد به القاصي والداني ولا يضام فيه أحد.
المستغرب والمستنكر أن البعض أصبح وصياً على التصرفات الشخصية للناس وأخذ يتتبع ويترصد عورات الآخرين بشكل فج سمج، فأصبح الشغل الشاغل لهؤلاء هو رصد الناس بصفة شخصية وليس التعليق على السلوكيات السلبية، إن وجدت.
ما يؤلم بالفعل هو أننا أخذنا نضرب بالقيم عرض الحائط وأصبح ما أمر الله ورسوله بستر عورة المسلم وسيلة للشهرة عند عقول البعض، إنني أحذر من الكارثة الكبرى التي قد تجتاح مجتمعنا ويجب أن نقف في وجه من يحاول الإساءة لمجتمعنا، لأن كل ما يحدث لن تكون نتائجه ما يحمد عقباها، حتى لا ننتقل من مربع الوقاية إلى مربع علاج الضرر.
والسلام ختام.... يا كرام
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...