


عدد المقالات 37
لن أبكي على الماء المسكوب، ولن أجتر ما سبق، ولن أتباكى على الأطلال التي كانت، والأمجاد التي علينا هانت، وعلى تضحيات من سبقونا، وإنجازات من تركونا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، بل سأدعو الكل للبدء من جديد وإعادة صياغة أنفسنا وأهدافنا وتطلعاتنا، وتربيتنا في تكوين أسرة قاعدتها الرصينة هي قول الله سبحانه وتعالى «قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ وَمَماتي لِلَّـهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرتُ وَأَنا أَوَّلُ المُسلِمينَ»، وقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فالتمسك بما قاله الله سبحانه وبما جاء به رسولنا الكريم هو الطريق القويم والعيش الكريم والحياة المطمئنة والسعادة الأبدية. لقد أصبح الألم النفسي والمعنوي والعقلي هو ما يسيطر على مجتمعاتنا العربية والإسلامية وخاصة أولياء الأمور الذين يعانون بشكل يومي من المد الفكري المنحرف الذي بدأ يصنع من الأبناء مسخا على هيئة بشر، وأجساما تفتقد للعقل، وعملا بدون أهداف ولا تطلعات ولا رؤى واضحة. سوف أحاول في هذه السلسلة من المقالات إيضاح كيفية تطبيق الحلول والبدائل لكل ما نحن فيه من معاناة من الناحية الاجتماعية والتربوية والسلوكية والأخلاقية، فكل الحلول موجودة في الأصل إلا أننا أعرضنا عنها فأصبحت حياتنا أشبه بالميت الحي، وأصبح العيش الضنك هو عنوان لنا وعلامة مرادفة لما نحن عليه. لن أكون ممن يلقي الاتهامات على الآخر، ويلصق كل سلوك مزرٍ ومشين على الجهات التي تكن عداوة أبدية للإسلام والمسلمين حتى يومنا هذا، فنحن وليس غيرنا من صنعنا ما يسمون أنفسهم بالعلمانيين والفئة المتحررة، والنسوية، والمثلية، فنحن أخرجنا من المصارف الصحية من تعدى على الدين وهمش قواعده، وأخذ يتطاول عليه ويتجرأ على الشرع، ويهون من مقامة في نفوس المسلمين، نحن من تركنا إخواننا المسلمين والمسلمات يعذبون ويهانون وتنتهك أعراضهم ليل نهار وعلى مرأى ومسمع من العالم كله، نحن من صنع من البشر إلهاً يُقدس في كل حين حتى أصبح من فينا ومن أمتنا من يفتخر أنه يحارب الدين، بل ويدعو إلى تشجيع كل من يحارب شرع الله، ويدفع كل ما لديه من أجل ذلك، نحن وليس غيرنا من صنع ذُل هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، ونحن فقط من يستطيع أن يعيد مجدها وحضارتها وازدهارها وتفوقها على باقي الأمم، لذا فإن كل مسلم معني بما أقول وهو على ثغر من ثغور المسلمين، وكلكم مسؤول وسوف يُسأل عما قدم للإسلام والمسلمين. أعدكم بالاجتهاد قدر ما استطعت، بأن أقدم كل ما يعيد للأسرة العربية والإسلامية تماسكها واتحاد نسيجها، (فلن يكون التغير حتى نتغير). ولقائي معكم إن شاء العلي القدير كل يوم خميس. والسلام ختام... يا كرام
لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أستهل مقالتي هذه، إن الأمر يُدخل السعادة والفرح والسرور والطمأنينة والسكينة على القلب، ويضفي على كل من يسكن هذه الأرض الطيبة الغبطة والبهجة في النفس، وذلك لكمية...
إخواني وأخواتي الأعزاء مرحبا بكم في الحلقة الخامسة من سلسلة المقالات التربوية (صياغة التربية). منذ فترة ليست بالقصيرة طلب مني أحد الأصدقاء المقربين الرأي والمشورة في قصة قد حدثت لابنته في المدرسة، حيث كانت ابنته...
يجب أن نفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها ابناؤنا اليوم، اصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الاحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديه، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار،...
رسالة بالغة الأهمية موجهة بالأخص إلى أركان ودعائم الأسرة، وهما الأب والأم، نحن نعيش في زمن بين صعوبته ومدى خطورته أشرف الخلق نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث التي تختص بآخر الزمان، الكل...
في عام 1978 حقق (لويس ألبرتو متشادو) فكرته في إنشاء أول وزارة للذكاء، بالتعاون مع الرئيس الفنزويلي حينها (خمينيز)، وأصبح متشادو أول وزير للذكاء في العالم، لأنه وببساطة ارتكز على تحقيق ذلك بقناعته أن الذكاء...
هل يعقل أن يكون لدولتنا الحبيبة رؤية قطر 2030، دشنها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخذت أعلى درجات الاهتمام المحلي والقاري والعالمي، وتغنى بها القاصي والداني، ولا نعرف ما هي تفاصيل وحيثيات مراحلها المعتمدة...
الحراك الاجتماعي في دولتنا الحبيبة والجهود المبذولة من جانب المؤسسات الاجتماعية والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية بقصد احتواء التحديات، كلها جهود يُشكر القائمون عليها في حال أصابوا أم لا، ولأننا دولة تسعى للتقدم والرقي وتنمية...
عزيزي.. يا من تقرأ هذه السطور.. الأكيد أننا نحيا في زمن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 سنة حين قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال، بل أنتم يومئذ كثر، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من...
يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر...
للمرة المليون وإن وصلت لمليارات المرات والكرات، لم ولن يكون الأقصى تحت وطأة الغزاة (الصهاينة) ومن يقبع في مستنقعهم، أياً كانت التفاهمات او التفاهات بين الكيان الصهيوني والمتصهينين الجدد التي يراد منها في الأصل اجتثاث...
في حال الشعوب والأمم يسرد التاريخ قصصا لتكون عبرة لمن يأتون خلفهم ومنارة لمن يبغي طريق الحق أو الباطل ويسعى اليه، وأخذ العبر والعظة وتدارك الأخطاء في المستقبل. المتابع لما يسجله التاريخ في وقتنا الحاضر،...