alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

الحكومة أحرجت القطاع الخاص

14 سبتمبر 2011 , 12:00ص

من الطريف أن الناس كانوا يتطلعون للزيادة وينادون بها ويطالبون بالحصول عليها مثل كل شيء جميل يحلم به الإنسان، ثم عندما يحصل يكتشفون أنه ليس بمثل الحلاوة التي يعتقدون! لقد أتى من قال: إن الزيادات أضعفت موقف القطاع الخاص وأحرجته أمام موظفيه وهددته بانسحاب كفاءاته بحثا عن فرص أثمر في الحكومة برواتبها المتميزة. هناك أيضا من امتعض بزيادة الضباط وحدهم بنسبة %120، بينما ظل الآخرون بالسلك العسكري يتمتعون بزيادة تتراوح بين الـ%50، و60 كغيرهم من المدنيين، وهناك من وجد أن زيادة المتقاعدين ما زالت لا تغني ولا تسمن من جوع، فما فائدة رفع الستة إلى عشرة أو أقل في زمن أصبحت العشرة لا تؤمن شراء أو تصليح أو صيانة غرض واحد في البيت. لذلك فرغم أن هناك كانت الفرحة للزيادات فإنها فتحت أعينا أخرى عليها من جهة ومن جهة أخرى كان هناك القلق من المستقبل برؤية الفروق بين الطبقات، فمثلا الزيادات التي حصل عليها المتقاعدون وأصحاب الدخل المحدود وهم بحاجتها ويستأهلونها بشدة وضرورة تختلف عن الزيادات التي تصل برواتب البعض سواء أجانب أو مواطنين لما فوق الخمسين لتصل مئات الألوف، لعمري إن هذا ما يؤدي لتحويل عملتنا لمجرد أوراق لا قيمة فعلية لها ويرفع الأسعار ويضيع بركة الراتب. لقد كانت للريال قيمته وكيف يتربع عليها إذا أصبح الراتب يصل لمئات الألوف؟! كيف يتساوى بالشراء من راتبه يقل عن العشرة بآخر ينتهي بالمائة ألف؟ لقد رأينا بضائع فاحشة في السوبر ماركات وصالونات التجميل ومتاجر الملابس والمطاعم تستهدف فئة معينة وتطرد الأخرى باستخفاف، مما لا يدعو للشك أن الطبقية اليوم ستكون اقتصادية وكانت قبلا قبلية، وأن الكثير من سيدخل نطاق الفقر فالمال والأعمال لا رحمة فيهما ولا نظرة للوراء. القطاع الخاص لكي يواكب التقدم المالي ويناطح الحكومة والمؤسسات والشركات البترولية العملاقة عليه أيضا بذبح الأسعار برفعها وتسلق سلمها ورفع الفوائد والرسوم ومجاراة العالم الكرتوني المقام على المظاهر والاستعراض والنفعية. قبل كل شيء الحمد لله على الزيادة لمن طالها، لكن هناك قطاعات كبيرة من المواطنين والمقيمين لم ينالوها، وهم يعيشون معنا بهذا البلد ويتعرضون لنفس المعيشة ومستوى الأسعار. لذلك الحمد لله على الزيادة لمن حصل عليها، لكن المساواة بين أفراد المجتمع والعدالة بالتوزيع واجبة لنرفعهم جميعا ونوقف تعالي بعضهم على بعض، واستفزاز تلك الرواتب الخيالية التي تطير بركة عملتنا الريال وتقلل قيمتها، وتحولها مع الوقت إلى ما يساوي الروبية الهندية لنرى الفوارق المخيفة بالمجتمع والجشع الذي يحول اقتصادنا إلى وول ستريت المستنزف الماص لعرق الآخرين الصاعد على جثثهم. نريد أن يعود مجتمعنا للبساطة والقناعة والطيبة، نريد اللقمة الهنية الطازجة من مزارعنا ومطابخنا وليست مستوردة ومثلجة ومعجونة بأنامل الفسقة والنصابين والمرتزقة الملونين كالمهرجين، هدفهم المال الذي يتحول بأيديهم للعنة تفقدنا طهارة البلد وروحها السمحة.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...