


عدد المقالات 37
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية الإنسان والارتقاء به، ورؤية مستقبلية يقود سفينتها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وهي رؤية قطر 2030، وخاصة فيما يتعلق بالركيزة الثانية من الرؤية والتي تنص على النهوض بالمجتمع القطري والتحلي بالمرونة الكافية لتلبية متطلبات المستقبل والحفاظ على التماسك الأسري، وغرس القيم التربوية لدى كل أفراد الأسرة، والتي قاعدتها القرآن الكريم وسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. إن بعض المؤسسات المعنية بأمر الأسرة والمجتمع حكومية كانت أم أهلية، جهودهم المشكورة انفرادية لا تلقى لها نتائج على الأرض، وفي الحقيقة لا يوجد تنسيق كاف بين الجهات المعنية (كل يغني على ليلاه)، كما أن آلية العمل تتشابه وتتشابك بشكل كبير فيما بين الجهات الحكومية والخاصة، والغريب في ظل الدعم اللا محدود من قيادتنا الرشيدة، إلا أننا نرى مشاكل غريبة على مجتمعنا المسلم، ناهيك عن تأثر الأسرة ومكونات المجتمع بالثقافات الدخيلة التي لا تمت إلى الإسلام بصلة حتى أصبحت من ضمن أجندة اهتماماتنا الأولية. صحيح أنه لا توجد نسب محددة ودقيقة لبعض هذه المشاكل ونوعيتها، والسبب هو كل ما حاولت ان تجري دراسة علمية وإحصائيات واستبيانات على هذه المشاكل يقول لك المسؤول بدون دراية أو علم (لا تُكبر الموضوع فالحلات فردية)، حتى تراجع الدور التربوي والأسري في العناية بالأبناء وما ينتج عنه من مشاكل تؤثر على مسيرة التنمية المنشودة وبشكل جذري وعميق. من وجهة نظري المتواضعة لا توجد مشكلة بلا حل، نحن نحتاج إلى الاحترافية في آليات العمل المتبعة، وتكثيف الدورات التدريبية النوعية للمختصين في هذا المجال وخاصة في التعامل مع الفئات المستهدفة، كذلك تشكيل لجنة تضم كل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تُعنى بالمجتمع لوضع أجندة وخطة طويلة الأمد لمجابهة كل المشاكل التي تعتري مجتمعنا، كذلك إيجاد الطرق الاحترافية لإشراك أركان الأسرة الأب والأم حتى وهم في أعمالهم لحل مشاكل أبنائهم والعناية والتوجيه لهم. إن تغليب المصلحة العامة هدف أسمى وغاية كبرى للنهوض بالمجتمع وأفراده، والعمل على حماية أجيالنا القادمة من التفكك والتشرذم ومحو هويتنا وقيمنا التي من خلالها تنهض كل أمة. أخيراً وليس آخراً أقول إن كبر النار من مستصغر الشرر، لا نستصغر المشاكل بهدف مصالحنا الدنيوية، فتكبر وتتفاقم ثم يصعب حلها، ولا تنتظر المشكلة حتى تقتحم بيتك وأسرتك حتى تشعر بها، ولا نكون كالذي لم يكترث بالنار وهي تلتهم المدينة لظنه الساذج بأنه في مأمن في بيته حتى قضت عليه وعلى بيته، حفظ الله قطر أميراً وشعباً من كل سوء ومكروه.
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...
في حال الشعوب والأمم يسرد التاريخ قصصا لتكون عبرة لمن يأتون خلفهم ومنارة لمن يبغي طريق الحق أو الباطل ويسعى اليه، وأخذ العبر والعظة وتدارك الأخطاء في المستقبل. المتابع لما يسجله التاريخ في وقتنا الحاضر،...