


عدد المقالات 219
«كل الأطفال في العالم باستثناء واحد يكبرون» جي أم باري عاش «بيتر بان» في جزيرة «نيفرلاند» الساحرة والغامضة، جنباً إلى جنب مع مجموعة من الأطفال الضالين، يعيشون في خوف دائم من القراصنة والذئاب والوحوش البرية الكاسرة، ويتعاملون مع الكائنات الأسطورية وحوريات البحر وسكان أميركا الأصليين، طفل ساحر يتمتع بـ «كاريزما» لا تخطئُها العين، يمكنه الطيران ويريد أن يكون دائماً صبياً صغيراً، ظهرت شخصيته لأول مرة عام 1902، في فصل صغير من رواية «الطائر الأبيض الصغير»، التي كتبها الروائي والمسرحي الاسكتلندي جيمس ماثيو باري «1860»، بعد عامين ظهرت في عرض مسرحي ناجح، استحوذت فيه شخصية «بيتر بان» على الأطفال والكبار على حد سواء، ومن وقتها وعلى مدى المائة عام الماضية، تمت كتابتها وإعدادها عشرات المرات، ونُشرت على الأقل في أكثر من 20 عملاً قصصياً من كتّاب مختلفين، وتم إنتاج ما يقرب من 19 مسرحية، و16 فيلماً سينمائياً طويلاً، أشهرها رائعة «والت ديزني» التي أنتجها عام 1953، بالإضافة إلى العديد من المسلسلات والبرامج التلفزيونية والإذاعية وألعاب الفيديو، وكلها تؤكد أن أحلام الأطفال وشغفهم يمكن أن تتحقق، كما تم استخدام اسمه على العديد من العلامات التجارية والموديلات والمطاعم وغيرها، ووصل الأمر إلى استخدامه في مجال الطب النفسي «متلازمة بيتر بان». كتبت الـ «بي بي سي»: «كانت عالمة الطب النفسي بجامعة كامبردج روزا ليند ريدلي، تتصفح رفّ كتب أحد الأصدقاء، عندما وقع نظرها على نسخة أصلية من قصة «بيتر بان»، أدركت أن مضمون القصة أكثر من مجرد حكاية ساحرة مع صبية ضائعين وحيوانات ناطقة وجنّيات إلخ، القصة تخفي في ثناياها كثيراً من الأفكار العميقة عن الإنسان وقدرة العقل والطرق التي تتطور معها الطفولة، أدركت أن هذه الحكاية تعلّمنا كي نتعلم أساليب وطرق التفكير». هي بالفعل واحدة من أعظم روايات كتب الأطفال في الأدب الغربي على مر العصور، ويمكن القول إن شخصية «بيتر بان» أضحت من أكثر الشخصيات الخيالية شهرة على مستوى العالم، طفل لا يكبر أبداً، قادر على الطيران، ويعيش في جزيرة سحرية تعرف باسم «نيفرلاند». هذا الأسبوع، تقدمه صالات السينما بمدينة الدوحة في فيلم رسوم متحركة جديد من استوديوهات «دي كيو إنترتينمنت»، وهي شركة عالمية رائدة في مجال الرسوم المتحركة ومقرها حيدر آباد.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...